تصدر نبأ اعتناق لاعب كرة القدم السابق، خوسية إجناسيو بيليتيرو، المعروف بـ جوتا، عناوين الصحف العربية حتى وصل صداه إلى الصحف العالمية نظرًا لتوقيته المفاجئ.

وفجّرت صحيفة القبس الكويتية "مفاجأة إسلام جوتا"، الجمعة، حين نشرت مقطع فيديو عبر صحفتها الرسمية ظهر فيه اللاعب الإسباني وهو ينطق بالشهادتين التي كان يلقنها أحد الشيوخ.

وظهر اللاعب الإسباني السباق في الفيديو وهو ينطق بالشهادتين من أمام مسجد بلال بن رباح في العاصمة الكويتية، معلنًا وبشكلٍ رسمي دخوله الدين الإسلامي.

وأشارت الصحيفة الكويتية إلى أن نطق جوتا (32 عامًا) بالشهادتين جاء بحضور صديقه، مدرب اللياقة البدنية، الكويتي فيصل بورسلي، الذي تجمعهما علاقة صداقة قوية منذ 11 سنة.

وبعد نطقه بالإيمان، قال اللاعب الإسباني في مقابلة مع القبس: “أنا سعيد للغاية، وقوي جدًا. أنا في أفضل لحظات حياتي. أحب عائلته [عائلة بورسلي] كثيرًا”.

وتابع: "أريد أن أنقل إلى عائلتي والأجيال القادمة العادات والتقاليد التي رأيتها في منزل صديقي بورسلي، لقد غيروا حياتي”.

من جانبه قال بورسلي إن جوتا قرر زيارة الكويت عام 2023 للتعرف على المجتمع الكويتي: “ثم تحدث معي قبل شهرين وأبلغني برغبته في اعتناق الإسلامي، لم أتوقع ذلك منه، لذلك دهشت".

إسلام جوتا في الصحافة العالمية 

تفاعلت الصحف العالمية، وخاصة الإسبانية، مع نبأ اعتناق جوتا الدين الإسلامي نظرًا لتوقيته المفاجئ، وفي ظل اختفاء حبيبته جيسيكا بوينو عن منصات التواصل الاجتماعي.

وربطت صحيفة "ماركا" الإسبانية نبأ "اعتناق جوتا الإسلام" وصداقته بفيصل بورسلي، ورجحت بأنه هو من يقف خلف إقناع اللاعب الإسباني لاتخاذ هذا القرار.

وسردت الصحيفة الإسبانية تفاصيل دقيقة حول الصداقة التي تجمع جوتا ببورسلي، وذكرت بأنها بدأت في عام 2013، لذا فإن اللاعب الإسباني وفيصل يعرفان بعضهما البعض منذ 11 عامًا، عندما التقيا لأول مرة في الولايات المتحدة. 

وقالت أنه وبمجرد اعتزال جوتا عالم كرة القدم، بدأ بزيارة صديقه في الكويت في كثير من الأحيان، والذي أصبح على مر السنين يصنفه على أنه "أخ"، ومن خلاله تعرف على الدين الإسلامي، الذي قرر الآن اعتناقه.

كما ذكرت الصحيفة البريطانية أن صديقة جوتا، الروسية جيسكا، حذفت صورها من حسابها الرسمي في منصات التواصل الاجتماعي بعد إعلان اللاعب الإسباني اعتناق الدين الإسلامي.

صديقة جيسكا تحذف صورها من إنستغرام 

من هو فيصل بورسلي صديق جوتا بيليتيرو الكويتي؟

لا يُعرف سوى القليل عن حياة فيصل بورسلي، الذي يكرس نفسه تقريبًا على شبكات التواصل الاجتماعي لإظهار جانبه كرجل أعمال.  

يبلغ بورسلي من العمر 39 عامًا ويعمل حاليًا كرئيس تنفيذي لمركز TFB الذي يملكه.

يشارك بورسلي صديقة جوتا شغفه بكرة القدم، كما يلعب بشكل احترافي في دوري بلاده الكويت. 

على الرغم من أن مسيرته المهنية شبه مجهولة، إلا أن الرجل لعب مباريات في دوري الدرجة الأولى والثانية في الكويت، ولعب أيضًا في المملكة العربية السعودية المجاورة. 

تظهر في مسيرته فرق مثل كاظمة والقادسية والسالمية.

