"النخيل والتمور": برامج متخصصة لمكافحة أخطر 6 آفات حشرية
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
أكد خبير زراعي أن المملكة تبذل جهودًا استراتيجية متكاملة لحماية قطاع النخيل والتمور من الآفات الحشرية والعناكب التي تهدد هذا المورد الزراعي الحيوي، مشيرًا إلى أن المملكة تحتل المرتبة الثانية عالميًا في إنتاج التمور، والأولى من حيث الجودة.
وأوضح مستشار المركز الوطني للنخيل والتمور الدكتور عبد العزيز الجياطي، أن هذه الجهود تمثل إنجازًا نوعيًا يعزز استدامة القطاع ويدعم الأمن الغذائي، مؤكدًا أن الأثر الإيجابي لهذه الإجراءات ينعكس بشكل مباشر على حياة آلاف المزارعين في مختلف مناطق المملكة.
أخبار متعلقة أخطاء شائعة تحرم من القبول الجامعي.. و”قبول“ توضح الفارق في مواعيد التقديمالقيادة تهنئ رئيس الجمهورية الجزائرية بذكرى استقلال بلاده .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } برامج متخصصة لمكافحة أخطر 6 آفات حشرية في النخيلخدمات متكاملةوأشار إلى أن المركز الوطني للنخيل والتمور يلعب دورًا محوريًا وغير مسبوق ضمن هذه المنظومة، من خلال تقديم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل الإرشاد الزراعي، إصدار كتيبات توعوية، وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل ميدانية، إلى جانب تفعيل التوعية الرقمية عبر الإنترنت.
وبيّن أن المركز يقدم كذلك خدمات مهمة لما بعد الحصاد، مثل التعبئة والتخزين، ودعم تسويق التمور محليًا ودوليًا، فضلًا عن مساعدة المزارعين في الحصول على شهادات الجودة العالمية مثل GLOBALG.A.P، بما يسهم في رفع القدرة التنافسية للتمور السعودية في الأسواق العالمية.
د عبدالعزيز الجياطي
وقال: ينفذ المركز الوطني للنخيل والتمور عدة مبادرات، من أبرزها: برامج شراء التمور، ومنح علامة التمور السعودية للمزارع والمصانع، إلى جانب إعداد دراسات متخصصة حول سوق التمور المحلي.
وأضاف شهد المركز تحولًا رقميًا شاملًا في خدماته المقدمة للمستفيدين، حيث تم تحويل برامجه ومبادراته إلى منصات إلكترونية، إضافة إلى إطلاق الأكاديمية الرقمية للنخيل والتمور.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } برامج متخصصة لمكافحة أخطر 6 آفات حشرية في النخيل6 آفات رئيسية تهدد أشجار النخيلوسلّط الجياطي الضوء على ست آفات رئيسية تهدد أشجار النخيل، أبرزها سوسة النخيل الحمراء، التي تُعرف بظهور ثقوب وإفرازات لزجة على الجذع، وتستلزم مكافحتها كيميائيًا باستخدام الحبوب الغازية والحقن بالمبيدات الجهازية داخل الجذع، إضافة إلى المكافحة وقائيًا بالتقليم الدوري وتنظيف قواعد الجذع وعدم جرح النخيل والكشف المبكر ومكافحة الحشرة بالرش الدوري.
كما أشار إلى حفار ساق النخيل ذو القرون الطويلة الذي يُحدث ثقوبًا عميقة في الجذع ويضعف النخلة ويتم مكافحته من خلال العلاج بالحقن والرش بمبيدات حشرية جهازية عند وجود إصابة، وتنظيف الثقوب ووضع مصائد ضوئية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } برامج متخصصة لمكافحة أخطر 6 آفات حشرية في النخيل
وكذلك حفار العذوق الذي يهاجم قواعد العذوق ويسبب موتها وتتم المكافحة بالمصائد الضوئية.
ودودة الطلع الصغرى «الحميرة» التي تسبب تلف الثمار في بداية التكوين، تساقط البلح الصغير وتتم مكافحتها برش وقائي بمبيدات حشرية آمنة خلال مرحلة العقد والتخلص من الثمار المصابة.
