رئيس جامعة المنيا يستقبل «قليني» لمناقشة تصنيع الدواء المصري
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
استقبل الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا، اليوم الدكتور مينا قليني عضو هيئة التدريس بكلية الطب والمصنف من بين أعلى 2% من علماء العالم بحسب تقييم جامعة ستانفورد الأمريكية.
تناول اللقاء عدة محاور أولها قيام جامعة INTI الدولية وهي مصنفة رقم 556 على مستوى العالم في تقييم QS للجامعات بتقديم طلب رسمي للتعاون الدولي مع جامعة المنيا فى عدة مجالات، من بينها التبادل على مستوى الطلاب والأساتذة والتشارك فى الأبحاث والرسائل العلمية والمشروعات وإقامة المؤتمرات وورش العمل الدولية وغيرها.
تناول اللقاء ملفا آخر من الملفات التي توليها الدولة والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالى 2030 اهتماما كبيرا وهو السياحة العلاجية عبر طلب دراسة إنشاء وحدة وعيادة رائدة لأبحاث وعلاج متلازمة كورونا طويل الأمد واستقطاب المرضى - عشرات الملايين - من مختلف بلاد العالم الذي لا يوجد له علاج محدد حتى الآن.
هذا وقد احتفت مصر مؤخرا بنشر قلينى بحثا رائدا عن علاج آمن ومبتكر لأحد أعراض طنين الأذن المزمن.
جدير بالذكر أن مصر هى البلد الوحيد عالميا المسمى باسمها واسم أحد أبنائها بروتوكولا مناعيا آمنا وفعالا لعلاج كوفيد - 19 والفيروسات التنفسية هو بروتوكول قلينى المصرى.
وثالث المحاور التي تناولها اللقاء كان متابعة دكتور عصام فرحات المتواصلة لملف قيام مصر بتصنيع دوائيين فريدين مبتكرين لـ الدكتور قلينى، وهو الملف الذى قام الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي بتبنيه ورعايته، وجامعة المنيا هي شريك رئيسي في دواء تنشيط المناعة.
وفي نهاية اللقاء أكد الدكتور عصام فرحات أن الجامعة في عهده لا يمكن أن تفرط في حق لأحد أبنائها، مؤكدا أنه حريص على تنفيذ حكم القضاء الإداري النهائي الذي أدان مقرر لجنة الترقيات لامتناعه عن استلام ملفات ترقي قليني منذ 3 أعوام.
وشدد أنه سيحرص بالتنسيق مع الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات والذي لم تحدث هذه الواقعة في عهده، أو عهد د.فرحات على أن تقوم اللجنة بمهامها ثم استكمال تنفيذ الحكم بازالة ما ترتب على ذلك من آثار وأهمها حفظ الأقدمية لقلينى.
جدير بالذكر أنه سبق واختارت INTI الدكتور قلينى زميلا لها.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رئيس جامعة المنيا الدكتور عصام فرحات الدكتور مينا قليني جامعة المنیا
إقرأ أيضاً:
الدكتور الربيعة: المملكة عملت على تنمية العمل الإغاثي وتطويره على أسس سليمة وقواعد إنسانية راسخة
أكد المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أن المملكة كان لها السبق في ميدان العمل الإنساني، وفي طليعة الدول العربية، كما أنها من أوائل الدول عالميًا بهذا المجال، مشيرًا إلى أن الفرق الميدانية الخيرية السعودية جابت العالم لخدمة المحتاجين وتخفيف معاناة المعوزين ورسم البسمة على وجوه الكبار والصغار.
