اليابان تعدم 40 ألف طائر بعد رصد حالة إنفلونزا طيور شديدة العدوى
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية اليوم السبت، أن اليابان رصدت أول حالة إصابة هذا الموسم بفيروس إنفلونزا الطيور إتش5 شديد العدوى في مزرعة دواجن بجنوب البلاد.
ونقل التقرير عن مسؤولين بوزارة الزراعة القول، إن الحكومة المحلية في مقاطعة ساجا ستعدم نحو 40 ألف طائر في المزرعة.
أخبار متعلقة بسبب إنفلونزا الطيور.. إعدام آلاف الطيور في ألمانيا والدنماركانطلاق النسخة الثالثة من "المنتدى السعودي للإعلام 2024" في فبرايرمذكرة تفاهم بين "صندوق التنمية" و"الإذاعة والتليفزيون".. أهداف مهمة
أعلن المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها "وقاء"، اعتماد المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (WOAH) خلوَّ المملكة رسمياً من مرض إنفلونزا الطيور عالي الضراوة.#اليوم
للتفاصيل..https://t.co/Lx63FWsTQ5 pic.twitter.com/0l0YDmGX1l— صحيفة اليوم (@alyaum) October 25, 2023منع انتشار الفيروس
قالت الهيئة إن رئيس الوزراء فوميو كيشيدا، سيجتمع بالوزراء المعنيين في الحكومة لمناقشة التدابير اللازمة لمنع انتشار الفيروس.
وأشار التقرير إلى أن اكتشاف الفيروس جاء نتيجة فحوص جينية أجريت بعد العثور على بعض طيور الدواجن نافقة في المزرعة أمس الجمعة.
يذكر أن العالم شهد في السنوات الماضية انتشار فيروس إنفلونزا الطيور شديد العدوى، ما أدى إلى إعدام مئات الملايين من الطيور، وفي اليابان تم إعدام عدد قياسي من الطيور الداجنة بلغ 17.7 مليون طائر في الموسم الماضي، ما دفع السلطات إلى البقاء في حالة تأهب قصوى.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: رويترز طوكيو إنفلونزا الطيور الإنفلونزا اليابان إنفلونزا الطیور
إقرأ أيضاً:
باحثون يكتشفون عامل جديد ومفاجئ للخرف
قام فريق بحثي من الجامعة الوطنية في سنغافورة بإجراء دراسة شاملة لتحديد العوامل الصحية التي قد تؤثر على وظائف الدماغ لدى كبار السن، خاصة على المدى الطويل.
أظهرت نتائج الدراسة أن كبار السن الذين يدخلون المستشفى بسبب عدوى خطيرة يواجهون زيادة كبيرة في احتمال الإصابة بالخرف لاحقًا، حيث يتضاعف الخطر نحو ثلاث مرات.
وتبيّن أن أمراضًا مثل تسمم الدم، التهابات المسالك البولية، الالتهاب الرئوي، والتهابات الأنسجة الرخوة، يمكن أن تسهم في حدوث التهابات تؤدي إلى تطور الخرف.
شملت الدراسة تحليلًا لبيانات من 16 دراسة سابقة، تضمنت ما يزيد عن 4 ملايين شخص تجاوزت أعمارهم 65 عامًا. النتائج أوضحت أن دخول المستشفى لعلاج العدوى يزيد احتمالية الإصابة بالخرف بنسبة 83%. أما بالنسبة إلى مرض ألزهايمر، فقد زاد الخطر بنسبة 60%، في حين ازدادت مخاطر الإصابة بالخرف الوعائي بنسبة 268%، مما يعادل نحو 3.68 أضعاف.
اتضح أن تسمم الدم هو الأخطر بين أنواع العدوى المرتبطة بالخرف، حيث يزيد خطر الإصابة بأي نوع من أنواع الخرف بنحو 80% خلال فترة تمتد بين عامين و25 عامًا. وبالنسبة للالتهاب الرئوي، فإنه يرفع خطر الإصابة بالخرف بنسبة 70% تقريبًا. بينما التهابات المسالك البولية تزيد احتمالية الإصابة بنسبة 57% والتهابات الأنسجة الرخوة بنسبة 42%.
وجدت الدراسة أن الخرف الوعائي يشكّل تهديدًا أكبر من مرض ألزهايمر على مدى ربع قرن. وعلى الرغم من أن ألزهايمر يؤثر بشكل أساسي على الذاكرة، فإن الخرف الوعائي يتسبب غالبًا في سكتات دماغية أو انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، مما يضر بخلاياه. تتجلى أعراض الخرف الوعائي، خصوصًا في مراحله الأولى، في بطء التفكير وصعوبات في التركيز وتنظيم الأفكار أو الأفعال بالإضافة إلى مشاكل في الذاكرة.
أوضح الفريق البحثي أن العدوى يمكنها إضعاف الحاجز الدموي الدماغي، مما يتيح لمسبّبات الأمراض الوصول إلى الجهاز العصبي محدثة التهابات واسعة النطاق تؤدي إلى تلف خلايا الدماغ. كما يُشتبه بانتقال العدوى عبر الحاجز المعوي إلى الدورة الدموية ثم إلى الدماغ، مسببًا التهابًا مزمنًا ذا تأثير تراكمي على صحة الدماغ.
أشار الباحثون إلى أن خطر الإصابة بالخرف يصل ذروته بعد وقت قصير من التعرض للعدوى ويمكن أن يستمر لعدة سنوات. إلا أن الدراسة أواجهت بعض التحديات المتمثلة في عدم القدرة على قياس شدة العدوى أو مدة الإقامة بالمستشفى بدقة، إضافةً إلى التباين بين فترات المتابعة في الدراسات المجمّعة، مما جعل تحديد المخاطر قصيرة الأمد أمرًا صعبًا.
ورغم ذلك، أكدت التحليلات الممتدة على مدى طويل وجود ارتباط أقوى بين العدوى الشديدة وزيادة مخاطر إصابة كبار السن بالخرف. ونبّه الباحثون العاملين في المجال الصحي إلى أهمية توخي عناية فائقة مع الحالات الحرجة لكبار السن المصابين بالعدوى الحادة التي قد تتطوّر بسرعة، مشددين على أن التدخل الطبي المبكر قد يسهم في خفض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف الوعائي.
تأتي هذه الدراسة المنشورة في مجلة Aging كأول بحث يسلط الضوء على العلاقة بين العدوى المعالَجة في المستشفيات وزيادة مخاطر الخرف.