قال الدكتور عبدالراضي عبدالمحسن، العميد السابق لكلية دار العلوم بجامعة القاهرة، إن وثيقة المدينة، تعتبر أول عقد اجتماعي في تاريخ البشرية، وهي هدية الإسلام للإنسانية، وأول دستور للتعايش وإقرار لحقوق الإنسان في تاريخ البشرية.

وثيقة المدينة أول أقرار لحقوق الإنسان

وتابع العميد السابق لكلية دار العلوم بجامعة القاهرة، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على فضائية «الناس»، أمس الاثنين: «وثيقة المدينة أول من أقر حقوق الإنسان قبل إقرار ما اتقفت عليه الأمم المتحظة عام 1946 وهو ما يعرف بمبادئ حقوق الإنسان، في الأمم المتحدة، وثيقة المدينة هي إعلان عن قاعدة الإسلام الحضارية وشريعته الأساسية وهى التسامح».

وثيقة المدينة سبقت العالم في نقل الإنسان من ضيق الأنا والذات إلى سعة الجميع

واستكمل: «وثيقة المدينة سبقت العالم في نقل الإنسان من ضيق الأنا والذات إلى سعة الجميع، من العنصرية إلى رحابة التسامح واحتواء الجميع، من ضيق الحكم الضيق فى نظرته، إلى أبعاد الإسلام السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهذا جاء عبر وحي ليعلي قيمة الإنسان».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: قناة الناس برنامج مع الناس حقوق الإنسان الإسلام

إقرأ أيضاً:

رابطة حقوقية: أحكام الحوثيين إعدام 30 مختطفا مسيسة تفتقر

أدانت رابطة أمهات المختطفين أحكام الإعدام الجماعية الصادرة من قبل المحكمة الجزائية الابتدائية التابعة للحوثيين في صنعاء، بحق (30) مختطفاً مضى على اختطاف الغالبية منهم أربع سنوات في سجون جماعة الحوثي.

 

وقالت الرابطة في بيان لها إن محاكمة المتهمين بطرق تفتقد لأدنى متطلبات الإجراءات العادلة، بحسب إفادة المحامي عبدالمجيد صبرة “لقد تعرض هؤلاء المختطفون لأشد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي وظلوا مخفيين قسراً لمدة تسعة أشهر في زنازين انفرادية محرومين فيها من الزيارة والاتصال، وتمت محاكمتهم بطرق تفتقر لأدنى متطلبات العدالة حيث تستغل جماعة الحوثي هذه المحاكمة لتحقيق مكاسب سياسية دون أي اعتبار لقضيتهم الإنسانية”.

 

وأضافت أن هذه الأحكام الجائرة تأتي كجزء من سلسلة الانتهاكات المتواصلة التي ترتكبها جماعة الحوثي ضد المختطفين والمدنيين الأبرياء، ومنها إصدار أحكام الإعدام من محاكم مسيسة وتابعة للجماعة، وتعيد لنا مشاهد إعدام التسعة من أبناء تهامة في 18 سبتمبر 2021، ليتكرر نفس السيناريو في تحدٍ سافر لكافة المعايير والقوانين الدولية لحقوق الإنسان.

 

وحملت رابطة أمهات المختطفين جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة هؤلاء المختطفين.

 

ودعت المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل واتخاذ إجراءات صارمة للضغط على الحوثيين لوقف هذه الانتهاكات وإلغاء هذه الأحكام، ومحاسبة المسؤولين عنها.

 

ودعت جميع الأطراف اليمنية بالالتزام بالقانون الدولي الإنساني واحترام حقوق الإنسان، والعمل على إطلاق سراح كافة المختطفين والمعتقلين تعسفاً والمخفيين قسراً دون قيد أو شرط.

 

وأكدت على ضرورة توفير الدعم القانوني للمختطفين وعائلاتهم، وضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب فهذه جرائم لاتسقط بالتقادم، ونحث جميع القوى الفاعلة وأصحاب الضمائر الحية في العالم على التضامن مع ضحايا هذه الانتهاكات والعمل بلا هوادة لتحقيق العدالة وحماية حقوق الإنسان.

 


مقالات مشابهة

  • رؤساء أحياء محافظة القاهرة في لقاء تدريبي بالقومي لحقوق الإنسان
  • «حقوق الإنسان» ينظم لقاء تدريبيا مع رؤساء أحياء القاهرة لمواجهة تحديات تغير المناخ
  • لجنة تحقيق أممية تتهم الاحتلال بارتكاب جرائم ضد الإنسانية “مثل الإبادة” في غزة
  • حقوق الإنسان بالشيوخ تزور مركز الإدمان والتعاطى بامبابة
  • «حقوق الإنسان» بالشيوخ تزور مركز إمبابة لعلاج الإدمان: الأكبر في الشرق الأوسط
  • حاول إنشاء أول ناد للمثليين في باكستان.. وهذا ما حدث له
  • بعثةُ الحجّ العسكريّة تصل إلى المدينة المنوّرة
  • رابطة حقوقية: أحكام الحوثيين إعدام 30 مختطفا مسيسة تفتقر
  • المجلس القومي لحقوق الإنسان يكرم يوسف عمر عن "أعلى نسبة مشاهدة"
  • رئيس بعثة الحج السياحي تتفقد مقار إقامة الحجج وتؤكد راحة وسلامة الجميع