شاركت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، في المؤتمر الدولي لحوار الحضارات والتسامح الذي اختتم أعماله أمس، ونظمه مركز باحثي الإمارات للدراسات والبحوث، برعاية وزارة التسامح والتعايش، وعرضت 10 أوراق علمية في مجالات اللغة العربية والدراسات الإسلامية والتسامح والاستدامة والبيئة والفلسفة والأمن الغذائي.

كما شاركت الجامعة خلال المؤتمر، في جلسة حوارية تناولت أثر التعليم في تعزيز التسامح وحوار الحضارات، إلى جانب إقامتها جناحا خاصا ضمن منطقة المعرفة عرضت فيه إسهاماتها في مجال تعزيز التسامح وذلك من خلال الندوات والملتقيات التي نظمتها في هذا الصدد، كما شاركت مجموعة كبيرة من طلبة الجامعة في جلسات وأعمال المؤتمر.

وأكدت الدكتورة نجلاء النقبي، نائب مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية للشؤون الأكاديمية، أن محاور المؤتمر جاءت منسجمة مع أهداف الجامعة الإستراتيجية، ورؤيتها ومبادراتها في مجال تعزيز قيم التسامح والتعايش.

وقالت إن استضافة الدولة للمؤتمر، تجسد رؤيتها ونهجها الأصيل في دعم القواسم المشتركة بين الشعوب، وتعزيز مجالات التواصل الإنساني والحضاري بينها، كما تؤكد اهتمامها وايمانها بدور العمل الثقافي في تعزيز التعايش والتسامح وتقريب المسافات بين الحضارات المختلفة، ونبذ العنف والكراهية، وبالتالي تحقيق أعلى درجات الأمن والاستقرار في المجتمعات البشرية، مشيرة إلى أن من شأن المؤتمر أن يحدث نقلة نوعية في مستوى الجهود المبذولة في هذا الصدد، خاصة أنه ناقش تقاطع الحضارات وتعزيز التسامح، وتضمن مجموعة واسعة من الموضوعات، بما في ذلك تبادل التجارب التاريخية ودور الثقافة في تعزيز التعايش، وأهمية فهم الاختلافات الثقافية في المجتمعات المعاصرة واحترامها.

وتناولت الأوراق العلمية التي عرضتها الجامعة خلال المؤتمر عدة محاور، من بينها ديناميات مجتمعية إماراتية لترسيخ التسامح الديني، ودور الحوار الحضاري في تعزيز قيم التسامح الاجتماعي “الإمارات العربية المتحدة أنموذجا”، وثقافة التسامح والحوار ودورهما في تعزيز رابطة الأخوة الإنسانية، والتعايش السلمي في الإسلام، والحوار الحضاري قراءة في المرتكزات والمشتركات، وأسلوب القرآن الكريم في التعبير عن قيم التسامح والحوار الحضاري.وام


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: فی تعزیز

إقرأ أيضاً:

المملكة تعرض مبادراتها لحماية واستدامة البحار في مؤتمر “محيطنا” التاسع في اليونان

المناطق_واس

بدأت اليوم فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة التاسع (محيطنا) في مدينة أثينا باليونان تحت شعار “محيطنا.. محيط الإمكانات” بمشاركة ممثلين من الحكومات والشركات، وعدد من الخبراء والناشطين المهتمين بالبيئات البحرية، ويستمر يومين.

ورأس وفد المملكة المشارك في المؤتمر الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد علي قربان، حيث جرى استعراض مبادرات المملكة لحماية واستدامة البحار والموارد المائية والاستخدام المستدام للثروات البحرية.

أخبار قد تهمك السويلم يكرم خيركم نظير حصدها جائزتي التميز في العمل الخيري 16 أبريل 2024 - 12:59 مساءً أمير منطقة تبوك ينوه بالجهود والإمكانيات التي سخرتها القيادة الحكيمة لخدمة ضيوف الرحمن 16 أبريل 2024 - 12:56 مساءً

ويناقش المؤتمر عدداً من المحاور التي تتناول المناطق المحمية البحرية، والاقتصادات الزرقاء المستدامة، والأمن البحري، والعلاقة بين المحيطات والتغير المناخي، ومصايد الأسماك المستدامة، والتلوث البحري، إضافة إلى حلقة للنقاش وعدد من الفعاليات الجانبية.

