الجيش الباكستاني يحذّر من خطاب «خان» المعادي ويؤكد ضرورة التعامل معه
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
علق المتحدث باسم الجيش الباكستاني الفريق أحمد شريف، اليوم الجمعة، على تصريحات رئيس الوزراء السابق عمران خان، المعتقل حالياً، التي وصف فيها قائد الجيش الجنرال عاصم منير بأنه “غير مستقر عقلياً”.
وأكد شريف، في تصريحات صحفية نقلتها صحيفة داون الباكستانية، أن خان يقود خطاباً معادياً للجيش يتجاوز حدود السياسة التقليدية إلى حد أصبح فيه يمثل تهديداً للأمن القومي، واصفاً إياه بأنه “مريض نفسي”.
وأضاف المتحدث أن تصريحات خان التي تهاجم قائد الجيش تأتي في وقت تواجه فيه باكستان تهديدات متنامية للأمن القومي، مشدداً على ضرورة أن تتعامل المؤسسة العسكرية مع هذا التهديد الذي وصفه بأنه مصدره “عقلية واهمة لشخص مغرور ولديه رغبات أكبر من الدولة الباكستانية”.
وتصاعدت حدة الانتقادات بعدما نشر خان عبر حسابه على منصة “إكس”، أمس الخميس، أن الجنرال عاصم منير “شخص غير مستقر نفسياً”، معتبراً أن السلطات تحتجزه وزوجته بناءً على تهم مختلقة دون تقديم تفاصيل، في خطوة تعكس تصعيداً جديداً في الصراع المستمر بينه وبين المؤسسة العسكرية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر طويل الأمد منذ الإطاحة بحكومة عمران خان في 2022، وما تلاها من اعتقالات ومحاكمات أثارت جدلاً واسعاً في باكستان، وأدت إلى انقسام سياسي حاد بين مؤيدي خان والمؤسسة العسكرية، مع مخاوف من تأثير هذه الخلافات على الاستقرار الداخلي والأمن القومي.
آخر تحديث: 5 ديسمبر 2025 - 18:48
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أفغانستان باكستان باكستان طالبان باكستان وأفغانستان باكستان وأمريكا باكستان وبنغلاديش عمران خان
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، الفريق نعيم لودهي، أن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن جادة أو خطيرة بدرجة كبيرة من الجانب الأمريكي، ولذلك لم يكن الرد الإيراني كبيرًا.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا للغاية ويمكن أن ينهار في أي وقت، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه مشكلات إذا قررت خوض حرب جديدة، أبرزها موقف الشعب الأمريكي الذي يدرك أن هذه الحرب بدأت بسبب إسرائيل ويريد إنهاءها، ولكن وفقًا لإملاءات أمريكية.
وأوضح لودهي أن تحقيق الأهداف الأمريكية يواجه صعوبات إضافية، في ظل عدم وقوف الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى جانب الولايات المتحدة، إلى جانب إغلاق إيران لمضيق هرمز.
وتابع، أن الدول العربية الخليجية لن تسمح باستخدام قواعدها لشن هجمات جديدة على إيران لأنها لا تريد التعرض للعقاب مرة أخرى.
وأشار إلى أن إسرائيل قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بدعم أمريكي، إلا أن إيران سترد عليها، لافتًا، إلى أن الحرب قد تندلع لاحقًا، لكن المرحلة الحالية قد تشهد فتح مضيق هرمز ووقفًا لإطلاق النار يتبعه مسار من المناقشات والمداولات.
وأكد لودهي أن أحد الحلول المحتملة يتمثل في موافقة إيران على تسليم اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وليس إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران قد توافق على ذلك فقط إذا رفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليها.
وذكر، أن هناك تساؤلات حول مدى قوة إيران بعد رفع العقوبات، مشددًا على أهمية عدم تجاهل دور الصين وروسيا والتغير في مواقف الدول الإقليمية.
وختم بالقول إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكن الأمر يحتاج إلى انتظار، مع اعتقاده أن الولايات المتحدة تحاول حاليًا شراء الوقت لإتاحة الفرصة لإسرائيل لإتمام مهمتها في لبنان وغزة.
https://www.youtube.com/watch?v=LhGTk97W2XM