حطم نجم خط وسط نادي برشلونة، الإسباني بيدري غونزاليس، رقما قياسيا كان مسجلا باسم الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي في تاريخ النادي الكتالوني بالدوري الإسباني لكرة القدم (الليغا).
منذ انضمامه إلى النادي الكتالوني في موسم 2020-2021، خاض بيدري 150 مباراة في الدوري الإسباني متفوقا على ميسي الذي يعتبره كثيرون بلا شك أفضل لاعب في العالم.
احتفل لاعب لاس بالماس السابق بمباراته رقم 150 في الليغا مع برشلونة أمس -السبت- في مباراة الفوز 2-0 على أوساسونا ضمن الجولة السادسة عشرة.
وخاض بيدري هذا الموسم، و37 مباراة في موسم 2024-2025، و24 مباراة في موسم 2023-2024، و26 مباراة في موسم 2022-2023، و12 مباراة في موسم 2021-2022، و37 مباراة في موسم 2020-2021.
وأصبح بيدري في عمر 23 عاما و18 يوما أصغر لاعب في تاريخ نادي برشلونة يصل إلى هذا الإنجاز، متجاوزا النجم الأرجنتيني الذي وصل مباراته رقم 150 بقميص برشلونة وهو يبلغ 23 عاما و121 يومًا.
حقق لاعب برشلونة السابق هذا الإنجاز في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2010، في مباراة الدوري الإسباني ضد سرقسطة، ضمن الجولة الثامنة، حيث احتفل بهذا الإنجاز بتسجيل هدفين حصد بهما الفريق الكتالوني ثلاث نقاط ثمينة.
إصابات بيدريلعب اللاعب المولود في جزر الكناري والذي خاض 220 مباراة مع برشلونة، في مراكز مختلفة خلال هذه المباريات الـ150، مما سهّل انضمامه للفريق إلى جانب موهبته الفطرية (الرؤية، الإبداع، الربط بين الخطوط، القدرة على إيجاد المساحات وخطوط التمرير).
لعب بيدري 121 مباراة كلاعب وسط، و20 مباراة كلاعب وسط مهاجم، و7 مباريات كجناح أيسر، ومباراة واحدة كلاعب وسط على الجانب الأيسر، ومباراة واحدة كلاعب وسط دفاعي، وخلال هذه المباريات، سجل 22 هدفًا وصنع 17 هدفًا.
إعلانوأشاد المدرب الألماني هانسي فليك ببيدري مجددا لاعبه الشاب بعد مباراة أوساسونا: " بيدري لاعب مذهل، من الطراز الرفيع، استثنائي..".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات مباراة فی فی موسم
إقرأ أيضاً:
جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة
أثارت السلطات في مدينة كلكتا الهندية جدلا واسعا بعد قرارها إزالة تمثال ضخم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بلغ ارتفاعه نحو 70 قدما، وذلك بعد اكتشاف مشاكل تتعلق بالسلامة الهيكلية وخطورة بقائه في موقعه الحالي.
وجاء القرار بعد أيام من ملاحظات تفيد بأن التمثال، الذي شُيّد في ديسمبر الماضي ضمن فعالية ترويجية كبرى في ولاية البنغال الغربية، بدأ يظهر عليه عدم استقرار واضح، حيث شوهد وهو يتأرجح بشكل ملحوظ مع هبوب الرياح، ما أثار مخاوف من احتمال سقوطه أو تعرض المارة للخطر.
وبحسب تصريحات مسؤولين محليين، فإن التقييم الفني أظهر أن الهيكل لم يكن بالشكل الكافي من المتانة لمواجهة الظروف الجوية، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار عاجل بإزالته حفاظا على السلامة العامة.
القضية لم تكن مجرد إجراء إداري بسيط، بل تحولت إلى موضوع نقاش واسع داخل الأوساط الهندية، خاصة أن التمثال كان قد أُقيم في إطار احتفالي ضخم حمل شعار "GOAT"، تزامنا مع زيارة ترويجية لميسي إلى الهند، في حدث جذب اهتماما إعلاميا كبيرا وقتها.
وأشارت تقارير دولية إلى أن التسرع في تنفيذ المشروع دون دراسة هندسية كافية قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء الأزمة الحالية، خصوصا أن المنشأة كانت تهدف إلى تكريم أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، لكنها انتهت إلى مشروع يواجه الإزالة بعد فترة قصيرة من تدشينه.
كما أن الواقعة أعادت فتح ملف التنظيم في الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى في بعض المدن الهندية، حيث يرى البعض أن هناك فجوة بين الطموحات التسويقية الضخمة والقدرات الفنية والتنفيذية على الأرض.
وفي المقابل، دافع بعض المسؤولين عن القرار، مؤكدين أن الأولوية دائما يجب أن تكون لسلامة المواطنين، وأن إبقاء أي هيكل غير مستقر يمثل خطرا مباشرا لا يمكن تجاهله، مهما كانت قيمته الرمزية أو الإعلامية.
وتشير التقارير إلى أن عملية إزالة التمثال لن تكون سهلة، نظرا لحجمه الكبير وتعقيدات تفكيكه، ما يعني أن العملية ستحتاج إلى تجهيزات خاصة وخطة هندسية دقيقة لضمان عدم حدوث أي أضرار أثناء الإزالة.
هذه التطورات جعلت القضية تتجاوز حدود حدث رياضي أو ترفيهي، لتصبح مثالا على التحديات التي تواجه المشاريع الضخمة ذات الطابع الرمزي، خاصة عندما لا تُبنى على أسس هندسية صارمة منذ البداية.
وبينما كان التمثال في الأصل جزءا من احتفال بكرة القدم ونجومية ميسي العالمية، انتهى به المطاف ليصبح موضوعا للجدل حول السلامة العامة والإدارة التنفيذية للمشاريع الجماهيرية.