الإمارات ترسل مستشفى طائرا إلى الحدود المصرية لإنقاذ أطفال غزة
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
في جهد إنساني تقوده دولة الإمارات العربية المتحدة، من المقرر أن تتحول طائرة مجهزة خصيصاً إلى الحدود بين مصر وغزة إلى "مستشفى طائر".
ووفقا لأليكس كروفورد، مراسل سكاي نيوز البريطانية، الموجود على متن إحدى أولى بعثات الرحمة المصممة لإنقاذ الأطفال المصابين بجروح خطيرة من المنطقة التي مزقتها الصراعات.
تم تحميل الطائرة بالنقالات، توقعًا للحاجة إلى مساعدة الأفراد الذين ربما أصيبوا بالشلل بسبب الصدمة التي تعرضوا لها، وتوفير الرعاية الطبية الفورية أثناء النقل.
تهدف المهمة إلى إجلاء ما لا يقل عن 100 طفل مريض، مع توقع علاج صغار يعانون من إصابات في العمود الفقري، وإصابات في الرقبة، وإصابات في الرأس، وربما مرضى السرطان أو الأطفال الذين يحتاجون إلى غسيل الكلى.
أفادت سكاي نيوز البريطانية، أن الفريق يضم حوالي 30 طبيبًا متخصصًا مزودين بالمهارات اللازمة لمعالجة مجموعة من الحالات الطبية التي قد تكون موجودة عند هبوطهم على الحدود بين مصر وغزة.
عند الوصول إلى الحدود بين مصر وغزة، سيتم تحويل الأطفال المرضى إلى مستشفيات متخصصة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. وهذه المرافق مجهزة تجهيزاً جيداً لتوفير الرعاية المتخصصة التي يفتقر إليها هؤلاء الأطفال وسط الصراع المستمر.
تعكس المهمة التزامًا بتخفيف تأثير الصراع على السكان الأكثر ضعفًا - الأطفال - وتزويدهم بالرعاية والدعم الطبي اللازمين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإمارات العربية وغزة طائرة
إقرأ أيضاً:
وفاة أكثر من 10 أطفال في الولايات المتحدة بسبب لقاح "كوفيد-19" (تفاصيل)
أفادت صحيفة نيويورك تايمز، استنادًا إلى مذكرة صادرة عن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، بأن عشرة أطفال على الأقل في الولايات المتحدة لقوا حتفهم نتيجة لقاح كوفيد-19.
وبيّنت الصحيفة أن التحقيقات أظهرت وجود ارتباط بين الوفيات والتطعيم ضد الفيروس، لكن الوثائق لم توضح أعمار الأطفال أو تشير إلى معاناتهم من أي مشكلات صحية مسبقة، كما أنها لم تكشف عن اسم الشركة المصنعة للقاح.
وأشارت التقارير إلى أن التهاب عضلة القلب كان السبب المباشر للوفيات المسجلة ومع ذلك، تبقى الكثير من التفاصيل غير متوفّرة في هذه المرحلة.
وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد شدد في وقت سابق على ضرورة قيام شركات الأدوية بالكشف عن بيانات فعالية لقاحاتها لعلاج فيروس كورونا، لافتًا إلى أن من حق المواطنين معرفة الحقيقة.
منذ بداية الجائحة، شهدت الولايات المتحدة انقسامًا سياسيًا حادًا بين داعمي إجراءات الإغلاق وحملات التطعيم، وبين من رأوا فيها انتهاكًا للحريات الشخصية.
وبعد تعيين ترامب روبرت إف. كينيدي جونيور وزيرًا للصحة، شرع الأخير في إصلاح شامل لسياسة اللقاحات في البلاد. وفي أواخر مايو، أعلن كينيدي أن السلطات الفيدرالية لن تُوصي بعد الآن بتطعيم الأطفال والحوامل ضد كوفيد.
جدير بالذكر أن كينيدي يواجه اتهامات بنشر معلومات مضللة حول اللقاحات بشكل عام، بما في ذلك لقاح الحصبة، وسط استمرار مكافحة الولايات المتحدة لأسوأ تفشٍ للمرض منذ ثلاثة عقود.