قناة بريطانية تعتذر وتدفع تعويضات للإغاثة الإسلامية بعد اتهامات كاذبة
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
قدّمت القناة البريطانية "جي بي نيوز" اعتذاراً رسمياً ودفعت "تعويضات كبيرة" بعد بثها ادعاءات كاذبة أطلقها مؤثر إماراتي، زعَم فيها أن منظمة "الإغاثة الإسلامية" في بريطانيا قامت بتمويل "منظمات إرهابية"، وهو ما أقرت القناة بعدم صحته.
بعد أشهر من الاتهامات التي طالت الإغاثة الإسلامية بلا أدلة، اضطرت قناة "جي بي نيوز" للاعتذار على الهواء ودفع تعويضات كبيرة للمنظمة، عقب تأكيد المحكمة الملكية للعدل أن التصريحات التي بُثّت كانت “غير صحيحة بالكامل”.
وكانت هذه المزاعم قد وردت على لسان أمجد طه خلال ظهوره في برنامج "The Camilla Tominey Show" في 16 فبراير/شباط الماضي، حيث ادعى أن "الإغاثة الإسلامية ترسل أموالاً إلى جماعات إرهابية في الشرق الأوسط".
وفي سبتمبر / أيلول، أصدرت القناة توضيحاً رسمياً قالت فيه: "نقرّ بأن الادعاء بأن منظمة الإغاثة الإسلامية موّلت جماعات إرهابية هو ادعاء غير صحيح. وقد أكدت المنظمة أنها لا تروّج أو تدعم أي شكل من أشكال التطرف، وهي منظمة إنسانية بحتة".
كما أزالت القناة المقطع المخالف من منصاتها المختلفة وبثت رسالة اعتذار على الهواء.
من جهته، قال متحدث باسم منظمة الإغاثة الإسلامية: "نحن سعداء بإغلاق هذا الملف. لقد منحت "جي بي نيوز" منصة لادعاءات خطيرة ليست فقط غير صحيحة على الإطلاق، بل تتناقض مع المبادئ الأساسية التي نعمل وفقها".
وأضاف: "في ظل استشهاد عدد من عمالنا الإنسانيين على يد جماعات إرهابية، فإن هذه المزاعم تُعد مسيئة للغاية ومقلقة، إذ تساهم في نشر معلومات مضللة تهدد حياة زملائنا وكذلك حياة المستفيدين من مساعداتنا".
حملة إماراتية مستمرة
وتأتي هذه الحادثة في سياق حملة طويلة تشنها دولة الإمارات ضد منظمة الإغاثة الإسلامية، حيث تصنفها كجهة مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، التي حظرتها أبوظبي.
واستند طه في ادعاءاته إلى قرار حظر المنظمة في الإمارات والسعودية، كما سبق لإسرائيل أن منعتها من العمل في الضفة الغربية المحتلة.
وكانت مجلة "نيويوركر" قد كشفت في عام 2023 أن الإمارات موّلت حملة تشويه ضد المنظمة، وسعت إلى ربط مسؤوليها بجماعة الإخوان المسلمين وبجماعات متطرفة مسلحة.
ويُعد أمجد طه واحداً من مجموعة متزايدة من المؤثرين الخليجيين، ولا سيما الإماراتيين، الذين يروجون للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ويدافعون عن سياسات أبوظبي في الشرق الأوسط وأفريقيا.
كما قاد طه في مناسبات عدة حملات إعلامية تربط الجيش السوداني بجماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس في غزة، في حين تدعم الإمارات خصوم الجيش، وعلى رأسهم قوات "الدعم السريع"، في الحرب المستمرة داخل السودان.
ويُعرف طه أيضاً بدعمه العلني والمتواصل لإسرائيل في حربها على غزة، ومجاهرته بترديد الخطاب الإماراتي الرسمي في وسائل الإعلام الغربية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية بريطانيا الإغاثة الإسلامية بريطانيا قضاء حكم الإغاثة الإسلامية المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الإغاثة الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
سماع الشهود في محاكمة 292 متهما بالانضمام لجماعة إرهابية في التجمع الخامس.. اليوم
تستمع الدائرة الأولى إرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم بدر، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، اليوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026، للشهود في محاكمة 292 متهما بتنظيم داعش التجمع الخامس، في القضية رقم 11679 لسنة 2024 جنايات التجمع الخامس، والمقيدة برقم 620 لسنة 2021 حصر أمن دولة عليا.
كشفت تحقيقات النيابة العامة أنه في غضون الفترة من عام 2015 وحتى 11 سبتمبر 2022، المتهمون من الأول ومن الثامن والثلاثون وحدتي السابع والأربعون تولوا قيادة جماعة إرهابية الغرض الدعوة للإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وآمنة للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين، والاضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وقاموا بتدريب وإعداد عناصر الخلية لارتكاب أعمال إرهابية.
وأضافت التحقيقات أن المتهمين من الثاني وحتى السابع والثلاثون ومن الثامن والاربعون وحتي الأخير انضموا إلى الجماعة الإرهابية مع علمهم بأغراضها، ووجه لبعض المتهمين ارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب.
وأكدت التحقيقات أن المتهمين السادس والعشرون بعد المائتين التحقوا بجماعة إرهابية مقرها خارج البلاد، ووجه للمتهمين الرابع والأربعون والخامس والأربعون اتهامات بحيازة أسلحة نارية.