قاض أميركي يرفض الإفراج عن محمود خليل
تاريخ النشر: 15th, June 2025 GMT
رفض قاض أميركي طلب محمود خليل طالب الدراسات العليا الفلسطيني بجامعة كولومبيا إطلاق سراحه من الاحتجاز، بعد أن غير مدعون اتحاديون مبرراتهم لاحتجاز الطالب في إطار حملتهم على النشطاء المؤيدين للفلسطينيين.
وقال مايكل فاربيارز قاضي المحكمة الجزئية الأميركية في نيوارك بولاية نيوجيرسي يوم الأربعاء الماضي إن الحكومة لا يمكنها استخدام مصالح السياسة الخارجية لتبرير احتجاز خليل.
بينما قالت الحكومة الأميركية أول أمس الجمعة إنها تحتجز خليل، وهو مقيم دائم بصفة قانونية في الولايات المتحدة، بتهمة الاحتيال في مجال الهجرة أيضا.
وردا على ذلك، قال فاربيارز إن المحامين المكلفين بالدفاع عن خليل لم ينجحوا في تقديم دفوع تثبت عدم قانونية احتجاز الحكومة له بهذه التهمة.
كان هذا الحكم بمثابة أحدث منعطف في معركة خليل من أجل إطلاق سراحه من مركز احتجاز في لويزيانا بعد اعتقاله في مارس/آذار الماضي لمشاركته في حركة الاحتجاج المؤيدة للفلسطينيين، والتي وصفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها معادية للسامية.
ونددت جماعات للحقوق المدنية باعتقاله باعتباره اعتداء على الخطاب السياسي الذي يحظى بالحماية.
وقال مارك فان دير هوت، محامي خليل، إن الحكومة لم تعتقل عمليا أي شخص بتهمة الاحتيال في مجال الهجرة، وإن الشاب السوري المولد يُعاقب لمعارضته الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة بدعم من الولايات المتحدة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
إعلانوقال فان دير هوت "إن احتجاز شخص ما بتهمة كهذه أمر غير عادي للغاية وبصراحة أمر شائن..لا يوجد حتى الآن أي أساس دستوري لاحتجازه".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
حلم مالديني يتبخر.. غوارديولا يرفض منتخب إيطاليا
أبلغ المدرب الإسباني بيب غوارديولا المسؤولين في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم رفضه تولي تدريب المنتخب الإيطالي، وفقا لما أوردته صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت (La Gazzetta dello Sport)، لتنتهي بذلك محاولات المدير الفني للاتحاد باولو مالديني لاستقطاب أحد أبرز المدربين في العالم لقيادة مشروع إعادة بناء المنتخب.
وكان غوارديولا الهدف الأول لمالديني ومستشاره ليوناردو بعد تعيينهما ضمن الهيكل الجديد للاتحاد الإيطالي، حيث سافر الثنائي إلى برشلونة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية لعقد محادثات مع المدرب الإسباني بشأن إمكانية توليه قيادة "الآتزوري".
وسبق لمالديني أن كشف أن الاتحاد الإيطالي تواصل أيضاً مع كارلو أنشيلوتي قبل الدخول في مفاوضات مع غوارديولا، موضحا أن الأولوية كانت التواصل مع المدربين الذين يعتبرهم من بين الأفضل في العالم لتقييم مدى استعدادهم لخوض التجربة.
وقال مالديني خلال اجتماع رابطة الدوري الإيطالي: "لا يمكننا إنكار أننا تحدثنا مع كارلو أنشيلوتي قبل الحديث مع بيب، وكان من الصواب أن نبدأ مع الأشخاص الذين نعتبرهم الأفضل في العالم، لذلك كنا بحاجة إلى معرفة مدى توفرهم".
ورغم جدية المفاوضات، واجهت صفقة غوارديولا عقبات عدة، أبرزها مطالبه المالية، إذ أشارت التقارير إلى أنه كان يطلب راتبا يصل إلى 20 مليون يورو (نحو 21.6 ملايين دولار) سنويا لتولي تدريب المنتخب الإيطالي، في حين أن الاتحاد كان يعتبر تجاوز حاجز 10 ملايين يورو (نحو 10.8 ملايين دولار) سنويا أمرا صعبا، رغم تأكيد المسؤولين استعدادهم لتقديم استثناءات لمدربين من الصف الأول.
كما ارتبطت المفاوضات برغبة غوارديولا في الحصول على فترة راحة بعد مسيرة امتدت 10 سنوات مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ كان المدرب الإسباني يفكر في الابتعاد عن العمل اليومي من أجل قضاء مزيد من الوقت مع عائلته.
إعلانوبحسب "لا غازيتا ديلو سبورت"، أبلغ غوارديولا الوفد الإيطالي قراره بعدم قبول المهمة، بعدما درس العرض بجدية، لكنه رأى أن مشروع المنتخب لا يتناسب مع المرحلة الحالية من مسيرته.
وأوضحت الصحيفة أن غوارديولا يفضل أي مشروع مستقبلي يكون منخرطا فيه بشكل كامل، مع حضور يومي في التدريبات والعمل المباشر مع اللاعبين، بينما تتطلب قيادة المنتخب الاعتماد بشكل أكبر على شبكة من الكشافين والمساعدين، إضافة إلى فترات تجمع محدودة مع اللاعبين.
بيرلو أبرز المرشحين لتدريب إيطالياوكان مالديني وليوناردو قد تحدثا عن مشروع طويل الأمد لإعادة إيطاليا إلى المنافسة على الساحة العالمية، يمتد بين 8 و10 سنوات، وهو إطار زمني لا يتوافق مع حسابات غوارديولا في الوقت الحالي.
وبعد فشل محاولة التعاقد مع المدرب الإسباني، بدأ مالديني دراسة قائمة البدائل، وتشير التقارير إلى أن المدرب أندريا بيرلو بات المرشح الأبرز للانتقال إليه في المرحلة المقبلة.