عدة دول أوروبية تطالب باستبعاد إسرائيل من مسابقة يوروفيجن
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن إسبانيا تصر على عدم مشاركتها في مسابقة يوروفيجن إلى جانب إسرائيل.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها، أن هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية لم تعلن رسميًا ما إذا كانت ستشارك في مسابقة الأغنية الأوروبية 2026 أو ستقاطع المسابقة - لكنها أوضحت أنها تدعم استبعاد إسرائيل من مسابقة الأغنية الأوروبية المقبلة، وفقًا لظهور رئيس هيئة الإذاعة، خوسيه بابلو لوبيز، أمام الجمعية الوطنية الإسبانية.
وفي تصريحاته، انتقد لوبيز بشدة اتحاد البث الأوروبي والتغيير المقترح في قواعد التصويت، لكنه أكد أن هذه القواعد، برأي هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية، "غير كافية".
وجادل لوبيز أمام أعضاء البرلمان قائلاً: "استغلت إسرائيل المهرجان لأغراض سياسية وحاولت التأثير على نتيجته، ولم تُعاقب على ذلك، مع أن ذلك حدث على الأقل في العامين الأخيرين اللذين حضرتُ فيهما المهرجان. أي دولة أخرى كانت ستُعاقب وتُعلق عضويتها مؤقتًا".
وأضاف لوبيز أن "موقف هيئة الإذاعة الإسبانية لم يتغير. هذه هي النقطة الأولى. نحافظ على نفس الموقف الذي اتخذناه قبل بضعة أشهر، عندما قلنا إن مشاركة إسرائيل في المهرجان غير مستدامة لأسباب عديدة. أولًا، بسبب الإبادة الجماعية المرتكبة في غزة. ما زلت أعتقد، بصفتي رئيسًا للهيئة، أنه على الرغم من أن مسابقة يوروفيجن مسابقة، فإن حقوق الإنسان ليست منافسة، ويجب أن يبقى هذا نصب أعيننا".
وتعد إسبانيا واحدة من أكبر خمس دول راعية لمسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن)، لذا فإن انسحابها من المسابقة قد يشكل ضربة مالية قوية لاتحاد البث الأوروبي، خاصة وأن مسابقة هذا العام، التي ستقام في فيينا، النمسا، من المقرر أن تكون احتفالية بشكل خاص احتفالا بالذكرى السبعين للمسابقة.
وبحسب الصحيفة لم يتطرق لوبيز إلى مسألة مشاركة إسبانيا في المسابقة من عدمها، مما يترك المسألة مفتوحة حتى انعقاد مناقشات الجلسة العامة لاتحاد البث الأوروبي يومي 4 و5 كانون الأول/ ديسمبر.
وأشارت "إسرائيل اليوم"، إلى أن كون إسبانيا إحدى الدول الخمس الراعية لمسابقة يوروفيجن يمنح موقفها أهمية بالغة، والغموض الذي تُخلّفه كلماتها يزيد من التوتر بين جميع هيئات البث الأعضاء.
مع ذلك، يُمكن لاتحاد الإذاعات الأوروبية أن يطمئن، ولو مؤقتًا، إلى أن إسبانيا لم تُكرّر تهديد المقاطعة الذي أطلقه لوبيز الشهر الماضي.
وتُمثّل البطولة المُقبلة في فيينا، التي ستُصادف الذكرى السبعين لتأسيسها، لحظةً رمزيةً للاتحاد، وأي انسحاب من أحد الرعاة الرئيسيين قد يُلحق الضرر بصورة العلامة التجارية واستقرارها المالي.
وسبق أن كرّر لوبيز موقفَ المؤسسة الإسبانية تجاه سلوك إسرائيل في السنوات الأخيرة، وخاصةً ما وصفه بـ"المحاولات المتكررة من قبل الحكومة الإسرائيلية للتدخل في المسابقة، والمساس باستقلاليتها، واستخدامها لأغراض دعائية".
وأضاف: "يجب أن تعود مسابقة يوروفيجن إلى مسارها الصحيح - مسابقة موسيقية تُوجّه الأصوات والثقافات، لا السياسة الخارجية".
وأوضح لوبيز أن إسبانيا ستتخذ خطوات مع شركائها في اتحاد البث "بهدف إعادة النظر في قواعد الحد الأدنى للمشاركة وضمان بقاء المنافسة الثقافية الرائدة في أوروبا خالية من التأثيرات السياسية".
يأتي إعلان لوبيز أمام البرلمان الإسباني بعد قرار سلوفينيا، الانسحاب من المسابقة احتجاجًا على استمرار مشاركة إسرائيل.
وصرحت رئيسة هيئة الإذاعة السلوفينية، ناتاليا جوركاك في بيان، أنه في حال قرر اتحاد الإذاعة الأوروبي استبعاد إسرائيل من المسابقة، فإنها ستقترح على مجلس إدارة هيئة الإذاعة المحلية تغيير خطة الإنتاج والمشاركة فيها.
وأضافت أن هيئات البث في أيرلندا (RTE) وهولندا (AVROTROS) تدرس اتخاذ خطوة مماثلة.
أما هولندا، فقد أفادت وسائل الإعلام المحلية هذا الأسبوع أن شركة "أفروتروس" تدرس نقل حقوق بث مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" إلى هيئة أخرى، حتى لا تواجه التناقض بين قيمها ومشاركة إسرائيل في المسابقة.
وبحسب ما ورد في منشور على موقع الأخبار المحلي "هيت بارول"، فإن هيئة الإذاعة الهولندية لا تزال تؤيد عدم المشاركة إلى جانب إسرائيل في المسابقة، لكن هذا الموقف يحظى بدعم أقل في البلاد مقارنة بشهر أيلول/ سبتمبر الماضي وخاصة منذ وقف إطلاق النار في غزة وحزمة قواعد التصويت الجديدة التي أعلن عنها الأسبوع الماضي مدير مسابقة يوروفيجن مارتن جرين والرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة النمساوية رولاند فايسمان.
ويزعم التقرير أن ضغوطًا تُمارس على هيئة البث لإعادة النظر في موقفها من هذه القضية. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن كلاً من هيئة البث الهولندية وهيئة البث نفسها أعلنتا أنهما لن تتخذا قرارهما الرسمي إلا بعد الجلسة العامة لاتحاد البث الأوروبي.
وأعلنت أيسلندا، الدولة الخامسة التي دعت إلى مقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية بسبب مشاركة إسرائيل، الأربعاء الماضي أنها تطالب اتحاد البث الأوروبي باستبعاد إسرائيل من مسابقة الأغنية الأوروبية المقبلة.
وأوضحت الصحيفة العبرية أن القرار صدر بأغلبية ضئيلة من خمسة أعضاء في رئاسة اتحاد البث الأيسلندي (RUV) من أصل تسعة. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن أيسلندا لم تعلن مقاطعة المسابقة في حال مشاركة إسرائيل، بل اكتفت بتوصية اتحاد البث الأوروبي باستبعادها منها.
وفي بيان رسمي صدر الأسبوع الماضي، قال متحدث باسم هيئة الإذاعة الأيسلندية لصحيفة إسرائيل اليوم إن "خطوات اتحاد الإذاعات الأوروبية تمثل بالتأكيد تقدماً في الاتجاه الصحيح، ولكننا سنظل بحاجة إلى دراستها بعمق، وسوف نناقش هذا الأمر أيضاً مع محطاتنا الشقيقة في الدول الاسكندنافية استعداداً لاجتماع اتحاد الإذاعات الأوروبية في ديسمبر/كانون الأول".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية يوروفيجن أوروبا اسبانيا أوروبا الاحتلال يوروفيجن صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مسابقة الأغنیة الأوروبیة اتحاد البث الأوروبی مسابقة یوروفیجن مشارکة إسرائیل هیئة الإذاعة فی المسابقة إسرائیل من إسرائیل فی إلى أن
إقرأ أيضاً:
الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
الرباط- طلبت السلطات المغربية من نظيرتها الإيطالية الإسراع في إجراء تحقيق شامل بشأن وفاة مواطن مغربي في مدينة بولونيا بإيطاليا.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المغربية، الثلاثاء.
وتوفي عبد الرحيم فقير (42 عاما)، الأحد، بينما كان شرطيان يحاولان تقييده في حي بيلسترو بمدينة بولونيا، بعد استدعاء الشرطة إثر بلاغات تحدثت عن تصرفه بصورة "عدوانية" وإلحاقه أضرارا بمركبة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في البيان، إن "السلطات المغربية طلبت من السلطات الإيطالية المختصة، الإسراع في إجراء تحقيق شامل لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الوفاة، وتقديم التوضيحات اللازمة حول هذه الفاجعة".
وشددت الوزارة على ضرورة تحديد المسؤوليات، وضمان تطبيق كامل للإجراءات والتدابير القانونية المطلوبة.
وأضافت: "ستواصل السلطات المغربية متابعة هذا الموضوع عن كثب، في إطار حرصها الدائم على حماية مصالح المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج"، لافتة إلى أنها وجهت السفارة والقنصلية العامة المعنيتين، لمتابعة تطورات القضية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة "فقير" مثبتا على الأرض ويداه خلف ظهره، بينما كان يطلب المساعدة ويقول إنه لا يستطيع التنفس، قبل أن يفقد وعيه ويتوقف عن الحركة.
وطالبت شقيقة "فقير"، في تصريحات لوسائل إعلام، بتحقيق العدالة لعائلتها، معربة عن خشيتها من تكرار ما حدث مع أشخاص آخرين.
وفتحت النيابة العامة في بولونيا تحقيقا في ظروف الوفاة وأسبابها، يشمل تصرفات جميع المشاركين في مراحل التدخل، وبينهم شرطيان و4 من أفراد الطواقم الصحية الذين كانوا في الموقع.
وقالت النيابة إن التحقيق سيشمل التسجيلات المتداولة ومقاطع كاميرات عناصر الشرطة والفحوص الطبية الشرعية، بهدف إعادة بناء تسلسل الوقائع كاملا.
بدورها، قالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الثلاثاء، إن ما حدث في بولونيا "غير مقبول"، في إشارة إلى الحادثة.
وأكدت على ضرورة تحديد أي مسؤوليات بأقصى درجات الصرامة والبحث عن الحقيقة دون أحكام مسبقة أو تساهل مع أي طرف.
وفي الوقت نفسه، أدانت ميلوني أعمال العنف التي رافقت احتجاجات بمدينة بولونيا، وقالت إن مهاجمة عناصر الشرطة وتعريض المواطنين للخطر لا تخدم البحث عن الحقيقة، بل تهدف إلى المواجهة.
وكانت النائبة الإيطالية إلاريا كوتشي انتقدت حكومة ميلوني، معتبرة أن سياساتها أسهمت في خلق مناخ يغذي العنصرية والعنف، فيما دافع سياسيون من الائتلاف الحاكم عن مبدأ قرينة البراءة لعناصر الشرطة إلى حين انتهاء التحقيقات.
وشهدت بولونيا احتجاجات عقب وفاة فقير، تحولت أجزاء منها إلى مواجهات بين متظاهرين وقوات الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وفق وسائل إعلام محلية.