إسرائيل تعلن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن وتفعّل الإنذارات
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الأحد، عن اعتراض صاروخ تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه إسرائيل.
وفي بيان مقتضب، أوضح الجيش الإسرائيلي أنه "تم تفعيل التنبيهات وفقا للسياسة المتبعة"، لافتًا إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع الصاروخ واعترضته بنجاح.
كما أشار البيان إلى أن الجهات المختصة تقوم حاليًا بالتحقيق في التفاصيل الفنية المتعلقة بالحادث، دون أن يورد ما إذا كانت هناك أضرار مادية أو إصابات بشرية.
وقبيل البيان الرسمي، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع صفارات الإنذار في عدد من المناطق الواقعة جنوب البلاد، وهي الإجراءات التي تُفعّل تلقائيًا في حالات الاشتباه بوجود تهديدات صاروخية أو جوية وشيكة.
وأكد الجيش الإسرائيلي بدوره أن الإنذارات تم تفعيلها في أعقاب "رصد إطلاق صاروخ من اليمن"، وهو ما أدى إلى حالة من التأهب في صفوف القوات المنتشرة في تلك المناطق، خصوصًا في محيط النقب وأشدود.
ودعت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي السكان إلى الالتزام الكامل بتعليمات السلامة والبقاء في المناطق الآمنة المحددة مسبقًا، مؤكدة أن الوضع يخضع للمراقبة والتقييم المستمر.
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن "منظومات الدفاع الجوي كانت في وضعية الجاهزية الكاملة خلال الأيام الماضية، في ظل التهديدات المتواصلة من جبهات متعددة، من بينها اليمن، حيث تنشط جماعة الحوثي المدعومة من إيران".
ويأتي هذا الحادث بعد سلسلة من المحاولات الحوثية السابقة لإطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة باتجاه إسرائيل منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر الماضي، حيث تعلن الجماعة اليمنية بين الحين والآخر مسؤوليتها عن عمليات "نصرة لغزة" واستهداف "الكيان الصهيوني"، حسب تعبيرها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليمن الحوثي الحوثيين إسرائيل الاحتلال الدفاع الإسرائیلی الجیش الإسرائیلی باتجاه إسرائیل أطلق من الیمن اعتراض صاروخ
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران