إيرادات فيلم "أوسكار عودة الماموث" آخر ليلة عرض
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
بلغت إيرادات فيلم "أوسكار عودة الماموث" في شباك التذاكر أمس، الخميس، 227،171 ألف جنيه، وذلك ضمن الأعمال المنافسة في الموسم الحالي.
تفاصيل الفيلمأطلقت الجهة المنتجة الإعلان الرسمي للفيلم مؤخرًا، والذي يعرض كواليس مشوقة تجمع بين المؤثرات البصرية المتطورة والمشاهد الدرامية المؤثرة، إلى جانب مجموعة متنوعة من اللقطات الأخرى.
يُظهر الإعلان عودة مخلوقات عملاقة منقرضة تجوب شوارع المدينة، إلى جانب مطاردات مثيرة وصراعات ملحمية توحي بفيلم مميز يتجاوز توقعات الجمهور.
شاركت الفنانة جنات بالأغنية الدعائية للفيلم بعنوان "الوعود"، وهي من كلمات وألحان مصطفى شكرى وتوزيع موسيقى أحمد أمين، مؤكدة أنها تحمست لتقديم الأغنية فور سماعها لأنها مختلفة عن الشكل الموسيقي المعتاد لجمهورها، مشيرةً إلى جمال كلماتها ولحنها الرقيق، معربة عن إعجابها بفكرة الفيلم الجديدة والمميزة، مضيفة: "بحب أغاني الأفلام لأنها بتعيش في ذاكرة الناس أكتر".
يُذكر أن فيلم "أوسكار عودة الماموث" من فكرة كريم هشام، وقصة أحمد حليم، وسيناريو وحوار مصطفى عسكر وحامد الشراب، ومن إخراج هشام الرشيدي، ويشارك في بطولته كل من أحمد صلاح حسني، هنادي مهنا، محمود عبد المغني ومحمد ثروت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: توزيع موسيقي محمود عبد المغنى شباك التذاكر الأغنية الدعائية الأعمال المنافسة أوسكار عودة الماموث فيلم اوسكار عودة الماموث عودة الماموث فيلم أوسكار احم إيرادات فيلم أوسكار عودة الماموث إيرادات فيلم أوسكار إیرادات فیلم
إقرأ أيضاً:
ليلة الصواريخ الملتهبة بالخليج.. تصعيد عسكري غير مسبوق بين واشنطن وطهران يُهدد بانهيار الهدنة الهشة (تفاصيل
شهدت منطقة الخليج العربي، خلال الساعات الماضية، ليلة هي الأعنف عسكرياً منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي، إثر تبادل ضربات صاروخية وجوية مكثفة بين القوات الأمريكية وإيران، وسط مخاوف جادة من انزلاق المنطقة نحو مواجهة مفتوحة تهدد بانهيار المسار الدبلوماسي المتعثر.
شرارة المواجهة: حصار بحري وقصف متبادل وفقاً لمصادر ميدانية وتقارير عسكرية، اندلعت الشرارة الأولى ليل (الثلاثاء - الأربعاء) عندما استهدف الجيش الأمريكي بصاروخ موجه من طراز "هيلفاير" ناقلة نفط ترفع علم "بوتسوانا" كانت في طريقها إلى ميناء جزيرة "خرج" الإيراني.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الاستهداف جاء بسبب عدم امتثال السفينة للحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية. وفي رد فعل فوري، أعلنت طهران استهداف سفينة تجارية أخرى ترفع علم "ليبيريا" في مياه الخليج.
قصف "جزيرة قشم" وهجمات تطال البحرين والكويت التصعيد الأخطر -بحسب مراقبين- تمثل في إقدام المقاتلات الأمريكية على تدمير محطة تحكم أرضية عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني في جزيرة "قشم" الاستراتيجية القريبة من مضيق هرمز.
هذا التطور دفع طهران إلى شن هجوم واسع بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة استهدف الأراضي الكويتية والبحرينية.
وأعلنت إيران أنها استهدفت بشكل مباشر قاعدة جوية ومروحيات أمريكية، بالإضافة إلى المقر الرئيسي للأسطول الخامس الأمريكي في العاصمة البحرينية المنامة، تحت شعار "حتى يغادر آخر جندي أمريكي المنطقة".
في المقابل، قللت واشنطن من حجم الهجوم الإيراني، حيث أكد مسؤولون أمريكيون أن "جميع الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية باءت بالفشل"، موضحة أنه تم اعتراض كافة الصواريخ والمسيرات أو أنها سقطت قبل الوصول إلى أهدافها.
دبلوماسية حافة الهاوية: ترامب يضغط وهدنة على كف عفريت وعلى الرغم من دوي الانفجارات، لا تزال الغرف المغلقة تشهد سباقاً مع الزمن لإنقاذ الموقف؛ حيث نقلت وسائل إعلام إيرانية استمرار المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن.
وفي هذا السياق، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لشبكة "ABC"، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز وتمديد وقف إطلاق النار "خلال الأسبوع المقبل".
مأزق الجبهة اللبنانية: تواجه هذه الجهود الدبلوماسية حقل ألغام، إذ علّقت إيران مشاركتها في المحادثات مطلع هذا الأسبوع، وهددت بتصعيد عسكري أكبر ما لم تتوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان. وكشفت التقارير أن الرئيس ترامب يمارس ضغوطاً مكثفة على إسرائيل لتقليص هجومها على الأراضي اللبنانية بهدف إنجاح المفاوضات المرتقبة اليوم الأربعاء.
قراءة في المشهد: معادلة ردع متبادلة تؤكد هذه التطورات المتلاحقة أن "وقف إطلاق النار" بات مجرد حبر على ورق، في ظل تحول العواصم الخليجية المستضيفة للقواعد الأمريكية (الكويت، البحرين، والإمارات) إلى ساحة مباحة للرسائل الصاروخية الإيرانية، مقابل استمرار واشنطن في فرض حصار بحري خانق وتوجيه ضربات موضعية موجعة لتقليم أظافر طهران في الممرات المائية الدولية.