ودودة البلح الكبرى التي تُحدث أنفاقًا داخل الثمار وتسبب اعراض بوجود أنفاق أو ديدان داخل الثمار ومكافحتها تتم بالتبخير أو التجميد بعد الحصاد، وتخزين التمور في درجات حرارة 17 تحت الصفر واهمية الوقاية بجمع الثمار المصابة وحرقها، ووضع المصائد الضوئية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } برامج متخصصة لمكافحة أخطر 6 آفات حشرية في النخيل
إلى جانب عناكب ”أبو غبير“ التي تشوه شكل التمور، ومكافحتها تتم برش مبيدات أكاروسية متخصصة، أو استخدام طرق عضوية مثل الكبريت الميكروني، ضبط التسميد.مواجهة الآفاتوأوضح أن مواجهة هذه الآفات تعتمد على برامج متخصصة، تتنوع بين استخدام المصائد الضوئية، والمبيدات الآمنة، والمكافحة العضوية باستخدام الكبريت الميكروني، بحسب نوع الإصابة وطبيعتها.
وشدد على أن نجاح الاستراتيجية الوطنية يتوقف بدرجة كبيرة على الدور التكاملي الذي يؤديه المزارع، والذي يُعد خط الدفاع الأول في حماية النخيل. وأكد أن المراقبة الدائمة، والفحص الدوري، والتدخل المبكر هي مفاتيح الحد من انتشار الآفات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } برامج متخصصة لمكافحة أخطر 6 آفات حشرية في النخيل
وأضاف أن التزام المزارعين بالتنظيف المستمر، إزالة السعف اليابس، وتنظيم الري والتسميد بما يرفع مناعة النخلة، إلى جانب استخدام غرف التبريد بعد الحصاد، يشكل الأساس في الحفاظ على جودة التمور وضمان وصولها سليمة إلى المستهلك.
يذكر ان المركز أطلق منصة الإعانات الزراعية وبرنامج شراء التمور السنوي، كما شمل التحول الرقمي مسارًا خاصًا يُسهم في تقليص الوقت اللازم لإصدار شهادة الصحة النباتية للمستفيدين الحاصلين على علامة التمور السعودية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات محمد العويس الأحساء النخيل الحشرات الآفات الحشرية التمر التمور الأمن الغذائي للنخیل والتمور article img ratio img object position إلى جانب
إقرأ أيضاً:
برامج تأهيل الزواج.. هل تحد من الطلاق أم مجرد إجراء شكلي؟
أكد عدد من الخبراء والمواطنين أهمية دورات المقبلين على الزواج في تمكين الشباب والفتيات من تأسيس حياة زوجية مستقرة، عبر التأهيل والإعداد وزيادة الوعي بهذه المرحلة المفصلية في حياة الأفراد والأسر، لافتين إلى أن الدورات التدريبية ليست محاضرات نظرية عابرة بل محطة معرفية متكاملة تُزوّد المشاركين بالمهارات والأدوات اللازمة لبناء حياة زوجية قائمة على التفاهم والمودة والرحمة، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع المسؤوليات والتحديات بطرق بناءة بما يسهم في دعم الاستقرار الأسري وترسيخ ثقافة الشراكة الإيجابية بين الزوجين.
ونوهوا عبر «العرب» بأن للدورات التدريبية منهجا لتوضيح الاحتياجات الزوجية ومتطلباتها، وتجهيز المقبلين على الزواج نفسيا، وعاطفيا، واجتماعياً، تشرف عليه جهات اجتماعية بهدف رفع مستوى الوعي بمُتطلبات الحياة الزوجية ومهارات التواصل وإدارة الخلافات من خلال رفع مستوى الوعي بالمسؤوليات الزوجية وتعزيز المهارات اللازمة لبناء أسرة مستقرة متماسكة.
د. حسن البريكي: التحدي أن يسأل الشاب نفسه «ماذا أتعلم حتى أنجح في حياتي الزوجية؟»
قال د. حسن سالم البريكي- خبير العلاقات الزوجية والإصلاح الأسري بمركز وفاق إن هناك اهتماما متزايدا من الشباب ببرامج التأهيل للزواج، وهو ما اعتبره مؤشرا إيجابيا على ارتفاع مستوى الوعي بأن الزواج ليس مجرد مناسبة اجتماعية، وإنما مشروع حياة يحتاج إلى استعداد ومهارات.
وأضاف د. البريكي أن هذا الاهتمام ليس بالمستوى نفسه لدى الجميع؛ فما زال بعض الشباب ينظر إلى هذه البرامج باعتبارها متطلبا ينبغي إنجازه قبل الزواج، بينما يأتي آخرون برغبة حقيقية في التعلم والاستفادة، مبينا أن التحدي الذي نعمل عليه هو أن ينتقل الشاب من سؤال: هل يجب أن أحضر البرنامج؟ إلى سؤال أكثر نضجا: ماذا أحتاج أن أتعلم حتى أنجح في حياتي الزوجية؟
وحول محتوى هذه البرامج د. البريكي أن برامج التأهيل الحديثة لم تعد قائمة على المحاضرة والتلقين، بل أصبحت أكثر تفاعلية وارتباطا بالحياة الواقعية، مشيرا إلى أنها تتناول مجموعة من الجوانب المتكاملة: فهم طبيعة الزواج ومسؤولياته، الحقوق والواجبات، الاختيار والتوافق، مهارات الحوار والتواصل، إدارة الخلافات، الجوانب النفسية والاجتماعية، التخطيط المالي، العلاقة مع أسرتي الزوجين، إضافة إلى بناء ثقافة أسرية تقوم على المودة والاحترام والشراكة.
