بوابة الوفد:
2026-06-03@07:07:06 GMT

أزمة منتصف العمر فى «السلم والثعبان - لعب عيال»

تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT

عمرو يوسف: ترددت فى قبول الفيلم ولكن السيناريو أقنعنىأسماء جلال: الجزء الثانى جعل المسئولية مضاعفة أمام الجمهورماجد المصرى: «العريان» هو من اكتشفنى وهذا أول تعاون فنى بينناطارق العريان: فيلمى خالٍ من أى مشاهد أو ألفاظ خارجة.. وتركيزنا على إنسانية العلاقات وتعقيداتها فقطآية سليم: ما قدمناه يعكس الواقع

 أعاد فيلم «السلم والثعبان – لعب عيال»، إلى الواجهة واحدًا من أشهر الأفلام الرومانسية فى بداية الألفية، ولكن من زاوية جديدة وبمحتوى مختلف، مع الاحتفاظ بروح العمل القديم الذى ترك أثرًا كبيرًا لدى المشاهدين، المشروع الذى يقوده المخرج طارق العريان أثار منذ الإعلان عنه حالة من الجدل، بين متحمس يرى فى التجربة فرصة لتقديم قراءة جديدة لقصة واقعية، وبين آخرين يتخوفون من المقارنات مع النسخة الأصلية، إلا أن تصريحات أبطال الفيلم وصناعه لـ«الوفد» أكدت أن العمل لا يستنسخ الماضى، بل ينطلق من واقع جديد وأزمة إنسانية أكثر تعقيدًا تتمثل فى «أزمة منتصف العمر» التى أصبحت تُناقش على نطاق واسع فى المجتمع العربى.

نستعرض رؤية عمرو يوسف وأسماء جلال وماجد المصرى، إلى جانب توضيحات المخرج طارق العريان، وتحليلهم للجدل المثار حول لغة الحوار والألفاظ، بالإضافة إلى نظرة بانورامية على طبيعة العمل وما يحمله من رسائل إنسانية معاصرة. الفيلم حقق إيرادات كبيرة ويعتبر أكثر الأفلام تحقيقا للإيرادات بين الأفلام المعروضة حاليا.

تحدث الفنان عمرو يوسف حول مخاوف المشاركة فى الفيلم: «شعرت بتردد قبل الموافقة على خوض هذه التجربة، فالفيلم الأصلى ما زال حاضرًا بقوة فى ذاكرة الجمهور وحقق نجاحًا يصعب تجاوزه، كنت مدركًا أن المقارنة ستكون قاسية، وهو ما جعل الأمر تحديًا حقيقيًا بالنسبة لى، لكن بمجرد قراءتى للسيناريو شعرت أننا أمام رؤية مختلفة تمامًا، وليست مجرد محاولة لإحياء الماضى أو إعادة إنتاجه».

عن شخصية أحمد الألفى: «الشخصية بعيدة تمامًا عنى على المستوى الشخصى، لكنها قريبة للغاية من نماذج نراها فى حياتنا اليومية، هو رجل يعيش حالة من الاضطراب الداخلى بين مسئولياته ورغبته فى استعادة جزء من ذاته، وقد يتورط فى قرارات خاطئة نتيجة هذا الصراع، الفيلم لا يبرر تصرفاته، لكنه يحاول قراءة جذور المشكلة وإظهار كيف يصل الإنسان إلى هذا المنحنى».

وحول الجدل المتعلق بالإعلان قال: «الإعلان التشويقى لا يتضمن أى مشاهد أو إيحاءات جريئة كما فُهم، الانطباعات المتسرعة كانت سببًا فى الجدل، لكن الإعلان جاء ملتزمًا ومحترمًا، وكذلك العمل بأكمله».

وعن التعاون الفنى مع طارق العريان أكد: «طارق العريان مخرج يتمتع بقدرة فائقة على قراءة الممثل ومساعدته على تقديم أفضل ما لديه، وبالنسبة لى، فإن تقديم عمل رومانسى أو إنسانى تحت قيادته أمر يبعث على الحماس والثقة، خاصة فى ظل سعيى لتقديم شخصيات متنوعة خلال الفترة الماضية».

وقالت الفنانة أسماء جلال حول شعورها بالمسئولية: «شعرت بقدر كبير من القلق عندما علمت بأن العمل يحمل اسم الفيلم الشهير الذى ارتبط بعاطفة الجمهور، الاسم وحده يضع على الممثل مسئولية مضاعفة، لأن الجمهور يقارن دون قصد، لكننى فى الوقت ذاته رأيت فى التجربة فرصة لإثبات نفسى وتقديم أداء مختلف».

