لا نفط إيراني لكوريا الجنوبية خلال نوفمبر
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أظهرت بيانات أولية من هيئة الجمارك الكورية أن البلاد لم تستورد أي نفط خام إيراني خلال شهر تشرين الثاني نوفمبر.
اقرأ ايضاًوأشارت بيانات، هيئة الجمارك الكورية، الأحد إلى أن البلاد، خامس أكبر مشتر للنفط الخام في العالم، استوردت ما مجموعه 10.8 مليون طن من النفط الخام الشهر الماضي مقابل 11.
وتُعرض شحنات نفط إيرانية بأسعار أقل من السوق، نظراً لقلة المشترين المحتملين وفق قانون العقوبات المفروض على طهران.
وتُعد الصين أكبر مشترٍ للنفط الخاضع للعقوبات من إيران، وارتفعت صادرات طهران مؤخراً بأسرع وتيرة لها منذ سنوات.
اقرأ ايضاًوستنشر مؤسسة النفط الوطنية الكورية، وهي شركة تديرها الدولة، البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من النفط الخام الشهر الماضي في وقت لاحق من ديسمبر / كانون الأول.
وبيانات الشركة هي المعيار داخل القطاع فيما يتعلق بواردات كوريا الجنوبية من النفط.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.