وتابع: أرى أن البرنامج الناجح هو الذي لا يعطي الشاب والفتاة وصفة جاهزة للزواج، وإنما يمنحهما أدوات تساعدهما على التعامل الواعي مع المواقف المختلفة؛ لأننا لا نستطيع أن نمنع الخلاف، ولكن نستطيع أن نعلمهما كيف يختلفان دون أن يخسرا بعضهما.
وحول مدى التزام الشباب بمحتوى هذه البرامج أوضح أن درجة الالتزام متفاوتة، وترتفع بصورة واضحة عندما يشعر الشباب بأن البرنامج يتحدث بلغتهم ويلامس واقعهم، وأن المدرب لا يقدم لهم مواعظ مجردة، وإنما مواقف وتجارب وتمارين وحلولًا عملية يمكن تطبيقها.
ولفت إلى أن التحدي اليوم ليس فقط في إلزام الشباب بحضور برامج التأهيل، وإنما في صناعة برنامج يجعلهم حريصين على الحضور والاستفادة. فالهدف في النهاية ليس أن يحصل المقبل على الزواج على شهادة حضور، بل أن يخرج بـوعي ومهارة واستعداد لبناء أسرة مستقرة.
وختم د. البريكي تصريحاته بالتأكيد على أننا لا نؤهل الشباب لـيوم الزواج، وإنما نؤهلهم لما بعد ذلك اليوم؛ لحياة زوجية قد تمتد عشرات السنين، وتُبنى عليها أسرة، ويتشكل من خلالها مستقبل جيل كامل.
خالد أبوموزة: دور ملحوظ للبرامج في الارتقاء بالوعي الأسري والإعداد لـ «المرحلة المفصلية»
أكد السيد خالد أبوموزة، استشاري أسري وتربوي ومدرب تنمية بشرية، أهمية التثقيف الديني والدورات التأهيلية قبل الزواج للحد من المشاكل الأسرية وتعزيز استقرار الأسرة، منوها بدور هذه البرامج في الارتقاء بالوعي الأسري وتمكين الشباب والفتيات من تأسيس حياة زوجية سعيدة ومستقرة، عبر التأهيل العلمي والعملي قبل الزواج، انطلاقًا من أهمية الإعداد الواعي لهذه المرحلة المفصلية في حياة الأفراد والأسر.
وأشار إلى ضرورة تزويد المقبلين على الزواج بالمعارف والمهارات والقيم اللازمة لبناء حياة زوجية قائمة على التفاهم والمودة والرحمة، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع المسؤوليات والتحديات المختلفة التي قد تواجههم في بداية حياتهم الأسرية، بما يسهم في دعم الاستقرار الأسري وترسيخ ثقافة الشراكة الإيجابية بين الزوجين، مؤكدا أن قلة الوعي هي أحد أسباب ارتفاع نسبة الطلاق.
وأشار إلى أن دولة ماليزيا فرضت رخصة إلزامية قبل الزواج بحيث لا يتم عقد القران إلا بعد اجتياز دورات المُقبلين على الزواج والحصول على شهادة تفيد بذلك، على غرار الفحص الطبي، لضمان سلامة الأسرة والمرأة وكانت النتائج ممتازة بحيث ساهمت في خفض نسبة الطلاق.
وأكد أن مجلس الشورى عليه مسؤولية معالجة هذا الملف بأسرع وقت ممكن لأن الوضع مخيف جدا.
كما دعا إلى انعقاد مؤتمر محلى تقيمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتعاون مع المؤسسات المعنية بما فيها جامعة قطر، والصحة النفسية، ومحكمة الأسرة، والتربويين المختصين مع أعضاء من مجلس الشورى لمناقشة قضية ارتفاع نسبة الطلاق في قطر، وما يصدر عن هذا المؤتمر يتبناه مجلس الشورى كي يصبح تشريعا وقانونا نافذاً يعالج هذه القضية الهامة.