عن دور المخرج فى اختيارها: «ثقتى فى رؤية طارق العريان كانت أحد أهم أسباب قبولى الدور، شعرت أن لديه إيمانًا بقدرتى على تقديم هذه الشخصية، وقد دفعنى ذلك لبذل جهد أكبر حتى أكون عند مستوى التوقعات».

وأضافت: «تحضير الفيلم استغرق وقتًا طويلًا، فقد عملنا جميعًا على دراسة الشخصيات والعلاقات بينها بعناية، الهدف كان تقديم عمل جديد يحترم روح الفيلم الأصلى دون أن يكون تكرارًا له، وهو ما حققناه من خلال رؤية عصرية وموضوعات تلامس واقع اليوم».

أما الفنان ماجد المصرى فقد أعرب عن سعادته البالغة بمشاركته فى العمل وعلاقته بطارق العريان: «طارق العريان هو أول من شجعنى على دخول مجال التمثيل منذ أكثر من ثلاثة عقود، وقد رأى فىّ شيئًا لا أنساه له أبدًا، ورغم صداقتنا الطويلة، فإن هذا الفيلم هو أول تعاون فنى يجمعنا، وهو ما أعتز به كثيرًا».

وعن طريقة إدارة العريان للكواليس قال: «يملك طارق رؤية واضحة، لكنه فى الوقت ذاته يخلق أجواء مريحة للممثل، مما ينعكس إيجابيًا على الأداء، بساطته فى التعامل وحرصه على ترك مساحة للممثل تجعله مخرجًا مميزًا بحق».

وعن أمله فى تعاون مستقبلى: «أتمنى أن تتكرر التجربة فى عمل يتيح لى مساحة أكبر للبطولة، لأن العمل معه ثرى وممتع ويضيف للممثل أبعادًا جديدة فى تقديم الشخصية».

من جانبه تحدث المخرج طارق العريان حول الجدل المثار: «الفيلم يخلو تمامًا من أى مشاهد أو ألفاظ خارجة، تركيزنا منصب على العلاقات الإنسانية وما تحمله من تعقيدات، وقد بذلنا جهدًا كبيرًا فى كل مراحل العمل، منذ الكتابة وحتى المونتاج، لتقديم فيلم يحترم الجمهور ويعبر عنه بصدق».

وعن تأثير تجاربه الحياتية فى الرؤية الإخراجية: «الإنسان يتشكل من تجاربه، سواء كانت نجاحات أو إخفاقات أو تجارب ارتباط، كل ذلك ينعكس بشكل أو بآخر على الأعمال الفنية التى يقدمها المبدع، وقد ساعدنى هذا المخزون فى بناء شخصيات واقعية قريبة من الجمهور».

عن إمكانية وجود جزء ثالث: «لن ننتظر عقدين آخرين لتقديم جزء ثالث إذا وجدنا مادة قوية تستحق، المهم أن تكون هناك فكرة تضيف للموضوع، وليس مجرد امتداد بلا قيمة».

وحول طبيعة الجمهور الذى يستهدفه الفيلم قال: «الفيلم موجه لكل الفئات، لأنه يتناول العلاقات العاطفية والزوجية، وهى قضايا لا تخص طبقة دون أخرى، الحب والخلاف والملل مشاعر يعيشها الجميع، ولذلك نتوقع أن يجد العمل صدى لدى شرائح مختلفة».

وحول اللغة المتداولة فى العمل أكد: «نهدف إلى تقديم لغة حقيقية تشبه ما يقوله الناس فى حياتهم اليومية، دون مبالغة أو ابتذال، الواقعية عنصر مهم فى الدراما، ولا يمكن التضحية به فقط لإرضاء صورة مثالية غير موجودة فى الواقع».

وأضافت الفنانة آية سليم عن قدرة القصة على الاستمرار: «القصة لا تزال صالحة للعرض لأنها تعتمد على المشاعر الإنسانية التى لا تزول مع الزمن.. الخلاف، الرغبة فى التغيير، الشك، وحيرة العلاقات، هذه موضوعات يعيشها كل جيل وتبقى حاضرة دائمًا».

عن الانتقادات المرتبطة بالألفاظ: «الكثير من الناس تستخدم كلمات أكثر جرأة فى حياتها اليومية، وبالتالى فإن تصوير الواقع كما هو لا ينبغى أن يشكل صدمة، الفيلم لم يتجاوز الحدود، بل نقل الصورة كما تحدث فى بيوت كثيرة».

عن ردود الفعل: «وصلتنى آراء إيجابية عديدة من المشاهدين الذين أكدوا أن الفيلم لامس مشاعرهم وفتح بابًا مهمًا للنقاش حول العلاقات الإنسانية».

