موقع 24:
2025-11-30@22:45:39 GMT

سموتريتش يهدد بإفراغ غزة من الفلسطينيين

تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT

سموتريتش يهدد بإفراغ غزة من الفلسطينيين

أعرب وزير إسرائيلي يميني متطرف عن تأييده لإعادة التوطين الإسرائيلي، في قطاع غزة بعد الحرب.

وقال وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش لإذاعة الجيش الإسرئيلي، اليوم الأحد، إنه إذا فعلت إسرائيل الشيء الصحيح، سيكون هناك نزوح جماعي للفلسطينيين "وسنعيش في قطاع غزة".وأضاف الوزير في منشور على موقع "إكس"، "لن نسمح بوضع، يعيش فيه مليونا شخص هناك.

إذا كان هناك ما بين 100 ألف و200 ألف عربي ، يعيشون في غزة، فإن الحديث عن اليوم التالي سيكون مختلفا تماماً".
وتابع، "إنهم يريدون المغادرة، إنهم يعيشون في معزل (غيتو)، ويعانون منذ 75 عاماً".
ووزير المالية الإسرائيلي من المؤيدين لرؤية "إسرائيل الكبرى"، ويدعم ضم الضفة الغربية المحتلة.وكان مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية ، رفض، الأحد، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بشأن السيطرة على الحدود بين غزة ومصر.
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وزير الشئون المدنية حسين الشيخ في بيان، إن تصريح نتانياهو بالعودة الإسرائيلية للسيطرة على محور فيلادلفيا ومعبر رفح في الجانب الفلسطيني، وخلق مناطق عازلة وترتيبات أمنية جديدة "دليل واضح على قرار عودة الاحتلال بالكامل، وتدمير للاتفاقيات مع مصر، وإنهاء كل الاتفاقيات مع منظمة التحرير".
وأضاف الشيخ، أن هذا "يستوجب قراراً فلسطينياً عربياً موحداً لمواجهة تداعيات هذه الحرب العدوانية، ومحاولات نتانياهو فرض وقائع جديدة جراء هذه الحرب".
وكان نتنياهو قال في مؤتمر صحافي مساء السبت، إن إسرائيل "يجب أن تسيطر على منطقة محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، وأي ترتيب غير ذلك لن نقبل به".

ومحور فيلادلفيا عبارة عن شريط حدودي بطول 14 كيلومتراً، بين قطاع غزة ومصر.
وتشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، خلفت مقتل أكثر من 21 ألف فلسطيني وآلاف المفقودين.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: حصاد 2023 التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

لجنة أممية: أدلة على تعذيب منظم وواسع تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين

قالت لجنة تابعة للأمم المتحدة إن تل أبيب تعمل وفق "سياسة فعلية تقوم على التعذيب"، مؤكدة وجود أدلة تشير إلى "سياسة دولة فعلية للتعذيب المنظم والواسع الانتشار"، وتستند اللجنة، المعنية بمناهضة التعذيب، في مراجعاتها الدورية إلى شهادات حكومية وتقارير منظمات حقوق الإنسان في الدول الموقعة على اتفاقية مناهضة التعذيب.

وبحسب تقرير لشبكة "بي بي سي"، عرضت منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية خلال مراجعة سجل حكومة الاحتلال، روايات وصفت بأنها مروعة حول الأوضاع داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، في ظل احتجاز آلاف الفلسطينيين منذ أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.



وتشير  لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب إلى أن القوانين الإسرائيلية المتعلقة بالاعتقال الإداري وقانون المقاتلين غير الشرعيين تتيح احتجاز المشتبه بهم لفترات طويلة من دون التواصل مع محام أو عائلاتهم، وتقول عائلات فلسطينية إنها انتظرت شهورا قبل معرفة أن أحد أفرادها اعتقل، وهو ما تعتبره اللجنة شكلا من "الاختفاء القسري".

وانتقدت اللجنة استخدام إسرائيل لقانون المقاتلين غير الشرعيين لاحتجاز مجموعات كاملة من الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن، غير أن أكثر ما استوقف اللجنة كانت الظروف المبلغ عنها داخل مراكز الاحتجاز، والتي شكلت محورًا رئيسيًا في استنتاجاتها المنشورة اليوم.

وتشير الأدلة إلى أن معتقلين فلسطينيين يُحرمون بانتظام من الطعام والماء، ويتعرضون للضرب الشديد، وهجمات الكلاب، والصعق بالكهرباء، والإيهام بالغرق، والعنف الجنسي. كما يُقال إن بعضهم يُكبّلون بشكل دائم، ويُمنعون من استخدام المراحيض، ويُجبرون على ارتداء الحفاضات. وترى اللجنة أن هذا التعامل "يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".



واعتبرت أن الأدلة على "سياسة دولة فعلية للتعذيب المنظم والواسع الانتشار" تندرج ضمن الأفعال التي تشكل جريمة الإبادة الجماعية بموجب القانون الدولي.

وقال أحد أعضاء اللجنة، بيتر فيديل كيسينغ من الدنمارك، إن ما سمعه وزملاءه كان "صادما بشدة"، وأعرب أعضاء اللجنة عن "قلق بالغ" إزاء غياب التحقيقات أو الملاحقات القضائية في مزاعم التعذيب، داعين إسرائيل إلى فتح تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين، بما يشمل كبار الضباط.

وفي الوقت نفسه، ذكرت بأن حظر التعذيب في الاتفاقية، التي تعد إسرائيل طرفا فيها، "حظر مطلق" لا يسمح بتجاوزه تحت أي ظرف.

لكن اللجنة لاحظت أن القانون الإسرائيلي الداخلي يقدم تفسيرا يرى أن الاتفاقية تسري فقط داخل الأراضي الإسرائيلية، وليس في غزة والضفة الغربية، وهو تفسير يرفضه كثير من القانونيين الدوليين، وتأتي خلاصة اللجنة في ظل ضغوط متزايدة على إسرائيل بشأن سجلها الحقوقي.


وقالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في جنيف الجمعة الماضية، إن استشهاد فلسطينيين اثنين على يد جنود إسرائيليين في الضفة الغربية يبدو "إعداما بإجراءات موجزة"، مشيرة إلى تسجيل مصور يظهر الرجلين يرفعان أيديهما مستسلمين قبل إطلاق النار عليهما.

وتشير وكالات الأمم المتحدة للإغاثة إلى أن الأوضاع في قطاع غزة ما تزال صعبة رغم وقف إطلاق النار، إذ تواجه آلاف العائلات برد الشتاء والأمطار داخل خيام، مع نقص الإمدادات، بينما تتواصل الضربات الجوية الإسرائيلية ضد ما تقول إسرائيل إنها مواقع تابعة لحماس.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل ترفع ميزانيتها العسكرية.. ونتنياهو يهدد المنطقة بالانفجار
  • قافلة زاد العزة الـ83 تدخل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة
  • عاجل.. قافلة «زاد العزة» الـ83 تدخل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة
  • لجنة أممية: أدلة على تعذيب منظم وواسع تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين
  • «اليونيسف»: استمرار سوء التغذية مع دخول الشتاء يهدد حياة الأطفال في غزة
  • اليونيسيف: سوء التغذية يهدد صحة الأطفال في غزة
  • مقررة أممية : “إسرائيل” ترتكب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين ليس فقط في غزة
  • الأسبستوس .. سم قاتل يهدد قطاع غزة
  • دول أوروبية تدعو إسرائيل لحماية الفلسطينيين
  • أبو الغيط: الحرب على الفلسطينيين الأسوأ منذ 1948 واستمرار الاحتلال يهدد الاستقرار