وأضاف خلال محاضرة بعنوان "الإنسانية في الطب" في مركز زايد للأبحاث بمستشفى جريت أورموند ستريت في مدينة لندن بالمملكة المتحدة، بحضور جراحي الأطفال والمتدربين في تخصص جراحة الأطفال وأطباء الأطفال، أن المملكة حرصت منذ نشأتها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- وصولًا للعهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على رعاية وتنمية العمل الإنساني والإغاثي وتطويره على أسس سليمة وقواعد راسخة، إدراكًا منها لأهمية هذا العمل في التخفيف من المعاناة الإنسانية وتلبية الاحتياجات الملّحة للشعوب التي تعاني من أزمات إنسانية وكوارث طبيعية في أنحاء العالم بما يدعم الازدهار والاستقرار في هذه الدول، فمنذ عام(1975م) قدمت المملكة (8.406) مشاريع إنسانية وإغاثية وتنموية وخيرية بقيمة تجاوزت (142) مليار دولار أمريكي غطت (173) دولة حول العالم.
وأفاد الدكتور الربييعة أنه بفضل من الله ثم بتوجيهات واهتمام خادم الحرمين الشريفين وبمتابعة دقيقة من سمو ولي العهد -حفظهما الله- أخذ العمل الإنساني في المملكة بعدًا عالميًا، حيث نفذ المركز منذ تأسيسه (3.881) مشروعًا في مختلف القطاعات الحيوية كالصحة والأمن الغذائي والتعليم والمياه والإصحاح البيئي، شملت (109) دول حول العالم بقيمة تجاوزت (8) مليارات و (251) مليون دولار أمريكي.
وأشار معاليه إلى أنه رغبة من القيادة الرشيدة في إبراز جهود المملكة دوليًا أسوة بالدول المانحة الكبرى أُنشئت المنصات الإغاثية والتطوعية والتوثيق والتسجيل الدولي، مثل: منصة المساعدات السعودية، ومنصة المساعدات المقدمة للاجئين في المملكة، والبوابة السعودية للتطوع الخارجي، ومنصة التبرع الإلكترونية "ساهم".
وتابع المستشار بالديوان الملكي قائلًا: "إن مركز الملك سلمان للإغاثة بادر بإنشاء عددٍ من البرامج النوعية لمساعدة المحتاجين والمتضررين منها مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية "مسام" لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، ومراكز الأطراف الصناعية، ومشروع إعادة إدماج الأطفال المرتبطين سابقًا بالنزاع المسلح " كفاك".
وأشار إلى أن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة، الذي نجح منذ تأسيسه عام 1990م في إجراء (67) عملية فصل للتوائم، وقيّم (152) حالة من (28) دولة، مقدمًا شرحًا موجزًا عن أسباب نشوء التوائم الملتصقة وعرضًا لبعض الحالات التي قيد المراجعة والحالات التي فُصلت، وتوضيح أبرز التقنيات المتقدمة المستخدمة في علاج الحالات.
واستذكر "الربيعة" توقيع مركز الملك سلمان للإغاثة مذكرة مساهمة مالية بقيمة 100 مليون دولار أمريكي مع البنك الإسلامي للتنمية لدعم صندوق العيش والمعيشة التابع لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في عام 2025م، وسيبلغ عدد المستفيدين من المشاريع الممولة من الصندوق نحو 200 مليون فرد من 37 دولة من دول البنك الإسلامي للتنمية معظمها في الصحراء الكبرى في قارتي أفريقيا وآسيا.
وفي نهاية المحاضرة نوّه المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عبدالله الربيعة بتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين المركز ومستشفى جريت أورموند ستريت في سبيل خدمة الفئات المهمشة، داعيًا إلى تحقيق الترابط بين العمل الإنساني والتنموي والسلام لدعم المجتمعات المتضررة حول العالم، وإيجاد مصادر تمويل جديدة للعمل الإنساني بالشراكة مع القطاع الخاص مع تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية النوعية التي يوفرها القطاع، مبينًا أهمية التعاون الدولي المتبادل لتعزيز الوعي والتثقيف عن حالات التوائم الملتصقة وإعادة دمجهم في المجتمع، مع حفظ حقوقهم وكرامتهم الإنسانية، مطالبًا بمراعاة مبادئ القانون الدولي الإنساني في جميع أعمالنا الخيرية.
وفي نهاية المحاضرة شاهد الحضور عرضًا مرئيًا بمناسبة اليوم العالمي للتوائم الملتصقة المصادف 24 نوفمبر من كل عام نال استحسانهم.