تدشين مسابقة لطلاب الصف الأول في القراءة والكتابة وإتقان القرآن الكريم بالأمانة
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
دشَّن نائب وزير الشباب والرياضة، نبيه ناصر، ووكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي للتعليم الأساسي، هادي عمار، اليوم بأمانة العاصمة، المسابقة المنهجية لطلاب الصف الأول الأساسي في القراءة والكتابة وإجادة القرآن الكريم عبر كتاب القاعدة اليمانية .
وتقام المسابقة التي تنظمها اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي تحت شعار «اقرأ باسم ربك الذي خلق»، بمشاركة طلاب وطالبات الصف الأول في عدد من مدارس مديرية شعوب بالأمانة، بإشراف عضو اللجنة الفنية للأنشطة والدورات الصيفية، مسؤولة برنامج متابعة القاعدة اليمانية بالأمانة أمة العليم الديلمي.
وأظهر المشاركون في المسابقة مهارات لافتة في القراءة والكتابة وإتقان أحكام القرآن الكريم.
وأحرزت مدرسة الإمام علي بن أبي طالب -عليه السلام- بمديرية شعوب المركز الأول، وجاءت مدرسة الهلال في المركز الثاني، ومدرسة الولاء في المركز الثالث، وتم تكريم طلاب وطالبات المدارس الثلاث.
وفي التدشين، أكد نائب وزير الشباب والرياضة أهمية برنامج تعليم الصغار القرآن الكريم والقراءة والكتابة، باعتباره من البرامج التربوية الأساسية التي تسهم في تنمية مهارات الأطفال اللغوية في المراحل المبكرة، وتعزِّز ارتباطهم بكتاب الله، بما ينعكس إيجابًا على سلوكهم وانضباطهم التعليمي، ويدعم جهود بناء جيلٍ واعٍ ومؤهلٍ علميًا وتربويًّا.
ولفت إلى أن مثل هذه المسابقات تمثل حافزًا مهمًا للطلاب والمعلمين على حد سواء، وتسهم في اكتشاف الموهوبين وتنمية قدراتهم، وتعزِّز الشراكة بين الجهات الرسمية في خدمة العملية التعليمية.
فيما أوضح وكيل وزارة التربية والتعليم، أن البرنامج يمثل ركيزة أساسية في إصلاح العملية التعليمية من جذورها، ومعالجة الفاقد التعليمي في الصفوف الأولى، وترسيخ القراءة الصحيحة والنطق السليم، إلى جانب غرس القيم القرآنية في نفوس النشء، بما يسهم في إعداد جيل متسلّح بالعلم والهوية وقادر على مواصلة تعليمه بكفاءة.
وأكد أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير برامج التعليم الأساسي، وتعمل على توسيع نطاق تطبيق القاعدة اليمانية في المدارس، لما لها من أثر ملموس في تحسين مخرجات التعليم في الصفوف الأولى.
وتقام يوم غد منافسات مماثلة لطلاب وطالبات الصف الأول الأساسي، بمشاركة عدد من مدارس مديرية الثورة.
حضر التدشين وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الرياضة علي هضبان، ومدير التنسيق التربوي والأنشطة الصيفية أحمد السَلَوي ونائب مدير الأنشطة المدرسية بمكتب التربية بالأمانة عبدالله المداني، وعدد من القيادات التربوية والشبابية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: القراءة والکتابة القرآن الکریم الصف الأول
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.