فيلم «السلم والثعبان: لعب عيال» يضم نخبة من النجوم، منهم: عمرو يوسف، أسماء جلال، ظافر العابدين، ماجد المصرى، حاتم صلاح، وفدوى عابد، مع ظهور خاص للفنانة سوسن بدر، وهو من تأليف أحمد حسنى، وإخراج طارق العريان، وإنتاج موسى عيسى.

تدور أحداث فيلم «السلم والثعبان: لعب عيال» حول مهندس معمارى مبدع يُدعَى أحمد (عمرو يوسف)، يحاول الموازنة بين طموحه المهنى وعلاقته العاطفية برائدة الأعمال ملك (أسماء جلال)، بينما تُختبر علاقتهما بسبب البُعد والعلاقات الجديدة التى تدخل حياتهما، ليُجبَرَ كلٌ منهما على مواجهة ذاته واكتشاف ما فقده فى خضم الحياة والطموح.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السلم والثعبان لعب عيال أشهر الأفلام الرومانسية بداية الألفية من زاوية جديدة قراءة جديدة السلم والثعبان طارق العریان عمرو یوسف لعب عیال

إقرأ أيضاً:

كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة

حرص المهاجم المصري أحمد حسن "كوكا" على توجيه رسالة وداع إلى نادي الاتفاق السعودي وجماهيره، بعد نهاية مشواره مع الفريق بنهاية موسم 2025-2026.

الاتفاق السعودي يعلن رسميا رحيل أحمد حسن كوكاالأهلي يجهز أضخم عرض لتجديد عقد كوكارسالة الوداع

ونشر كوكا رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام"، أكد خلالها أن تجربته في الدوري السعودي كانت مختلفة ومميزة، خاصة أنها جاءت بعد سنوات طويلة قضاها في الملاعب الأوروبية.

وأوضح المهاجم المصري أنه احتاج إلى بعض الوقت للتأقلم مع الأجواء الجديدة في بداية الموسم، سواء فيما يتعلق بمواعيد التدريبات أو بعد فترة التوقف التي تعرض لها خلال تجربته السابقة في فرنسا، إلى جانب الإصابات التي عانى منها أكثر من مرة.

وأشار كوكا إلى أنه بدأ يستعيد مستواه تدريجيًا خلال النصف الثاني من الموسم، مؤكدًا أن مباراة الفتح كانت نقطة تحول بالنسبة له، حيث استعاد إيقاع المباريات والثقة، وشارك في ثلاث مباريات متتالية سجل خلالها هدفين.

وأضاف أن الأمور لم تسر كما كان يتمنى بعد ذلك، موضحًا أنه لم يحصل على فرصة المشاركة مجددًا عقب مباراة الحزم التي نجح خلالها في هز الشباك.

وأكد اللاعب أن هناك عوامل خارجة عن إرادته أثرت على مشاركاته، من بينها قانون عدد اللاعبين الأجانب وبعض الأمور الأخرى، مشددًا في الوقت ذاته على ثقته الكاملة في قدراته وإمكانياته الفنية.

وقال كوكا إنه يؤمن بقدرته على تسجيل أكثر من 15 هدفًا في الموسم حال حصوله على فرصة المشاركة بشكل منتظم، لكنه تقبل ما حدث بروح احترافية، معربًا عن رضاه بما قدمه خلال الفترة الماضية.

واختتم المهاجم المصري رسالته بتوجيه الشكر إلى جميع من عمل معهم داخل نادي الاتفاق، مؤكدًا أنه شعر وكأنه بين أهله ووسط عائلته طوال فترة وجوده في النادي، ومتمنيًا للفريق دوام النجاح والتقدم خلال السنوات المقبلة.

طباعة شارك أحمد حسن كوكا الاتفاق السعودي

مقالات مشابهة

  • بوعياش: العالم يواجه "أزمة ثقة" تهز بشكل عميق العلاقة بين المواطنين والمؤسسات
  • «التياترو» يفتح ملف «شللية الفن» على خشبة المسرح
  • طارق السيد يثير قلق الجماهير: أزمة الزمالك تتفاقم والإدارة غائبة
  • أزمة "أسد" تعود من جديد.. محمد رمضان يعلق"مش هتعرفوا تحرمونى من الجمهور"
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • بدأت بلعب عيال.. القبض على طرفي مشاجرة بالأسلحة النارية والبيضاء بأسوان
  • تايلور سويفت تعلن عن تقديم أغنية جديدة لفيلم قصة لعبة 5
  • السيسي يؤكد محورية التنسيق بين مصر والولايات المتحدة لتحقيق السلم والاستقرار في الشرق الأوسط
  • محمد إمام يكشف مواعيد العرض الثاني لمسلسل "الكينج"