ترامب ثم نائبه.. ماسك يتوقع سيطرة الجمهوريين على الرئاسة الأمريكية 12 عاما
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
كشف رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، في ظهور عبر الفيديو خلال لقاء خاص لفريقه السابق المكلف بخفض الإنفاق الفيدرالي، أنه يتوقع أن تكون الولايات المتحدة «على أعتاب فترة ذهبية تمتد 12 عاماً» يقودها الرئيس دونالد ترامب خلال ولايته الثانية، تليها — بحسب توقعاته — «ولايتان متتاليتان» لنائبه جيه دي فانس.
تخفيضات في الوظائف والإنفاقوبحسب تقرير بوليتيكو، جاء تصريح ماسك في 22 نوفمبر خلال اجتماع في منشأة يملكها قرب مقرات شركتي «سبيس إكس» و«ذا بورينغ كومباني» في تكساس، بحضور نحو 150 من أعضاء فريق دودج الذي شكله ماسك داخل مؤسسات حكومية في بداية عهد ترامب بهدف تنفيذ تخفيضات واسعة في الوظائف والإنفاق.
وقال الحضور إن ماسك ظهر في بث مصور من مكان مظلم غير محدد، موضحاً أنه فضل عدم الحضور شخصياً لأن أخبار اللقاء أصبحت معلنة، مشيراً إلى أنه يعتبر نفسه من «أعلى الأهداف المحتملة للاغتيال في البلاد»، بعد ترامب وفانس.
وأضاف أن هذه المخاوف هي أحد أسباب تجنبه الظهور العلني المتكرر.
ورغم أن علاقة ماسك بترامب شهدت توتراً حاداً في يونيو الماضي ثم عادت للتحسن، فإن التقرير يشير إلى أن ماسك وطد علاقته الشخصية بنائب الرئيس جيه دي فانس هذا العام، ما يجعله — إذا قرر المشاركة سياسياً — داعماً مؤثراً في حال خوض فانس انتخابات 2028.
وتضمن حديث ماسك أمام الحاضرين موضوعات واسعة ومتفرقة، من مخاوف اندلاع صراع أهلي، إلى حديثه عن مقياس «كارداشيف» لتطور الحضارات، وصولاً إلى رؤيته لإنشاء مستعمرة على المريخ. واستشهد ماسك بروايات الخيال العلمي التي أثرت في أفكاره، مثل «القمر عشيقة قاسية» لروبرت هينلاين، و«المؤسسة» لإسحاق أسيموف.
ورغم تصريحات ماسك المتكررة بأنه يدفع ثمناً سياسياً كلما انخرط في الشأن العام — قائلاً في مقابلة حديثة إن «تدخلي في السياسة غالباً ما ينتهي بشكل سيئ» — فإن مشاركته في اللقاء تعكس استمرار اهتمامه بتأثيره السياسي، ونظرته بعيدة المدى لما بعد 2032.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيلون ماسك ماسك ترامب فانس دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
مدرسة العراقي الخاصة تحتفي بتخريج فوج جديد
الرؤية- ناصر العبري
نظمت مدرسة العراقي الخاصة بولاية عبري احتفالاً بمناسبة تخرُّج فوج جديد من طلابها، وذلك بقاعة الظاهرة في بلدة العينين بولاية عبري، وسط أجواء من الفرح والفخر عمّت الحضور من أولياء الأمور والهيئة الإدارية والتدريسية.
وأكد راعي الحفل الدكتور ذياب سالم العبري في كلمته حرصه على دعم المسيرة التعليمية وتشجيع الطلبة على مواصلة التميز والعطاء في المراحل الدراسية المقبلة. وبدأت فعاليات الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم قدّمها أحد طلاب المدرسة، أعقبتها كلمة لمديرة المدرسة الأستاذة فخرية ضاحي البلوشية هنأت فيها الخريجين والخريجات، وأشادت بجهود الكادر التعليمي والشراكة الفاعلة مع أولياء الأمور في تحقيق النجاح والتفوق، مؤكدة استمرار المدرسة في أداء رسالتها التربوية والتعليمية، والعمل على إعداد أجيال متميزة تسهم في خدمة الوطن وبناء مستقبله.
وتضمن البرنامج فقرة ترحيبية، تلاها أداء النشيد الوطني، ثم قدّم طلاب وطالبات المدرسة عدداً من اللوحات الاستعراضية والفقرات الفنية التي عكست مواهبهم وإبداعاتهم ونالت استحسان الحضور وتفاعلهم.
وتفضّل راعي المناسبة الدكتور ذياب سالم العبري بتسليم شهادات التخرج والجوائز التقديرية للخريجين والطلبة المتفوقين، تقديراً لجهودهم ومثابرتهم خلال العام الدراسي.
واختُتمت الاحتفالية بالتقاط الصور التذكارية للخريجين مع راعي الحفل وأعضاء الهيئة التدريسية، في مشهد جسّد مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز.