مصطفى بكري: المال السياسي يفسد الانتخابات رغم جهود الداخلية(فيديو)
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري أننا جميعًا تابعنا مشهد الانتخابات في الدوائر التي قررت اللجنة العليا إبطال نتائجها، وهي 19 دائرة على مستوى الجمهورية، وهنا نتوقف أمام عدة ملاحظات.
وقال الإعلامي مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة "صدى البلد"، مساء الجمعة، إن عددًا كبيرًا من المرشحين كانوا خارج الانتخابات ثم بعد الإعادة وجدنا أنهم نجحوا أو دخلوا جولة الإعادة، وبعض المرشحين حصلوا على عدد كبير من الأصوات، ولكنها انخفضت بشكل كبير جدًا في الإعادة، لدرجة أن مرشحًا كان حاصلًا على 20 ألف صوت تراجع إلى نحو 1000 صوت.
وأضاف أن فوز عدد كبير من المستقلين أو دخولهم جولة الإعادة، وبعض المرشحين الذين افتعلوا ضجة على السوشيال ميديا لم يحصلوا على أصوات ذات قيمة.
وأوضح أن المال السياسي يفسد العملية الانتخابية، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية كافحت المال السياسي، وأن رجال الشرطة كانوا في كل مكان، ومع ذلك لم يستطع أحد منع المال السياسي، حيث كانوا يذهبون إلى البيوت والجمعيات، وهذا ليس قاصرًا على حزب أو شخص، بل على الجميع، وأن القضية هنا تتعلق بالناخب.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رجال الشرطة وزارة الداخلية الشرطة مصطفى بكري السوشيال ميديا الانتخابات العملية الانتخابية المال السیاسی
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول