أعلنت نائبة وزير الخارجية الأمريكي فيكتوريا نولاند أن الولايات المتحدة ستدرج عددا كبيرا من القيود في حزمتها الجديدة من العقوبات ضد روسيا التي ستعتمدها في اليومين المقبلين.

وقالت نولاند في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن إن الولايات المتحدة ستفرض "في اليومين المقبلين حزمة جديدة ساحقة من العقوبات ستشمل مئات ومئات ومئات القيود".

إقرأ المزيد بايدن يعلن إمكانية فرض عقوبات جديدة ضد روسيا

وأضافت: "سأنتظر وأدع البيت الأبيض يعلن ذلك".

وأشارت إلى أنه مع مرور الوقت قد تفرض الولايات المتحدة عقوبات إضافية على روسيا.

وذكر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، أن الولايات المتحدة ستعلن في 23 فبراير عن حزمة عقوبات كبيرة ضد روسيا "لمحاسبتها" على وفاة المعارض أليكسي نافالني.

وأكدت المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي، جولي كوزاك، إن روسيا فاجأت الجميع بقوة النمو الاقتصادي على الرغم من العقوبات والقيود المفروضة.

وفي نهاية شهر يناير، قال مدير إدارة الأبحاث في صندوق النقد الدولي، بيير أوليفييه غورينشا، إن الاقتصاد الروسي يظهر معدلات نمو أفضل من المتوقع.

المصدر: نوفوستي

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: عقوبات اقتصادية عقوبات ضد روسيا وزارة الخارجية الأمريكية الولایات المتحدة من العقوبات ضد روسیا

إقرأ أيضاً:

قلق في واشنطن من صدام دبلوماسي محتمل بين روسيا وأمريكا

أثارت دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لممثل عن الحكومة الروسية لحضور الاحتفال بالذكرى الـ80 لإنزال نورماندي، غضبًا داخل البيت الأبيض، بحسب ما أعلن مسؤولو إدارة الرئيس الأمريكي لصحيفة «بوليتيكو» الأمريكية.

وقبل ذكرى يوم إنزال الحلفاء، دعت فرنسا ممثلين عن الكرملين للحضور، مما قد يؤدي إلى لقاء مسؤول روسي مع الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي سيحضر الاحتفالية، ومن غير الواضح حتى الآن، من سيكون المسؤول الروسي الذي سيحضر.

قلق من دعوة موسكو

وأعرب القادة الأوروبيون عن قلقهم من أن دعوة موسكو من شأنها أن تقوض الطبيعة الرمزية لحدث يركز على الديمقراطية- على حد وصفهم- فضلًا عن خلق تعقيدات تتعلق بالبروتوكولات والالتزامات الدبلوماسية.

ما هو إنزال نورماندي؟

وتعد عملية إنزال نورماندي في 6 يونيو عام 1944، هي أكبر عملية غزو بحري في التاريخ تمت على سواحل منطقة النورماندي شمال غربي فرنسا، وكانت أثناء الحرب العالمية الثانية، وقد ساهمت في انتصار الحلفاء على الجبهة الغربية ضد ألمانيا النازية.

«ماكرون» والتأثير على الرئيس الروسي

داخل إدارة جو بايدن، كان كبار أعضاء فريق الأمن القومي وحتى الرئيس الأمريكي نفسه ينظرون إلى إيمانويل ماكرون، منذ فترة طويلة، على أنه شخص يمكن أن يمارس تأثيرًا على «بوتين»، وقد قبل البيت الأبيض إلى حد كبير جهوده للحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع موسكو، حتى مع تجاهل روسيا للعقوبات الاقتصادية التي فرضها الغرب واستمرارها في الحرب ضد أوكرانيا.     

وفي الشهر الماضي، قالت وكالة «فرانس برس»، نقلًا عن منظمي الاحتفالات المخصصة للذكرى الثمانين لإنزال نورماندي إنه تمت دعوة روسيا لحضور الحفل، مشيرة إلى أن فلاديمير بوتين غير مدعو بسبب الظروف، في إشارة إلى الوضع بين موسكو والناتو نتيجة الحرب ضد أوكرانيا.

مقالات مشابهة

  • واشنطن: من حق المحكمة الجنائية الدولية أن تلاحق روسيا وليس إسرائيل
  • روسيا الاتحادية تدعو واشنطن لمواصلة التمسك بالتزاماتها في مجال حظر التجارب النووية
  • الصين تفرض عقوبات على شركات أمريكية تبيع أسلحة لتايوان
  • عقوبات صينية تطال ثلاث شركات أمريكية بسبب بيعها الأسلحة إلى تايوان
  • الصين تفرض عقوبات على شركات أميركية تبيع أسلحة لتايوان
  • ميقاتي يلتقي صندوق النقد الدولي اليوم والخارجية تستدعي مفوض الامم المتحدة اللاجئين
  • "إنه أمر مثير للفضول".. ماسك يعلق على وفرة السلع الأجنبية بكميات كبيرة في روسيا رغم العقوبات
  • ما تأثير عقوبات واشنطن على قائدين بالدعم السريع في معارك الفاشر؟
  • وول ستريت جورنال: أوكرانيا طلبت مساعدة واشنطن في تحديد أهداف داخل روسيا لتضربها
  • قلق في واشنطن من صدام دبلوماسي محتمل بين روسيا وأمريكا