بعد فراق 11 عاما.. مشهد إنساني للقاء أم سورية بأبنائها في مكة
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
شهد لقاء سيدة سورية بأبنائها في مكة المكرمة، لحظة إنسانية مؤثرة، حيث تم بعد فراق طال 11 سنة.
وحرمت ظروف الحرب في سوريا الأم من لقاء أبنائها طيلة تلك المدة وما أن رأوا والدتهم حتى اندفعوا نحوها بقوة، وفق مقطع نشرته «العربية».
وتبادلت الأم وأبنائها العناق فيما انهمرت أعينهم بالدموع من تأثير الموقف إنسانيا عليهم، فيما نادتهم الأم قائلة: «يا عمري».
وشهدت سوريا منذ عام 2011 مواجهات داخلية خلفت تداعيات إنسانية صعبة على السوريين وحولت أعدادا كبيرة منهم إلى لاجئين، فيما يأمل السوريون أن تكون مؤشرات استقرار أوضاع بلادهم وعودة دمشق لمحيطها العربي أملا في استقرار بلدهم.
بعد فراق دام 11 عاماً بسبب ظروف الحرب.. لحظات مؤثرة للقاء أم سورية بأبنائها في #مكة_المكرمة#العربية pic.twitter.com/XT6jmj5p1P
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) March 19, 2024المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: مكة
إقرأ أيضاً:
المبعوث الأمريكي إلى سورية يغيّر خطابه عن “قسد”
أنقرة (زمان التركية) – أكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك أن قوات سوريا الديمقراطية تشعر أن على واشنطن التزاما تجاهها ولكننا لسنا ملزمين إذا لم يكونوا منطقيين.
وقال إن الاعتقاد أننا ندين لـ”قسد” لكونها شريكا لا يعني دينا بتشكيل حكومة مستقلة داخل حكومة”.
وأضاف: “ترامب كان شجاعاً بمنح سوريا فرصة وما حدث منذ تدخل الغرب و”سايكس بيكو” لم يكن جيدا”.
وكما أكد متحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي بدوره أن عملية “نزع السلاح والحل” لا تقتصر فقط على حزب العمال الكردستاني في العراق بل تشمل قسد بسورية وحركة بجاك في إيران.
وشدد باراك الأسبوع الماضي على أنه يتعين على قوات سوريا الديمقراطية أن تدرك سريعا أن سوريا دولة واحدة مؤكدا أنها قادرة على الاندماج بالبلاد والانضمام إلى جيشها.
وفي أواخر مايو الماضي، أعلنت دمشق عن اتفاق مع الولايات المتحدة حول ضرورة التخلص الكامل من الأسلحة الكيميائية في سوريا، ومناقشة آليات دمج قوات “سوريا الديمقراطية” (قسد) في مؤسسات الدولة.
Tags: أخبار سوريةأكرادأكراد سوريةسوريةقسدقوات سورية الديمقراطية