من هو  خوسية إجناسيو بيليتيرو الملقب بـ جوتا

لاعب كرة قدم إسباني الجنسية

اسمه الكامل هو خوسيه إجناسيو بيليتيرو رامالو 

ولد في 16 يونيو 1991

لعب جوتا العديد من الأندية، أبرزها:

سيلتا فيغو الإسباني
برينتفورد الإنجليزي
أستون فيلا الإنجليزي
برمنغهام سيتي
ديبورتيفو ألافيس
ريال مدريد كاستيا

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: جوتا الكويت ريال مدريد أستون فيلا اللاعب الإسبانی الدین الإسلامی

إقرأ أيضاً:

وكيل الأزهر: مصر قدمت نموذجا يحتذى به في المواطنة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، إن السلام غاية الوجود، فلا يتصور أن يكون للحياة معنى بلا سلام، ولا يتصور أن يكون للإيمان معنى بلا سلام، موضحا أن مصر قد عرفت السلام والإيمان والتسامح منذ القدم، حيث عاش المصريون القدماء منذ آلاف السنين على ترابها وكانوا يعتقدون أن المجتمع المثالي على الأرض صورة مطابقة للنظام السماوي الأعلى، فكان ملوكهم يحرصون على إقامة السلام والعدل بين الرعية، وقد ورثت الديار المصرية إلى يومنا هذا السلم والسلام والأمن والأمان والتسامح والتعايش، وقدمت أنموذجا يتحذى في التعايش السلمي بين أبناء الوطن، في ظل مواطنة حقيقية راقية، تضمن للجميع حياة آمنة مستقرة.

وأوضح فضيلته خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر «الثقافية الإعلامية والمعلوماتية»، بجامعة الدول العربية، أن ثقافة السلام والتسامح التي تحيا بها بلادنا هي فضيلة إسلامة إنسانية بامتياز، حث عليها وحي السماء، وغرسها في نفوس البشر وضمائرهم من أجل التخلي عن الأمراض الاجتماعية، والنفسية والثقافية، كالكراهية والحقد والعنف وغيرها من الأمراض التي تترك آثارا هدامة في حياة الأفراد والمجتمعات، لافتا أن السلام والتسامح قد حظيا في الشرائع بقسط وافر من النصوص، فما من دين عرفته البشرية إلا ورسالته تحمل السلام والمحبة والعفو، ولو أن أتباع الوحي سلموا قوادهم لنصوصه الواضحة لما خشي أحد على نفسه ولو نام بين ترسانة سلاح، و ما خشي على ماله ولو كان ملقى في عرض الطريق، ولكن الواقع يشهد أن كثيرا من الناس ممن يدينون بدين سماوي، ومما لا يدينون بدين أيضا، يفتقدون الأمن والسلام، وتشوب حياتهم مظاهر خوف وفزع، وكأن أوامر السماء وتوجيهات الأنبياء والمرسلين والمصلحين، تتردد في عالم غير عالمنا, يخاطب بها غيرنا.

وأكد وكيل الأزهر أن السلام والتسامح ضمانة حقيقية لاستقرار الأمم والشعوب ورقي المجتمعات ونهضتها، وتكاد الشرائع السماوية تتفق في الدعوة إلى الأخلاق ورفض الأفكار والأفعال البشرية المنحرفة، ليس فقط في العناوين العامة، وإنما تكاد تتفق في الألفاظ، ولا غرابة في ذلك، فالله وحده هو الذي شرع القيم و الفضائل، وإن اختلفت ألسنة الأنبياء والمرسلين لا فتا أن الناظر بتأن فيما تضمنته تعاليم الملل الأخرى يجد بابا كبيرا للسلام والتسامح فيها، مما يؤكد أن السلام هو الأصل وأن التسامح بين البشرية مطلب ديني إنساني نبيل أرادته الحكمة الإلهية واقتضته الفطرة الإنسانية السوية، وأوجبته النشأة الاجتماعية وفرضته المجتمعات المتحضرة.

وأشار فضيلته إلى أن روح السلام والتسامح تسري في ملل الأرض التي تعلي من شأن هذه المعاني النبيلة، لا يختلف عنها في ذلك إلا ملة منحرفة أو تطبيق أعوج، وأما في الإسلام فقد تعددت نصوص القرآن والسنة، مضيفا أن وثيقة المدينة قدمت دليلا عمليا يشرح كيف أقام النبي صلى الله عليه وسلم المجتمع الإسلامي الجديد على تأكيد السلام والتعايش السلمي والتسامح والتعاون بين أبناء المجتمع، فكانت وثيقة المدينة دستورا ينظم العلاقات بين مكونات المجتمع الجديد مع اختلاف أعراقهم وعقائدهم وتوجهاتهم، على أساس متين من المواطنة التي تقيم فيهم العدل وتحفظ عليهم الأمن وتحمي الدولة الجديدة من أي عدوان خارجي.

