مراكش / قائدة الملحقة الإدارية دوار ازيكي تقود حملة استباقية لإفشال “شعالات عاشوراء”
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
عبد القيوم / مكتب مراكش
في إطار الإجراءات الاستباقية الرامية إلى الحفاظ على النظام العام وحماية المواطنين من الاضرار المباشرة والغير المباشرة، أشرفت قائدة الملحقة الإدارية دوار ازيكي بمراكش، على حملة ميدانية تطهيرية استهدفت إفشال ما يُعرف بـ”شعالات عاشوراء”، والتي دأب بعض الشباب على تنظيمها بإضرام النيران في إطارات السيارات وجمع واقتلاع اشلاء الاشجار ومخلفات أخرى.
تأتي هذه المبادرة في ظل ما تسببه هذه الممارسات من أضرار بيئية جسيمة، نتيجة تصاعد الأدخنة السامة الناتجة عن احتراق المواد المطاطية والبلاستيكية، ناهيك عن الإزعاج الكبير الذي تخلفه للسكان، فضلا عن المخاطر المحتملة على السلامة العامة، لاسيما في حال امتداد النيران إلى الأسلاك الكهربائية أو الممتلكات المجاورة.
وقد عبّرت الساكنة عن ارتياحها وتقديرها لهذه المبادرة، التي عكست روح المسؤولية العالية للسيدة القائدة، والتي حرصت، رفقة عناصر السلطة المحلية وأعوانها، على التدخل الوقائي قبل حلول المناسبة، من خلال حملات تحسيسية وميدانية لتجفيف منابع هذه الظاهرة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مقاربة شمولية تعتمدها السلطات المحلية بمراكش، تروم تعزيز الوعي المدني والانخراط الإيجابي للمواطنين في الحد من السلوكات السلبية المرتبطة ببعض المناسبات الدينية.
–
المصدر
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.