عمان وتركيا تدعوان للتصدي الفوري للانتهاكات الإسرائيلية
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
رصد – أثير
أجرى معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، حوارًا هاتفيًا مع نظيره معالي هاكان فيدان، وزير خارجية جمهورية تركيا الصديقة.
تركز الحوار حول تطور المواقف الإقليمية والعالمية تجاه عدوان إسرائيل الغاشم وحصارها اللامشروع على قطاع غزة وخطورة التصعيد في المنطقة جراء ذلك.
واتفق الوزيران على أهمية تكثيف المساعي والجهود السياسية الرامية إلى التهدئة وتحقيق وقف إطلاق النار واستئناف العمل الإنساني لإغاثة السكان في قطاع غزة وتوفير احتياجاتهم المعيشية ونصرة صوت الحق والعدالة للشعب الفلسطيني عامة وحقه في تقرير المصير.
وشدد الطرفان على أن إسرائيل مستمرة في انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مما يتطلب استجابة دولية فورية للتصدي لهذه الانتهاكات وبكافة الوسائل والسبل المتاحة ومحاسبتها على ذلك.
المصدر: صحيفة أثير
إقرأ أيضاً:
اللقاء الإنساني الموسع بصنعاء يطالب المنظمات الدولية والأممية بإعادة تمويل البرامج المستدامة والتنموية
الثورة نت /..
أكد المشاركون في اللقاء الإنساني الموسع الذي نظمه قطاع التعاون الدولي بوزارة الخارجية والمغتربين اليوم في صنعاء، العمل وفق مبادئ العمل الإنساني وتجاهل الاعتبارات والضغوطات السياسية في المجال الإنساني.
وشددوا ختام أعمال اليوم الأول من اللقاء، على الالتزام بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين – قطاع التعاون الدولي كنافذة واحدة للتعامل المباشر بين المنظمات والجهات الحكومية، بما فيها تقديم البرامج والمشاريع والأنشطة وكافة التدخلات الطارئة.
وأشاروا إلى أهمية تعزيز مستوى التنسيق بين الجانب الحكومي والأمم المتحدة والوكالات المتخصصة وبناء الثقة والعمل بروح الفريق الواحد في جميع مراحل العمل الإنساني “التخطيط المشترك – تسهيل عملية التنفيذ – تبادل التقارير- عملية التقييم وقياس الأثر”، والعمل على إعداد آلية تنسيق مشتركة عبر قطاع التعاون الدولي بين الجهات الحكومية والوكالات والقرارات النافذة في البلد.
كما تم التأكيد على العمل بصورة مشتركة “الجانب حكومي – مكاتب – ووكالات الأمم المتحدة” لتذليل كافة الصعوبات التي تواجه البرامج والمشاريع والأنشطة الإنسانية المتفق عليها والتي جرى التنسيق لتنفيذها مسبقًا.
وطالب المشاركون في اللقاء، الأمم المتحدة ممثلة بمكاتبها ووكالاتها ومنظماتها في اليمن برفع مستوى التركيز في إظهار حجم الأزمة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني في المحافل والاجتماعات الدولية وإظهار العدد الحقيقي التقريبي للأشخاص المحتاجين في جميع التقارير الأممية الصادرة.
كما أكدوا أهمية تعزيز مبدأ الشفافية في الشراكة من خلال تبادل المعلومات والتقارير الدورية والسنوية وفق مبدأ الشفافية، والعمل على إعادة تمويل البرامج المستدامة والتنموية.. داعين إلى زيادة الحشد والمناصرة مع الدول والمانحين للحصول على التمويلات اللازمة لتغذية الفجوة التمويلية لتلبية الاحتياجات الإنسانية والأساسية ذات الأولوية.
كما طالبوا بإعادة النظر في قرار إيقاف المساعدات الإنسانية في محافظة صعدة والمشاريع التنموية في المحافظات الشمالية، والعمل وفق مبادئ وقيم العمل الإنسانية بعيدًا عن الضغوطات السياسية، والعمل على إعداد استراتيجية مشتركة بين الجانب الحكومي والأمم المتحدة لمعالجة ملف النزوح.