قررت السلطات البريطانية تمديد العمل بآلية الإفراج المبكر عن السجناء، إلى أجل غير مسمى، بسبب اكتظاظ المساحات في السجون وعدم قدرتها على استيعاب أعداد كبيرة من المساجين.

وذكرت سكاي "نيوز" أنه في العام 2007، أعلن وزير العدل البريطاني فالكونر قرار الحكومة بالإفراج المبكر عن ما يصل إلى 2000 سجين بسبب اكتظاظ الزنزانات.

إقرأ المزيد بي بي سي: المشتبه به في هجوم جنوب لندن لاجئ أفغاني تحوّل إلى المسيحية وأدين بجرائم جنسية

وأشار حينها إلى أن الإفراج المشروط لا يعني العفو عن السجين، وبالإمكان إعادة السجناء إلى السجن في حال مخالفة قواعد السلوك التي تحدد لهم أثناء إطلاق سراحهم.

وكانت هناك آلية مماثلة أعادت السلطات العمل بها في أكتوبر 2023 بشكل مؤقت وسمحت بإطلاق سراح السجناء قبل 18 يوما من انتهاء مدة محكوميتهم بسبب عدم توفر مساحة في السجون.

وفي البداية، تم تطبيق الإجراء فقط على 21 سجنا، وبحسب القناة التلفزيونية، بدأ تطبيقه في أماكن أخرى مخصصة للحرمان من الحرية.

وذكرت "سكاي نيوز" بحسب الوثائق التي حصلت عليها أن المخطط "تم تفعيله إلى أجل غير مسمى".

وتؤكد أن مسؤولي الدولة يصرون على أن تفعيل الإجراء إلى أجل غير مسمى "لا يعني أنه تم تطبيقه بشكل دائم" في الوقت الذي لم يقدموا فيه مهلة نهائية لتطبيقه.

ويشمل الإطلاق المبكر إلى الحرية المزيد من الأشخاص الذين تثبت إدانتهم، خاصة في جرائم العنف المنزلي، في حين أن "المدانين بارتكاب جرائم أكثر خطورة والذين يقضون عقوبات لأكثر من 4 سنوات ليسوا مؤهلين لتطبيق الإفراج المبكر عنهم".

المصدر: نوفوستي

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: السلطة القضائية شرطة غوغل Google لندن الإفراج المبکر

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تستعد لهجوم مسلح محتمل على أسطول كسر الحصار عن غزة

#سواليف

قالت قناة “12” العبرية يوم السبت إن الجيش الإسرائيلي يجري تدريبات تمهيدا لاستيلاء مسلح محتمل على “أسطول الحرية 2” المقرر إبحاره من تركيا خلال أيام لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وذكرت القناة أن القيادة السياسية والأمنية في إسرائيل تستعد لإبحار “أسطول الحرية” من تركيا إلى قطاع غزة والذي من المقرر أن يتم في بداية الأسبوع المقبل.

ومن المتوقع أن يشارك عشرات الناشطين من عدة بلدان في القافلة البحرية، لكن في إسرائيل تنظر إلى كسر الحصار كمحاولة استفزاز.

مقالات ذات صلة جيش الاحتلال يطلق النار على فلسطينيين اثنين حاولا طعن جنود / شاهد 2024/04/21

وأشارت القناة العبرية إلى أنه وفي الأيام الأخيرة نفذت تل أبيب سلسلة من الإجراءات السياسية وبدأت أيضا بالاستعدادات الأمنية لاحتمال استيلاء مسلح على السفينة “مرمرة 2”.

وأوضحت أن الأجهزة الأمنية تستعد لاحتمال أن يكون من الضروري وقف الأسطول الذي سيكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

ووفق القناة، بدأت إسرائيل سلسلة من التحركات السياسية أمام دول أوروبية (لم تسمها) بمساعدة الولايات المتحدة، دون أن توضح القناة طبيعة هذه التحركات.

