أمطار متفاوتة وانخفاض طفيف في درجات الحرارة بشمال وأواسط السودان
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
تشير التوقعات إلى أن أعلى درجة حرارة ظهر اليوم تبلغ 45.0 درجة مئوية في دنقلا، بينما تصل أدنى درجة حرارة صباح الغد إلى 21.0 درجة مئوية في رشاد وكادقلي.
بورتسودان: التغيير
توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في السودان، اليوم السبت، انخفاضاً طفيفاً في درجات الحرارة العظمى خلال النهار، يرافقه استمرار الانخفاض التدريجي في درجات الحرارة الصغرى صباح غدٍ الأحد في شمال وأواسط البلاد، مع استقرار عام في بقية الأقاليم.
وأشارت نشرة الهيئة إلى أن الطقس سيكون معتدلاً نهاراً ومائلاً للبرودة ليلاً في شمال غرب وغرب البلاد، بينما يسود طقس حار إلى شديد الحرارة خلال النهار ودافئ ليلاً في شمال، شرق ووسط السودان.
أما الرياح، فتوقعت الهيئة أن تكون شمالية غربية خفيفة السرعة في أجزاء من شمال وشمال غرب البلاد، وكذلك في أقصى شمال ولاية البحر الأحمر، بينما تكون جنوبية غربية خفيفة إلى متوسطة السرعة في وسط، جنوب وغرب البلاد، وقد تثير الغبار والأتربة في بعض المناطق، خاصة جنوب البحر الأحمر.
كما توقعت الهيئة هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة في جنوب ولايات البحر الأحمر، كسلا، الخرطوم، الجزيرة، القضارف، سنار، النيل الأزرق، النيل الأبيض، شمال كردفان، جنوب ولايتي جنوب وغرب كردفان، إضافة إلى جنوب شرق شمال دارفور، شمال شرق دارفور، جنوب دارفور، ووسط دارفور. كما يُتوقع هطول أمطار غزيرة في شمال جنوب وغرب كردفان، وجنوب شرق ولاية شرق دارفور.
وأوضحت الهيئة أن أهم معالم الطقس خلال الـ 24 ساعة المقبلة تتأثر باستمرار منخفض الهند الموسمي، الذي يغطي معظم أنحاء البلاد، في حين يمتد الفاصل المداري اليوم شمال بورتسودان، عطبرة، جنوب أبو حمد ودنقلا، شمال الأبيض، الفاشر والجنينة.
وبحسب ملخص طقس الأمس، فقد سُجلت أعلى درجة حرارة عند 45.5 درجة مئوية في دنقلا، بينما سُجلت أدنى درجة حرارة صباح اليوم في مدينة رشاد بـ21.0 درجة مئوية.
أما كميات الأمطار المسجلة يوم أمس، فقد بلغت في الدويم 35.0 ملم، وفي سنار 11.5 ملم، وكوستي 8.6 ملم، ورشاد 20.7 ملم، والقضارف 27.0 ملم، كما شهدت كسلا أمطاراً خفيفة.
وتتوقع الهيئة أن تبلغ أعلى درجة حرارة ظهر اليوم 45.0 درجة مئوية في دنقلا، بينما تصل أدنى درجة حرارة صباح الغد إلى 21.0 درجة مئوية في رشاد وكادقلي.
أما على ساحل البحر الأحمر، فتُشير التوقعات إلى ارتفاع في درجات الحرارة العظمى مع استقرار في درجات الحرارة الصغرى، ونشاط للرياح المثيرة للغبار والأتربة، خاصة في الأجزاء الجنوبية من الولاية.
الوسومأحوال الطقس طقس السودان هيئة الأرصاد الجوية السودانية
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: أحوال الطقس طقس السودان
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".