وأشار إلى أهمية تعزيز ثقافة الحوار الهادئ والكلمة الطيبة بين الأزواج، موضحاً أن كثيراً من المشكلات الأسرية تنشأ عندما يتحول الحوار إلى جدال ترتفع فيه الأصوات، فيغيب العقل في لحظة الغضب وتخرج كلمات قد لا يقصدها الإنسان في الأصل، وبيّن أن الإنسان عندما يدخل في حالة الغضب قد يقول ما لا يريده حقاً، ثم يندم لاحقاً على تلك الكلمات، مؤكداً أن ضبط النفس والهدوء في الحوار يمثلان عاملاً مهماً في الحفاظ على استقرار الأسرة وتجنب كثير من الخلافات.
ونوه بتعزيز روح المسؤولية والتي تتطلب وضوح الأدوار بين الزوج والزوجة، مشيراً إلى أن تنظيم شؤون المنزل وإدارته اليومية يعد من المسؤوليات التي تضطلع بها الزوجة في كثير من الأحيان، بينما ينبغي أن يسود بين الزوجين احترام متبادل لهذه الأدوار.
وأضاف أن التدخل غير المتوازن في مسؤوليات الطرف الآخر قد يؤدي إلى توتر داخل الأسرة، ولذلك فإن التفاهم والاتفاق على توزيع المسؤوليات يشكلان أساساً مهماً لاستقرار الحياة الأسرية.
عبدالله التميمي: الرجل الخاسر الأكبر.. وسمعت من المطلقين ما تقشعر له الأبدان
أكد الأستاذ عبدالله التميمي، المستشار القانوني ومحكم معتمد من التوثيقات الدولية وعضو PMI، أهمية برامج التأهيل للزواج لبناء أسر مستقرة؛ منوها بأهمية وضع مركز إرشاد للمقبلين على الزواج حتى تتضح الرؤية لدى الزوجين من خلال اكتسابهما معرفة كيفية وأهمية بناء الشراكة بينهما وفهم الاحتياجات النفسية للطرف الآخر مع إلزامية حضورهم لأهمية دور الأسرة القطرية في المجتمع.
وأضاف: «أتمنى أن نظل متماسكين بأسرة سليمة ومتماسكة ونحافظ على استقرار الأسرة وإبقاء الأبوين تحت سقف واحد حفاظًا على الأبناء لأن نسب الطلاق المرتفعة تحطم الأسر وتفرقهم وتعمل على ارتفاع كبير في ضياع أبنائنا وبناتنا، والغريب أن نلقي اللوم على العادات والتقاليد وأن نبرئ الإجراءات والتسرع في بعض الأحكام دون تقصي الحقائق أو بذل المجهود لإصلاح ذات البين».
ودعا التميمي إلى إعادة النظر في قانون الأسرة وتعديل بعض مواد القانون وتمييزها عن بقية القوانين في أسرع وقت ممكن، وأضاف: يجب أن يكون حكم القاضي لقضايا الأسرة شاملًا للنفقة والزيارة والنفقة المستعجلة وبقاء المطلقة في بيتها لعدة البينة، وليس فقط فسخ العقد بين الزوجين لما فيه مصلحة الأسرة والأولاد.
وأوضح أن تشتت القضايا ووضع طلب خاص لكل قضية هو من باب تفصيلي لا يكون إلا في القضايا التجارية.
وأشار إلى أن الرجل المطلق هو أكبر خاسر من الطلاق أكثر من المرأه بعدما كان الاحتواء لسنوات يأتي موضوع الطلاق بشرخ كبير في حياه الرجل مع اهتزاز عام لكيانه وتدمير أوصال الترابط مع أبنائه، الأمر الذي يقف القانون مع حق المرأة ولا ينصف الرجل وذلك للانشغال النفسي لكيان الزوج وعدم مطالبته بحقوقه وذلك بسبب عدم تمييز قانون الأسرة إلى يومنا هذا الأمر الذي توجب تعديله بشكل فوري وعاجل.
ونوه بأن القانون تم تعديله سابقاً ولكن تم تقييد سلطة القضاة في البت في قضايا الأسرة، وهذا كان ملحوظا في نسبة الطلاق المرتفعة وما سمعته من المطلقين تقشعر له الأبدان.
وأضاف: أتمنى بالنسبة لقانون العقوبات القطري أن يشمل بعض النزاعات الأسرية التي لا يغطيها قانون الأسرة، مثل تمكين رؤية المحضون أو حبس من منع أو تهرب من دفع الالتزامات المالية الأسرية أو تأخير تعليم الأطفال لأنه لا يوجد لدى الدولة أغلى من مواطنيها وجوهر وجودها، كما أتمنى أن تلقى هذه الملاحظات صدى لدى المسؤولين، لأن الوضع يزداد سوءا بزيادة حالات الطلاق وتشتت الأولاد وضياعهم.