تترافع خبيرة القانون الدولي التونسية الدكتورة هاجر قلديش المستشار القانوني للاتحاد الأفريقي، بعد غد الاثنين 26 فبراير 2024 أمام محكمة العدل الدولية، عن دول الاتحاد الأفريقي كافة، بشأن العواقب القانونية الناشئة عن سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وقالت "قلديش" اليوم السبت عبر حسابها الرسمي بموقع "فيسبوك": “يشرفني أن أمثل الاتحاد الأفريقي مع فريقي نقدم البيانات الشفهية في الإجراءات الاستشارية بشأن العواقب القانونية الناشئة عن سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، أمام محكمة العدل الدولية نيابة عن الاتحاد الأفريقي، يوم الاثنين 26 فبراير 2024”.

وبهذه المرافعة تختتم الدكتورة هاجر قلديش، أسبوعا من المرافعات قدمت فيه 52 دولة، إفاداتها المكتوبة والشفهية أمام المحكمة، ومن بينها عدد من الدول العربية تشمل مصر وتونس والسعودية والإمارات، إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين، كما قدمت إسرائيل في وقت سابق إفادتها مكتوبة إلى المحكمة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: محكمة العدل الدولية هاجر قلديش الاتحاد الافريقي المستشار القانوني للاتحاد الأفريقي الاتحاد الأفریقی

إقرأ أيضاً:

لوقف الهجمات على رفح.. بوريل يؤكد وجوب تطبيق قرار العدل الدولية

أكد مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الاثنين، وجوب تطبيق قرار محكمة العدل الدولية الداعي لوقف الهجمات العسكرية على رفح، وذلك قبل اجتماع لوزراء خارجية التكتل الأوروبي وعدد من الدول العربية في بروكسل.

وبعد أن أمرت محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة، الجمعة، إسرائيل بتعليق عملياتها العسكرية في رفح "فورا"، قال بوريل، إن "الجميع متفق على أن قرارات محكمة العدل الدولية ملزمة ويجب تنفيذها". 

لكنه أقر بأن "هناك بالفعل معضلة حول كيفية قيام المجتمع الدولي بفرض تنفيذ" هذه القرارات. 

وأضاف بوريل أمام الصحفيين أن وزراء الاتحاد الأوروبي سيبحثون الأمر، صباح الاثنين، قبل الاجتماع مع نظرائهم في مصر والأردن وقطر والإمارات والأمين العام لجامعة الدول العربية.

وأوضح "دعونا نرى ما في جعبتنا وفيما إذا كانت الدول الأعضاء" في الاتحاد الأوروبي "تريد الرد أم لا" على هذا القرار. 

كما أمرت المحكمة التي تعد قراراتها ملزمة قانونا ولكنها تفتقر إلى آليات لتنفيذها، إسرائيل بالإبقاء على معبر رفح بين مصر وغزة مفتوحا، وهو مغلق منذ إطلاق عمليتها البرية في المحافظة في أوائل مايو. 

وقصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة بما في ذلك رفح، نهاية الأسبوع الماضي، رغم صدور أمر  محكمة العدل الدولية.

وقتل 40 شخصا على الأقل وجرح العشرات، وفق الدفاع المدني بقطاع غزة، في ضربة إسرائيلية الليلة الماضية على مركز للنازحين في مدينة رفح.

وقال الجيش الإسرائيلي من جهته، إنه ضرب مجمعا لحماس كان ينشط فيه "إرهابيون كبار".

ويلتقي الوزراء الأوروبيون بنظرائهم العرب لمناقشة المرحلة المقبلة في غزة وحل الدولتين الذي يعتبرونه ضروريا لضمان السلام والأمن في المنطقة.

وأعلنت ايرلندا وإسبانيا، البلدان العضوان في الاتحاد الأوروبي، مع النرويج، نيتهم الاعتراف بدولة فلسطينية اعتبارا من 28 مايو.

وترفض دول أوروبية أخرى ذلك أو تعتبر أن اعترافا كهذا سابق لأوانه.

مقالات مشابهة

  • بعد مصر.. المكسيك تطلب الانضمام إلى دعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية
  • الاتحاد الأوروبي يبحث معاقبة إسرائيل إذا لم تمتثل لقرار العدل الدولية
  • أوكامبو: نتنياهو يتحمل مسؤولية مجزرة رفح وقد بيت النية لارتكابها
  • إسرائيل تقصف نازحي رفح.. وأوروبا تهدد بعقوبات
  • هولندا تطالب إسرائيل بوقف المجازر في رفح وتنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية
  • الاتحاد الأوروبي يحصل على ضوء أخضر لإعادة البعثة على معبر رفح
  • بوريل يعلن دعم الاتحاد الأوروبي لقرارات "العدل الدولية" بشأن غزة
  • لوقف الهجمات على رفح.. بوريل يؤكد وجوب تطبيق قرار العدل الدولية
  • زعماء أوروبيون يطالبون إسرائيل بالامتثال لقرار العدل الدولية في رفح
  • ألمانيا: حكم العدل الدولية بشأن غزة وإسرائيل ملزم ويتعين احترامه