نجاح لجنة الواردات بفرض استقرار الصرف يفضح سنوات من عبث المضاربين
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
كشف وزير الصناعة والتجارة، محمد الأشول، نائب رئيس اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات، تمكن اللجنة منذ بدء عملها من تقديم تمويلات للاستيراد بـ1.6 مليار دولار أمريكي.
وجاء حديث الوزير خلال ترؤسه، الخميس، في مأرب اجتماعاً موسعاً للجنة المكلفة من المكتب التنفيذي للمحافظة بدعم تنفيذ قرارات الحكومة الخاصة بالإصلاحات السعرية.
وبحسب ما نقلته وكالة "سبأ" الرسمية، كشف الوزير خلال الاجتماع بأن لجنة المدفوعات لتمويل الاستيراد تمكنت، منذ بدء ممارسة مهامها في أغسطس الماضي حتى نوفمبر الماضي، من تقديم تمويلات للاستيراد بمبلغ مليارٍ و665 مليون دولار أمريكي، موضحاً بأنه تم تغطية هذا المبلغ من الكتلة النقدية لدى البنوك وشركات الصرافة العاملة في السوق، دون المساس بدولار واحد في البنك المركزي.
واعتبر الوزير الأشول أن نجاح قرارات الإصلاحات الاقتصادية والسعرية، التي جاءت بخطوات مدروسة، يؤكده الاستقرار والثبات في قيمة العملة الوطنية، وعدم تأثرها بأي أحداث سياسية أو أمنية تحدث في البلاد.
ويشير حديث الوزير إلى الأحداث الأمنية والعسكرية المتسارعة خلال اليومين الماضيين في مديريات وادي وصحراء حضرموت، بالإضافة إلى محافظتي المهرة وشبوة.
هذه الأحداث، ورغم كونها من أعنف وأبرز ما شهدته المحافظات المحررة، كان لافتاً غياب تأثيرها على استقرار سوق الصرف، على عكس الحال خلال السنوات الماضية.
فلا تزال أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني في المناطق المحررة مستقرة منذ نحو 4 أشهر، وفق آخر تسعيرة حددها البنك المركزي، وهي 428 ريالاً للريال السعودي و1630 ريالاً للدولار الأمريكي.
وهو أمر غير مسبوق في سوق الصرف بالمناطق المحررة التي شهدت انفلاتاً مستمراً منذ الانفصال النقدي الذي فرضته مليشيا الحوثي بمنعها، أواخر 2019م، تداول العملة المطبوعة من قبل الحكومة اليمنية في مناطق سيطرتها.
ومنذ ذلك التاريخ، ظلت أسعار الصرف بالمناطق المحررة خاضعة لتقلبات السوق صعوداً وهبوطاً، قبل أن تبدأ بالارتفاع بشكل حاد مع توقف تصدير النفط بسبب هجمات مليشيا الحوثي في نوفمبر 2022م.
إلا أن الارتفاع الكبير في أسعار صرف العملات الأجنبية كان خلال العام الجاري 2025م، وحطم أرقاماً قياسية، حيث قفز سعر صرف الدولار الأمريكي من نحو 2150 ريالاً مطلع العام ليكسر حاجز الـ3000 ريال منتصف يوليو الماضي، في موجة ارتفاع كبيرة جرى تبريرها من قبل بعض المحللين وبعض العاملين في القطاع المصرفي بوجود طلب كبير على العملة الصعبة في السوق، وغياب الاحتياطيات النقدية منها لدى البنك المركزي بسبب توقف تصدير النفط، بالإضافة إلى تبريرات أخرى تتعلق بغياب الاستقرار في المشهد السياسي.
إلا أن هذه التبريرات كانت تُقابل باتهامات من قبل محللين وبيانات من مراكز اقتصادية ونقابات مالية ومصرفية، تُجمع على غياب الدوافع الاقتصادية وراء الارتفاع المتسارع في أسعار الصرف، والتأكيد على وقوف عمليات المضاربة بالعملة وراء الأمر.
وتذهب هذه الآراء إلى التأكيد على غياب سلطة الحكومة والبنك المركزي على القطاع المصرفي في المناطق المحررة، مشيرة إلى تجربة مليشيا الحوثي الإرهابية في فرض استقرار بأسعار الصرف في مناطق سيطرتها.
ونجحت المليشيا في ذلك عبر "لجنة المدفوعات"، مستفيدة من فرض سيطرتها على أهم وأكبر البنوك التجارية وشركات الصرافة العاملة في اليمن بسبب وجود إداراتها في صنعاء.
ليسهم تغيّر الموقف الدولي من الملف اليمني، بعد تصعيد المليشيا الحوثي في البحر الأحمر والخطوة الأمريكية بتصنيفها جماعة إرهابية، في نقل السيطرة على القطاع المصرفي من يد المليشيا إلى إدارة البنك المركزي في عدن.
لتأتي الخطوة الأهم بتشكيل الحكومة للجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات برئاسة محافظ البنك المركزي، والبدء بممارسة نشاطها أواخر يوليو الماضي، وسرعان ما نجحت في خفض الارتفاع غير المبرر في أسعار الصرف ومن ثم فرض استقرار غير مسبوق في السوق المصرفي منذ أكثر من 4 أشهر.
نجاح اللجنة في ذلك جاء دون الحاجة لوجود احتياطات لدى البنك المركزي، بحسب ما كشفه نائب رئيس اللجنة وزير التجارة، الذي أوضح بأن اللجنة تمكنت من تغطية طلبات الاستيراد طيلة الفترة الماضية من الكتلة النقدية في السوق.
لينسف ذلك كل المبررات والمزاعم التي عملت على تغطية جريمة المضاربة بالعملة طيلة السنوات الماضية، والتي خلفت تبعات قاسية على معيشة المواطن في المناطق المحررة.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: البنک المرکزی أسعار الصرف فی السوق
إقرأ أيضاً:
بورصة الدواجن اليوم| استقرار في أسواق الطيور.. والأسعار من 60 جنيها
شهدت أسواق اللحوم البيضاء والدواجن والطيور استقراراً ملحوظاً في الأسعار وتنوعاً كبيراً في المعروض خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، وسط إقبال متوسط من المواطنين الذين باتوا يبحثون عن البدائل الأكثر توفيراً في ظل التغيرات الاقتصادية الحالية.
وحرص العديد من التجار على طرح "عروض الكميات" أو ما يُعرف بـ "الوزن الكبير" كآلية لتنشيط حركة البيع وتحقيق توازن يرضي المستهلك؛ حيث تنخفض أسعار الكيلو بشكل ملحوظ عند الشراء بكميات تبدأ من 3 كيلو وحتى 10 كيلو جرامات.
أسعار الفراخ والطيورواستقرت أسعار الفراخ البيضاء اليوم عند 80 جنيهاً للكيلو للمستهلك، بينما قدم التجار عروضاً تنافسية تتيح شراء 10 كيلو جرامات بسعر 750 جنيهاً (بواقع 75 جنيهاً للكيلو)، وهو ما لاقى استحساناً من الأسر الكبيرة.
أما بالنسبة للفراخ البلدي، فقد سجلت 110 جنيهات للكيلو، مع وجود عرض خاص للـ 10 كيلو بسعر 999 جنيهاً. وفي سياق متصل، تراوحت أسعار الأصناف الأخرى كالآتي:
الفراخ البلدي الصعيدي والحشو: 130 جنيهاً للكيلو.
الفراخ العتاقي وديوك الأمهات البلدي: استقرت عند 100 جنيه للكيلو.
الأمهات الأبيض: سجلت الخيار الأقل سعراً في الطيور الكاملة بـ 80 جنيهاً للكيلو.
بورصة الطيور الأخرى: الحمام الجامبو يتصدر والأرانب مستقرة
بينما حافظ البط البلدي والوز الشامورت على سعر موحد بلغ 130 جنيهاً للكيلو، بينما سجل الرومي البلدي 170 جنيهاً للكيلو نظراً لزيادة الطلب عليه في العزومات.
وجاء الحمام الجامبو في صدارة الطيور الفاخرة بسعر 240 جنيهاً للجوز، في حين استقرت أسعار الأرانب البلدي عند 120 جنيهاً للكيلو.
قسم “المجزّءات”كما يشهد قسم “المجزّءات والمصنعات” الإقبال الأكبر يومياً، نظراً لسهولة تحضيره وتناسبه مع مختلف الميزانيات.
وشهدت أسعار اليوم طرح عروض قوية على الكميات جاءت على النحو التالي:
الأوراك: سجلت 90 جنيهاً للكيلو الفردي، وانخفضت إلى 85 جنيهاً في عرض الـ 5 كيلو (425 جنيهاً)، وإلى 80 جنيهاً في عرض الـ 10 كيلو (799 جنيهاً).
البانيه والشيش طاووق: سجل كيلو البانيه 220 جنيهاً، بينما تم توحيد سعر الشيش طاووق وشاورما الفراخ عند 200 جنيه للكيلو، مع عرض خاص لشراء 3 كيلو بسعر 499 جنيهاً.
الدبابيس والحمام الكداب والصدور بالعظم: استقرت عند 140 جنيهاً للكيلو، مع تقديم عرض موحد للـ 3 كيلو بسعر 400 جنيه.
الكبد والقوانص والأجنحة: سجلت الكبد والقوانص 100 جنيه للكيلو (وعرض الـ 2.5 كيلو بـ 200 جنيه)، بينما استقرت الأجنحة (الونجز) كخيار اقتصادي سريع عند 60 جنيهاً للكيلو.