أبرزهم أشرف زكي.. شخصيات فنية وإعلامية في عزاء سعيد مختار
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
شهد عزاء الفنان سعيد مختار والمقام بمسجد الحامدية الشاذلية بالمهندسين، حضور عدد من نجوم الفن لتقديم واجب العزاء ومواساة أسرته، وكان في مقدمتهم الفنان أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية.
كما حرص الفنان عمرو يسري والإعلامي محمد الغيطي على التواجد بمسجد الحامدية الشاذلية لتقديم واجب العزاء ومواساة أسرته.
وكان الفنان سعيد مختار قد رحل نتيجة مشاجرة مع زوج طليقته أمام أحد الأندية الرياضية بمدينة السادس من أكتوبر، انتهت بمقتله طعنًا بسلاح أبيض، حيث تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بنشوب مشاجرة بين الفنان الراحل سعيد مختار وآخر، وذلك خلال وجود الطرفين أمام بوابة النادي.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن سعيد مختار قد ذهب إلى النادي لمقابلة نجله البالغ من العمر 9 سنوات، قبل أن يرى المتهم، ما جعله يدخل في مشادة كلامية سرعان ما تحولت إلى اشتباك بالأيدي.
كما بينت كاميرات المراقبة التي حصلت عليها جهات التحقيق، تطور المشادة بين الفنان سعيد مختار وزوج طليقته إلى مشاجرة مباشرة، انتهت بتسديد المتهم طعنات نافذة للفنان باستخدام سلاح أبيض، أصيب على أثرها بجروح خطيرة أودت بحياته في الحال.
أبزر أعمال سعيد مختارومن المعروف أن الفنان سعيد مختار هو فنان مصري قدّم خلال مشواره القصير مجموعة من الأعمال الدرامية المميزة، كان أبرزها مسلسلات «الدالي، مش ألف ليلة، زهرة وأزواجها الخمسة».
اقرأ أيضاًبعد وفاته.. موعد ومكان عزاء الفنان سعيد مختار
هل ستواجه زوجة الفنان سعيد مختار قضية زنا؟.. خبير قانوني يكشف التفاصيل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية سعيد مختار عزاء الفنان سعيد مختار عمرو يسري الفنان سعید مختار
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.