أوكرانيا تستهدف قاعدة جوية روسية
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
البلاد (كييف)
نفذت القوات المسلحة الأوكرانية هجوماً جديداً استهدف قاعدة جوية روسية في منطقة فورونيج، وفق ما أعلنته كييف أمس (السبت)، في تصعيد لافت في سياق الحرب المستمرة بين البلدين.
وأفادت القوات الأوكرانية أن القاعدة الجوية الواقعة في مدينة بوريسوجليبسك كانت تضم طائرات مقاتلة روسية من طراز “سوخوي سو-34″، و”سو-35 إس”، و”سو-30 إس إم”، إضافة إلى مستودع للقنابل الانزلاقية وطائرة تدريب.
وأشارت القوات الأوكرانية إلى أن هذا الهجوم يأتي ضمن جهودها المتواصلة “لإضعاف القدرات الهجومية للجيش الروسي” وإجباره على وقف عملياته العسكرية ضد أوكرانيا، حسبما ذكرت في بيان على تطبيق “تليغرام”.
في المقابل، أكدت وزارة الدفاع الروسية وقوع الهجوم بواسطة طائرة أوكرانية مسيرة على منطقة فورونيج، لكنها لم تعلن عن تسجيل أي خسائر مادية أو بشرية جراء الهجوم.
يأتي هذا التطور في ظل تصعيد متبادل على جبهات القتال، حيث شهدت العاصمة كييف انفجارات عنيفة، فيما واصلت القوات الأوكرانية استهداف مواقع خاضعة لسيطرة روسيا في دونيتسك. في المقابل، أعلنت موسكو إسقاط 42 طائرة مسيرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات روسية خلال ساعات الليل. كما فرضت وكالة النقل الجوي الفيدرالية الروسية قيوداً مؤقتة على حركة الطيران في أربعة مطارات كإجراء احترازي عقب الهجمات.
وفي سياق متصل، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى تعثر مسار الهدنة بين الجانبين رغم استمرار الجهود الدبلوماسية. وأعرب ترامب عن “استيائه الشديد” من مكالمته الأخيرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معتبراً أن بوتين مصمم على “مواصلة القتل والمضي قدماً في الحرب حتى النهاية”.
كما أعلن ترامب أنه ناقش مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال اتصال هاتفي، إمكانية إرسال صواريخ “باتريوت” لتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية في مواجهة الهجمات الروسية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.
أما السيدة الأولى، فليست غريبة عن هذه التكهنات فمنذ دخولها البيت الأبيض، لاحقت ميلانيا ترامب نظرية مؤامرة غريبة لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها تُستبدل أحيانًا بشبيهة لها في المناسبات العامة.