ومضت القناة قائلة: “في الوقت نفسه، بدأ الجيش الإسرائيلي أيضا التدريب والتحضير لمداهمة السفينة وبدأ مقاتلو “شايطيت 13″ (وحدة النخبة في البحرية الإسرائيلية) في التدرب على مداهمة السفينة والاستعداد لكل سيناريو محتمل، ما يعيد إلى الأذهان الأحداث التي شهدها أسطول مرمرة عام 2010”.

ووفق المصدر ذاته، أصيب مقاتل من “شايطيت 13” بعد سقوطه من حبل يتدلى من مروحية من ارتفاع عدة أمتار خلال التدريب على مداهمة أسطول الحرية.

ويستعد “أسطول الحرية” الدولي للإبحار خلال الأيام المقبلة إلى قطاع غزة وعلى متنه نحو 5500 طن من المساعدات الإنسانية.

وعقد الخميس أول مؤتمر صحفي على متن السفينة “مرمرة 2” استعدادا لإبحارها، وهي واحدة من ثلاث سفن من المقرر أن تبحر إلى غزة في المستقبل القريب بمشاركة نشطاء من ألمانيا وماليزيا والنرويج والأرجنتين وإسبانيا وكندا وجنوب إفريقيا.

والجمعة، عقد مؤتمر صحفي في حوض خاص لبناء السفن بمنطقة توزلا في إسطنبول لتقديم معلومات عن الأسطول المزمع انطلاقه قريبا بمشاركة نحو 1000 شخص.

وفي كلمتها خلال المؤتمر، أعلنت الضابطة الأمريكية المتقاعدة والدبلوماسية السابقة آن رايت، عن افتتاح حملة “أسطول الحرية لغزة”.

وأشارت رايت إلى مشاركتها الحملة عام 2010 عبر سفينة “مافي مرمرة” التي انطلقت برفقة 7 سفن مختلفة بمشاركة أشخاص من عشرات الدول.

وأوضحت أنه يجب على الضمير الدولي وجميع الناس التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية وممارسة الضغوط من أجل وقف إطلاق النار وإنهاء “الإبادة الجماعية” في غزة.

جدير بالذكر أنه وفي 31 مايو 2010 شن سلاح البحرية الإسرائيلي هجوما على سفينة “مافي مرمرة” في المياه الدولية قرب شواطئ قطاع غزة وأسفر الهجوم عن مقتل 10 متضامنين أتراك.

وكانت “مافي مرمرة” ضمن “أسطول الحرية” وهو مجموعة من 6 سفن اثنتان منها تتبعان لهيئة الإغاثة الإنسانية “IHH” التركية.

وحملت السفن الست على متنها نحو 10 آلاف طن من مواد الإغاثة والمساعدات الإنسانية، إضافة إلى نحو 750 ناشطا حقوقيا وسياسيا، بينهم صحفيون يمثلون وسائل إعلام دولية.

من المهم الإشارة إلى أن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي قررت عدم محاكمة إسرائيل على أحداث سفينة “مرمرة” قبالة شواطئ غزة عام 2010.

مقالات مشابهة

  • اغتصاب الرجال والنساء.. ناشطون يكشفون ما يحدث بسجون إيران
  • اجتماع وزاري وقضائي وأمني لبحث ملف السجناء السوريين وميقاتي يشير الى تغيّر ايجابي في الموقف الاوروبي
  • بسبب صواريخ باتريوت.. الاتحاد الأوروبي يحبط أوكرانيا من جديد
  • مُعضلة مثقّفي الحركة الإسلامية.. عن العلاقة بين الحرية وضوابط التنظيم
  • "الحرية المصري" يعلن عن برنامج التدريب الصيفي للحرف اليدوية
  • [ الى الطاغية المتفرعن الدكتاتور مدير مؤسسة السجناء والمعتقلين السياسيين حسين السلطاني … ]
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: نحن أحرار في ضرب أي هدف أو عدو
  • حضرموت.. إعلان جديد وتحذير من الإنذار المبكر.وتضارب تصريحات المسئولين بشأن الوفيات بسبب المنخفض الجوي
  • ضغوطات دولية لمنع انطلاق أسطول الحرية صوب شواطئ غزة
  • إسرائيل تستعد لهجوم مسلح محتمل على أسطول كسر الحصار عن غزة