ويستهدف المؤتمر بناء شراكات بين الحكومات وقطاع الصناعات والعلوم والمجتمع المدني، ونقل المعرفة والاستفادة من التجارب الناجحة المتعلقة بالمحافظة على المحيطات، إلى جانب الإسهام في جعل المحيطات تلبي احتياجات الأجيال القادمة، وتشجيع الحكومات والمنظمات والشركات على الإعلان عن التزامات جديدة بعيدة المدى تنعكس إيجاباً على المحيطات، بالإضافة إلى الإسهام في تحقيق وتنفيذ الهدف الـ14 من أهداف التنمية المستدامة “حفظ المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام من أجل التنمية المستدامة”.

وقال الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية رئيس الوفد السعودي المشارك الدكتور محمد علي قربان: “تجسد مشاركتنا في أعمال هذا المؤتمر العالمي حرص المملكة على دعم الجهود والمساعي الرامية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وحماية البحار والمحيطات والموارد المائية، والاستخدام المستدام للثروات البحرية بما يعكس توجهات المملكة ورؤية قيادتها الرشيدة التي تتسق مع مجموعة من المبادرات الفاعلة والالتزامات التي أطلقتها المملكة ضمن رؤية المملكة 2030 لدعم جهود حماية البيئة، من أبرزها مبادرة السعودية الخضراء التي تستهدف زيادة نسبة المناطق المحمية إلى 30 % من مساحة المملكة البرية والبحرية، إضافة إلى زراعة 100 مليون من أشجار المانغروف (القرم) بحلول عام 2030 م”.

وأكد دور المملكة الرائد في الحفاظ على الطبيعة وموائلها ونظمها البيئية الفريدة، من خلال العمل على توفير جميع الإمكانات والجهود للحماية والتجديد، مشيرًا إلى المشاركة في مثل هذه المؤتمرات لاستخلاص الدروس والاستفادة منها وتبادل المعلومات والخبرات لتطوير السواحل والمحيطات، ومواجهة التحديات البيئية.

يذكر أن النسخة الأولى من مؤتمر المحيطات انطلقت عام 2014م، في ظل ما تمثله المحيطات التي تحتل ثلاثة أرباع سطح الأرض من أهمية قصوى في النظام الأيكولوجي.

وقد تم الإعلان خلال المؤتمرات الثمانية الماضية عن 2160 التزاماً بقيمة 130 مليار دولار، ويتواصل الإعلان عن مزيد من الالتزامات التي ستقدم خلال النسخة التاسعة من المؤتمر، مع مناقشة التقدم المُحرز في الالتزامات السابقة.

مقالات مشابهة

  • حركة المستقبل للإصلاح والتنمية مشاركة في ندوة: إشكاليات وتحديات مؤتمر باريس
  • إنطلاق المؤتمر الدولي الثامن للعلوم البيولوجية والبيئية بجامعة المنصورة
  • المملكة تعرض مبادراتها لحماية واستدامة البحار في مؤتمر “محيطنا” التاسع في اليونان
  • جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تستعرض ابتكاراتها البحثية خلال قمة طاقة المستقبل
  • “جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي” تستعرض ابتكاراتها البحثية خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل
  • هل ينجح مؤتمر باريس في معالجة أزمة السودان الإنسانية؟
  • «اللغويات التطبيقية».. جديد «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية»
  • "الذكاء الإصطناعي في خدمة ذوي الهمم" أحد محاور المؤتمر العلمي السادس للدراسات العليا بآداب القناة 22
  • جامعة أسيوط ضمن أفضل جامعات العالم في 6 تخصصات علمية بتصنيف QS العالمي لعام 2024
  • جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تصدر العدد الأول من مجلة “اللغويات التطبيقية”