اليوم.. احتفالات لا تتوقف في الليلة الكبيرة لمولد السيدة نفيسة
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
تقام الحفلة الختامية لمولد السيدة نفيسة، اليوم الأربعاء بمنطقة الخليفة بالقاهرة، ويستمر الاحتفالات على مدار الـ24 ساعة، ابتهاجاً بذكرى ميلاد السيدة نفيسة.
وتشهد "الليلة الكبيرة" إقبالاً كبيراً من الطرق الصوفية، والمواطنين المحبيين لآل البيت، من جميع أنحاء الجمهورية، حيث يحتفل المصريون بمولد السيدة نفيسة كل سنة ويأتون من أماكن شتى لزيارة المقام الكائن داخل مسجدها بقاهرة المعز.
وعادة، تمتليء الساحات بالخدمات والفعاليات التي ينظمها محبي نفيسة العلم، بإقامة الخيام في الشوارع الجانبية بالحي، والقيام بتوزيع الطعام والشراب على زوار المولد، فضلا عن إقامة حلقات الذكر والأناشيد، استعدادًا لهذا اليوم. أما عن مسجد السيدة نفيسة، قال الدكتور علي الله الجمال إمام وخطيب السيدة نفيسة، ان المسجد قديم مهيب وفي الساحة الأمامية تباع الكتب الإسلامية ذات الطابع الصوفي مثل "كيف يحبك الله" و"الصوفية في القرآن والسنة" و"الكمالات المحمدية"، ويقام حلقات ذكر داخل المسجد قبل المغرب.
وأشار إلى ان الخطب تبدأ بعد صلاة المغرب لتطرح أفكارا حول الحب في الإسلام والتركيز علي حب أهل البيت ومدح السيدة نفيسة والإشادة بها ولم تخل أيضًا من الدعاء لمصر وأهلها وشعبها في ظل الظروف الحالية.
وأضاف: "تخصص ساحات من قبل الطرق الصوفية، وغيرهم من المشاركين والمحتفلين، حيث يُقدّمون العديد من الخدمات للزوار من مختلف المحافظات، تشمل توزيع الطعام والمشروبات والعصائر، وتنظيم مجالس ذكر، وندوات علمية، من قبل مشيخة الأزهر الشريف" . وولدت السيدة نفيسة في مكة عام 145هـ، ونشأت بالمدينة المنورة، وكانت تذهب إلى المسجد النبوي وتستمع إلى شيوخه، وتتلقى الحديث والفقه من علمائه، حتى لقبها الناس بلقب «نفيسة العلم».
وأدت «نفيسة» نحو 30 حجة، غالبيتها وهى سائرة على قدميها، وكانت تتعلق فيها بأستار الكعبة؛ وتقول: «إلهى وسيدى ومولاى، متعنى وفرحنى برضاك عنى، ولا تسبب لى سببًا يحجبك عني». ثم أتت السيدة نفيسة إلى مصر وأقامت بها وتعلق بها المصريون بشدة في هذا الوقت ولقبت بـ "نفيسة العلم" لعلمها الواسع وماتت في مصر ودفنت في قبرها بأرض الكنانة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مولد نفيسة العلم مولد السيدة نفيسة ميلاد السيدة نفيسة السیدة نفیسة
إقرأ أيضاً:
البطريرك المسكوني يترأس احتفالات عيد العنصرة ويُقيم سيامة أسقف تاميسوس وإكسرخوس ليتوانيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس قداسة البطريرك المسكوني برثلماوس الأول، مساء امس القداس الإلهي الاحتفالي بعيد العنصرة في الكنيسة البطريركية، كاتدرائية القديس جاورجيوس بالفنار، بمشاركة عدد من المطارنة والأساقفة من الكنائس الأرثوذكسية المختلفة.
وشارك في الخدمة الليتورجية متروبوليت خَلْكيدونيا إيمانوئيل، ومتروبوليت فيلادلفيا ميليتون، ومتروبوليت إيقونية ثيولبتوس، ورئيس أساقفة كريت إفغينيوس، إلى جانب عدد من رؤساء الأساقفة والمطارنة وممثلي الكنائس الأرثوذكسية.
انتخاب باناريتوس أسقفًا على تاميسوس
وخلال القداس الإلهي، أقيمت سيامة الأسقف المنتخب باناريتوس أسقفًا على تاميسوس، وتعيينه إكسرخوسًا (ممثلًا بطريركيًا) للبطريركية المسكونية في جمهورية ليتوانيا.
وقبل إتمام السيامة، وجّه البطريرك المسكوني كلمة أبوية إلى الأسقف الجديد، أشاد فيها بمواهبه اللاهوتية والرعوية وخبرته الكنسية وخدمته السابقة في جزيرة كريت والقسطنطينية، مؤكدًا أن الكنيسة الأم اختارته لهذه الرسالة المهمة لما يتمتع به من كفاءة وإخلاص وقدرة على خدمة المؤمنين.
دعوة إلى خدمة الوحدة والشهادة الأرثوذكسية
وأكد البطريرك برثلماوس أن رسالة البطريركية المسكونية تقوم على خدمة جميع الأرثوذكس دون تمييز قومي أو عرقي أو لغوي، داعيًا الأسقف الجديد إلى الدفاع عن القيم المسيحية والعمل بروح المحبة والتواضع والتمييز الرعوي.
كما ربط قداسته بين عيد العنصرة ورسالة الأسقف، مشددًا على أن الكنيسة هي «عنصرة دائمة» وشهادة حية لحضور ملكوت الله في العالم، وأن خدمة الأسقف تتمحور حول الإفخارستيا ووحدة الإيمان ومحبة المؤمنين بعضهم لبعض.
صلاة غروب الروح القدس وحضور كنسي ودبلوماسي
وعقب انتهاء القداس، ترأس البطريرك خدمة غروب الروح القدس وتلا صلوات السجود الخاصة بعيد العنصرة، بمشاركة عدد كبير من الأساقفة والكهنة والإكليروس، إلى جانب ممثلين دبلوماسيين من كندا واليونان وأوكرانيا ومولدوفا، وأقارب الأسقف الجديد وجموع من المؤمنين.
وفي ختام الاحتفالات، ألقى الأسقف باناريتوس كلمة شكر عبّر فيها عن امتنانه للبطريرك المسكوني وأعضاء المجمع المقدس على الثقة التي أولوها له بانتخابه أسقفًا وخادمًا للكنيسة في ليتوانيا.