الولايات المتحدة تبدأ وقف طلبات الهجرة للأفراد من 19 دولة
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أوقفت الولايات المتحدة، اعتبارًا من اليوم الأربعاء، طلبات الهجرة للأفراد من 19 دولة "مثيرة للقلق" مدرجة في إعلان رئاسي صدر في يونيو.
وأفادت مذكرة سياسة صدرت، أمس الثلاثاء، عن دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، بأن الدائرة تعتزم "تعليق طلبات المزايا المعلقة" للأفراد من هذه الدول "بانتظار مراجعة شاملة، بغض النظر عن تاريخ الدخول"، وفقًا لما نقلته شبكة سي إن إن الأمريكية.
وتشمل الدول الـ 19: أفغانستان، وبورما، وتشاد، والكونجو، وغينيا الاستوائية، وإريتريا، وهايتي، وإيران، وليبيا، والصومال، والسودان، واليمن، وبوروندي، وكوبا، ولاوس، وسيراليون، وتوغو، وتركمانستان، وفنزويلا.
وكانت مصادر ذكرت لشبكة سي إن إن الأمريكية في وقت سابق أن الدائرة ستعيد النظر في جميع بطاقات الإقامة الخضراء الصادرة لأشخاص من الدول الـ 19، إلا أن تعليق طلبات الهجرة يمثل خطوة أخرى في حملة الإدارة الأمريكية المشددة على الهجرة.
كما تُعلّق المذكرة جميع طلبات اللجوء، بغض النظر عن جنسية صاحب الطلب، ريثما تُجرى مراجعة شاملة.
وكان مدير دائرة خدمات المواطنة والهجرة، جوزيف إدلو أعلن الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة تُعلّق جميع قرارات اللجوء مؤقتًا "حتى نضمن خضوع كل أجنبي للتدقيق والفحص الأمني إلى أقصى درجة ممكنة".
وتُلزم المذكرة بإجراء عملية "إعادة مراجعة شاملة"، تشمل مقابلات مُحتملة متعددة لتقييم "التهديدات المُحتملة للأمن القومي والسلامة العامة".
وتُطبّق عملية "إعادة المراجعة" تحديدًا على الأفراد الذين دخلوا الولايات المتحدة في 20 يناير 2021 أو بعده، وهو اليوم الذي تولى فيه الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن منصبه.
صحة غزة: 6 آلاف جريح مبتور الأطراف بحاجة لتأهيل عاجل وطويل الأمد
أعلنت وزارة الصحة فى غزة اليوم الأربعاء، أن 6 آلاف حالة من الجرحى مبتورى الأطراف بجاجة إلى برامج تأهيل عاجلة طويلة الأمد.
وذكرت الوزارة، في بيان صحفي - حسبما نقلت قناة (القاهرة الاخبارية) في نبأ عاجل لها - أن 25% من عدد حالات البتر بقطاع غزة هم من الأطفال ويواجهون إعاقات دائمة في سن مبكرة .
وشددت الوزارة على أن معاناة إنسانية عميقة يعيشها آلاف الجرحى وعائلاتهم تُبرز الحاجة الملحة إلى خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة وقف طلبات الهجرة يونيو الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
أكدت دولة قطر التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية، لتعزيز الجهود السلمية الرامية إلى خفض التصعيد وصون السلم والأمن الدوليين.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن "تعزيز دور الوساطة في التسوية السلمية للنزاعات ومنع النزاعات وحلها"، المدرج تحت البند 31 (ب)، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وجددت سعادتها تأكيد دولة قطر أن الوساطة تظل من أنجع الأدوات لتسوية المنازعات بالطرق السلمية، ومنع نشوبها، وبناء سلام مستدام، مشددة على أنها تظل ركيزة أساسية للدبلوماسية الوقائية وحل النزاع، وتزداد الحاجة إلى تعزيزيها، خاصة مع تزايد الصراعات وتعقيداتها في ظل التكنولوجيا الحديثة، في وقت يشهد فيه العالم أعلى عدد من النزاعات المسلحة منذ تأسيس الأمم المتحدة.
وأكدت سعادتها أن دولة قطر تعتز بدورها الراسخ في مجال الوساطة، مشيرة إلى أن الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحل النزاعات بالطرق السلمية من الركائز الأساسية لسياستها الخارجية، وذلك استنادا إلى المبدأ المكرس في دستورها، وتطبيقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأبرزت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، جهود الوساطة المشتركة التي اضطلعت بها دولة قطر إلى جانب كل من جمهورية مصر العربية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية التركية الشقيقة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي وقع في أكتوبر من العام الماضي، مجددة تأكيد قطر ضرورة وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها، والتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وفتح المعابر بما يضمن التدفق المستدام وغير المنقطع للمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأفادت سعادتها بأن دولة قطر تواصل جهودها في شرق الكونغو عبر إطار عمل الدوحة لاتفاقية السلام الشامل الموقع في 15 نوفمبر 2025، مشيرة إلى جهود وساطة قطر في أفغانستان التي تكللت بتوقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان بالدوحة في فبراير 2020.
وجددت سعادتها تقدير ودعم دولة قطر لجهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة دعمها الكامل لجهود الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.