اليونيسف تحذّر من خطر يُهدّد حياة أطفال غزة مع دخول فصل الشتاء
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة مع دخول فصل الشتاء، مؤكدة أن استمرار سوء التغذية وانتشار الأمراض يهددان حياة آلاف الأطفال، خصوصًا الأكثر ضعفًا منهم.
وأوضحت المنظمة في بيان، أن فصل الشتاء يزيد من مخاطر الأمراض ويضاعف احتمالات الوفاة بين الأطفال، في ظل استمرار شحّ الغذاء والدواء وتعطّل البنية الصحية في القطاع المحاصر.
وكشفت فحوص التغذية التي أجريت خلال شهر أكتوبر أن نحو 9,300 طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء تغذية حاد، وهو رقم وصفته اليونيسف بأنه "مقلق للغاية" ويعكس حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
ودعت اليونيسف جميع الأطراف إلى فتح المعابر بشكل فوري والسماح بمرور الإغاثة الإنسانية عبر كل طرق الإمداد الممكنة، مشددة على أن وصول المساعدات المنقذة للحياة أصبح ضرورة ملحّة لتفادي كارثة أكبر على الأطفال في غزة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين حماس تصدر بيانا باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم السبت سويسرا تستقبل 13 طفلا من غزة الأكثر قراءة معاريف تكشف تفاصيل جديدة بشأن مروان الهمص وهدار غولدين الاحتلال يفرض حظر التجول في عدة أحياء بالبلدة القديمة وسط الخليل إصابتان بالضرب وأخرى بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال زعترة شرق بيت لحم بين الضغوط الدولية والسياسة الداخلية: نتنياهو في معركة البقاء قبل انتخابات 2026 عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".