روبرتو كارلوس يشيد بإنجاز «مونديال 2002» ويتمنى لقباً جديداً للبرازيل
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
واشنطن (د ب أ)
أكد روبرتو كارلوس، نجم المنتخب البرازيلي لكرة القدم السابق أن تتويجه بكأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان كان أكبر إنجاز.
وقال كارلوس خلال حفل سحب قرعة كأس العالم بواشنطن ونقلته قناة «بي إن سبورتس»: «عندما تستيقظ وتكون بطلا للعالم، هذا أكبر إنجاز من الممكن أن تقوم به، أن تسعد الملايين من البرازيليين كان ذلك شرف كبير بالنسبة لي».
وأضاف: «أن يكون لديك منتخب يتوج بكأس العالم هو أفضل إنجاز بالنسبة لأي لاعب».
وعند سؤاله عن منافسته مع ديفيد بيكهام في إجادة تنفيذ الركلات الحرة رد قائلاً: «أعتقد أن الأهم أن تتدرب كثيراً، وأن تضع الكرة في المرمى».
وعن توقعاته بشأن نجاح أنشيلوتي مع المنتخب البرازيلي في المونديال القادم، قال: «هو أمر رائع ومذهل أن يكون لديك مدربا بحجم أنشيلوتي، لقد حالفني الحظ أن أشاهده وهو يعمل في كثير من الأندية خاصة في ريال مدريد، وأتمنى له أن يقدم أفضل ما لديه، وأن يعيد منتخب البرازيل للمباراة النهائية والفوز باللقب لأول مرة منذ 24 عاماً، أتمنى له التوفيق«. كما تذكر ليونيل سكالوني، المدرب الذي قاد المنتخب الأرجنتيني للفوز ببطولة كأس العالم 2022 بقطر، لحظة تتويج فريقه باللقب.
وقال: «نهائي لا ينسى بالنسبة لي، حدثت الكثير من الأشياء، لكن فريقنا توج باللقب رغم الصعوبات التي واجهها، وسنحاول أن نكرر ما حدث في النسخة الجديدة من المونديال نتطلع للمنافسة وسنحاول رفع كأس العالم مرة أخرى».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البرازيل مونديال 2026 كأس العالم كارلو أنشيلوتي روبرتو كارلوس
إقرأ أيضاً:
أنشيلوتي يعيد اكتشاف رافينيا.. دور جديد مع البرازيل قبل مونديال 2026
كشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن رؤية فنية جديدة للجناح رافينيا، بعدما منحه دورًا أكثر تأثيرًا في مركز صانع الألعاب المتقدم خلال الفترة الأخيرة، مستفيدًا من التطور الكبير الذي شهده اللاعب مع برشلونة تحت قيادة الألماني هانز فليك.
واعتمد أنشيلوتي على رافينيا في مركز متقدم خلف رأس الحربة ماتيوس كونيا، خلال المباراة الودية التي جمعت البرازيل بمنتخب بنما على ملعب ماراكانا، ضمن استعدادات "السيليساو" لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وقدم نجم برشلونة أداءً مميزًا في مركزه الجديد، حيث تحرك بحرية بين الخطوط وأسهم في بناء الهجمات وربط وسط الملعب بالخط الأمامي، في ظل وجود فينيسيوس جونيور ولويز هنريكي على طرفي الملعب.
وأشاد المدرب الإيطالي بإمكانات رافينيا، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك قدرات استثنائية في اللعب بين الخطوط وصناعة الفرص، وهو ما يجعله أكثر فاعلية في العمق الهجومي مقارنة باللعب كمهاجم صريح.
وأوضح أنشيلوتي أن التعليمات الممنوحة للاعب ترتكز على استغلال المساحات خلف خطوط المنافس والانطلاق نحو المناطق الهجومية في التوقيت المناسب، مع منحه حرية الحركة الكاملة أثناء امتلاك الكرة.
وشهدت المباراة تفوقًا واضحًا للمنتخب البرازيلي الذي أنهى اللقاء بفوز عريض بنتيجة 6-2. وسجل فينيسيوس جونيور وكاسيميرو هدفي التقدم خلال الشوط الأول، قبل أن يواصل المنتخب تفوقه في النصف الثاني من اللقاء عبر أهداف ريان ولوكاس باكيتا وإيجور تياجو ودانيلو أوليفيرا.
ويواصل المنتخب البرازيلي استعداداته للمشاركة في كأس العالم، حيث يخوض مواجهة ودية أخيرة أمام منتخب مصر قبل التوجه إلى البطولة، التي ينافس خلالها ضمن مجموعة تضم المغرب واسكتلندا وهايتي.
ويأمل أنشيلوتي في الوصول إلى أفضل توليفة فنية ممكنة قبل انطلاق المونديال، مستفيدًا من مرونة عدد من لاعبيه، وعلى رأسهم رافينيا، الذي يبدو مرشحًا للعب دور محوري في مشروع المدرب الإيطالي مع منتخب البرازيل خلال المرحلة المقبلة.