كلية علوم الرياضة بسوهاج تحصد المركز الأول بمهرجان الأسمار السادس لجوالي الجامعة
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
أعلن الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج عن فوز كلية علوم الرياضة بالمركز الأول في مهرجان الأسمار السادس لجوالي وجوالات كليات الجامعة، والذي نظمته إدارة الجوالة والخدمة العامة بالإدارة العامة لرعاية الشباب المركزية، وذلك بمشاركة ٢٥٠ من جوالي وجوالات عشائر كليات الجامعة، بحضور الدكتور حسين طه القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، الدكتور محمد كمال منسق الأنشطة الطلابية والدكتور أحمد عاطف مدير رعاية الشباب المركزية وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والطلاب، وذلك بالمعسكر الكشفي الدائم بملاعب المدينة الجامعية للطالبات.
وأوضح النعماني أن مهرجان الأسمار لجوالة كليات الجامعة هو حدث كشفي سنوي تقيمه الجامعة لطلابها في الكليات المختلفة، يهدف إلى تعزيز روح الانتماء والعمل الجماعي من خلال أنشطة ترفيهية وثقافية وخدمية، خاصة في الأنشطة الكشفية والمخيمات والاحتفالات، وتتضمن فعاليات مثل الألعاب الكشفية، والمسابقات الثقافية، وخدمة المجتمع، كما يستهدف تنمية المهارات القيادية، وتعزيز الروح المعنوية، وتعميق الولاء للجامعة والمجتمع.
وأكد الدكتور حسين طه على أن أهمية نشاط الجوالة يكمن في ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي ومساعدة الآخرين، إلى جانب إكساب الطلاب قدر عالٍ من الاعتماد على الذات والقدرة على اتخاذ القرار، إضافة إلى تعزيز الحافز القيادي والثقافي للتنافس فيما بينهم، مشيرًا إلى أن الجامعة تحرص على تنفيذ كل الأنشطة التي من شأنها تنمي روح الإنتماء والعطاء من الطلاب لمجتمعهم ولوطنهم.
وأوضح الدكتور محمد كمال ان كلية التجارة فازت بالمركز الثاني أما المركز الثالث فهو مناصفة بين كليتي التمريض والتربية، لافتا الي أنه من أهداف المهرجان أيضا التأكيد على المبادىء والمثل العليا للحركة الكشفية، نشر الحركة الكشفية بشكل أوسع بين طلاب الجامعة، إلى جانب الارتقاء بالمستوى العام لعشائر كليات الجامعة وتنمية مهارات المشاركين، تنمية صداقات جديدة وتنمية روح التعاون بين الكليات وتدريب الطلاب على العمل الجماعي،
وأضاف الدكتور أحمد عاطف ان المهرجان تضمن عدد من الأنشطة والمسابقات الكشفية، مثل المسارات الكشفية، المخيمات الكشفية، اختبارات المهارات (إسعافات أولية، ربط حبال، إلخ)، الفقرات الفنية والترفيهية منها عروض فنية، مسابقات غنائية، أمسيات شعرية، وعروض إبداعية، بالإضافة إلى الخدمات المجتمعية حملات نظافة، أو حملات توعية في محيط الجامعة.
وقال حمادة حبارير مدير إدارة الجوالة، انه قام بتحكيم الأعمال فريق المحكمين من الجمعيات الكشفية بسوهاج، موضحا ان فرق الجوالة المشاركة بالمهرجان تنافست على لقب أفضل سمر كشفي، حيث استعرضت كل كلية فقرة سمر لمدة ٢٥ دقيقة، شملت الفقرة أغاني كشفية ووطنية واسكتشات مسرحية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة سوهاج كلية علوم الرياضة کلیات الجامعة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: جبهة لبنان ورقة ضغط إيرانية ومسار ترامب البديل “هدن مؤقتة”
أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة اللبنانية دُفعت دفعاً للدخول في حرب عبثية ليست حربها، بعدما أصر حزب الله منذ اللحظة الأولى للمواجهة الراهنة على إقحام البلاد كجبهة مساندة وورقة ضغط عسكرية تستخدمها طهران لصالح أهدافها الإقليمية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن غياب الحلول العسكرية الحاسمة وتعثر مسارات التفاوض المباشر بين واشنطن وطهران دفع حكومة بنيامين نتنياهو للتصعيد المبالغ فيه بغرض انتزاع مكتسبات ميدانية جديدة، مستغلة الرغبة الأمريكية في فصل مسار الجبهة اللبنانية عن الملف الإيراني.
تصلب المواقف وشروط تفاوضية معقدة
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن المفاوضات الجارية تشهد تشعباً وتعقيداً كبيراً بسبب تصلب مواقف الطرفين؛ حيث تمسكت واشنطن بمطالب صلبة تشمل تفكيك المنشآت النووية الإيرانية وتسليم اليورانيوم المخصب وفتح مضيق هرمز دون قيود، بينما رفعت طهران سقف شروطها بطلب فك حظر أموالها المجمدة ورفع الحصار عن موانئها.
واعتبر أن إدارة دونالد ترامب تواجه محددات داخلية وخارجية صعبة تمنعها من خوض حرب شاملة، أبرزها الكلفة الباهظة للعمل العسكري وقرب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، فضلاً عن استحالة قبولها باتفاق هش يشبه اتفاق عام ألفين وخمسة عشر الذي مزقه ترامب سابقاً بعد حرب كبدت ميزانيتها تريليونات الدولارات.
سيناريو الهدن الاسمية وسلاح الحصار الاقتصادي
وعن السيناريوهات المتوقعة للمرحلة المقبلة أفاد بأن خيار المواجهة الإقليمية الشاملة يظل مستبعداً في المدى القصير، مرجحاً لجوء الإدارة الأمريكية لسيناريو "مد فترات وقف اطلاق النار دون إنهاء الحرب"، وهو المسار البديل والأقل كلفة للاحتفاظ بحق المناوشات العسكرية ومواصلة الحصار البحري الخانق للنظام الإيراني.
ولفت إلى أن هذا التكتيك الأمريكي يهدف بالأساس إلى إنهاك طهران عبر تعميق أزمتها الاقتصادية الداخلية وتسريع انهيار العملة المحلية لإجبارها على تقديم التنازلات المطلوبة، والقبول بصيغة الاتفاق الذي يبحث عنه ترامب لوقف طموحها النووي وتصفية نفوذ أذرعها العسكرية في المنطقة.
استفادة واشنطن وتضرر الاقتصاد الدولي
وذكر أن الأزمة الحالية تختلف جذرياً عن الأزمة الروسية الأوكرانية الممتدة التي استطاع العالم إيجاد بدائل للتعامل معها، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيتسبب في خسائر فادحة للاقتصاد الدولي والدول المستوردة للطاقة، بينما تظل الولايات المتحدة المستفيد الأكبر عبر زيادة صادراتها من النفط والغاز لأسواق كبرى كاليابان وأستراليا.
واختتم تركي تحليله بالتأكيد على أن الأزمة الراهنة بُنيت منذ البداية على تقديرات سياسية وعسكرية خاطئة من كافة الأطراف، ولن تجد طريقاً للحل المستدام دون إقصاء اليمين المتطرف في إسرائيل وتغيير عقلية التصلب التفاوضي الراهنة، محذراً من أن المواجهة الحالية رسخت في النهاية هيمنة إيرانية غير مسبوقة على حركة الملاحة الرابطة بين الخليج والعالم.
اقرأ المزيد..