وبين فضيلة الدكتور محمد الضويني أن الإسلام الذي جاء به رسول الإنسانية محمد صلى الله عليه وسلم لم يقف بالسلام والتسامح عند حد التنظير، وإنما نقله إلى واقع حين دعا في آياته إلى العفو والصفح وجعل مكافئة أهل التسامح أن ينيلهم عفو الله مغفرته، قال تعالى: "إِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا"، وقال عز وجل: " وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم"، ونقله إلى واقع حين ربى أتباعه من خلال تعاليمه على قبول الخلاف والتعددية في الحراك العلمي، وهذه الجملة المأثورة عن العلماء والفقهاء ناطقة بذلك، فقد كانوا يقولون "رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب"، مشددا أن الإسلام قد نقله إلى واقع حين جعل الإيمان بجميع الأنبياء السابقين ركنا من أركان العقيدة، قال تعالى: "قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم" بل دعا إلى التواصل الفعال مع أتباعهم ما دامت السماحة حاكمة، قال تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين"، وبهذا السلام والتسامح البناء، يشهد التاريخ الإسلامي، فكم من دولة وخلافة وإمارة وحكومة عاش فيها جنبا إلى جنب مسلمون وغير مسلمين، والأمثلة كثيرة.

واختتم فضيلته بأن من حق هذا البلد الطيب أن نصون أرضه وأن نسعى في ترجمة مبادراته الطيبة إلى واقع عملي، وأن نعمل على تعميمها ونشرها في كل ربوع العالم، فهذا هو المحك الحقيقي الذي يفرق به بين الصدق والكذب في حوار الحضارات والتقائها، في الوقت الذي تقوم فيه دول وأجهزة بتجزئة قيم التواصل والتعايش والتسامح، والكيل فيها لا بمكيال واحد ولا بمكيالين، بل بعدة مكاييل، فتمنح من حقوق الإنسان وتمنع منها بحسب اللون والجنسية وغير ذلك من معايير مصطنعة تأباها الفطر السليمة والعقول المستقيمة، فضلا عن الأديان، مشيرا إلا أننا وإذ نشكر هذه التوجهات التي تشتد حاجة العالم المعاصر إليها، فإننا نؤكد أن الإسلام من أعدل المناهج لتحقيق التعارف والتواصل، وأن الإسلام يدعم التعايش بين مكونات المجتمع ويهدف إلى خدمة الإنسانية وتحقيق مصالح البشرية ونؤكد في الوقت نفسه أن السلام والتسامح الحقيقي لا يعني أبدا التفريط في الحقوق ولا الاعتداء على الخصوصيات ولا مسخ الهويات ولا الإساءة إلى المعتقدات ولا انتهاك حقوق المستضعفين ولا تشويه التاريخ والحقائق، وأن التسامح يمشي على ساقين لا على ساق واحدة، ويرى بعينين لا بعين واحدة، والتسامح الذي نبذله لغيرنا لا بد أن يقابله تسامح يبذله غيره لنا، وإلا استحال الأمر تخاذلا وهوانا.

مقالات مشابهة

  • واقعة صادمة داخل الملعب تتسبب في إصابة لاعب بالرأس.. ما علاقة الجمهور؟
  • للتصدي للإلحاد.. مفكر إسلامي يطالب الأزهر بهذا الأمر
  • التصور الإسلامي للاجتماع الإنساني
  • وكيل الأزهر: مصر قدمت نموذجا يحتذى به في المواطنة
  • هاني نسيرة يكشف لـ"الضفة الأخرى" الفرق بين "الحشاشين" وجماعات الإسلام السياسي
  • وكيل الأزهر يؤكد مرونة الفكر الإسلامي وقدرته على تحقيق نهضة علمية وفكرية
  • وكيل الأزهر: الترجمة الإسلامية من أصعب الترجمات وهناك حملة لتشويه الدين في الغرب
  • مفتي المملكة: المسؤولية على فقهاء الإسلام مضاعفة في ظل تطور وسائل الاتصال
  • بين أحمد أمين وطه حسين بقلم شاهد عيان!
  • صفقة الموسم.. ريال مدريد يرصد 200 مليون يورو لضم هذا اللاعب