اللجوء إلى صندوق النقد الدولي أم تحديه؟
تاريخ النشر: 26th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن اللجوء إلى صندوق النقد الدولي أم تحديه؟، في نهاية التسعينيات أشاد صندوق النقد الدولي برامج الإصلاح الاقتصادي في مصر وتونس. بعد قرابة ربع قرن في عام 2023 مصر وتونس تديران ظهرهما للصندوق، ما .،بحسب ما نشر قناة الحرة، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات اللجوء إلى صندوق النقد الدولي أم تحديه؟، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
في نهاية التسعينيات أشاد صندوق النقد الدولي برامج الإصلاح الاقتصادي في مصر وتونس. بعد قرابة ربع قرن في عام 2023 مصر وتونس تديران ظهرهما للصندوق، ما السر وراء ذلك؟
35.90.111.163
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل اللجوء إلى صندوق النقد الدولي أم تحديه؟ وتم نقلها من قناة الحرة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
صحف عالمية: ترامب يؤثر على مكانة إسرائيل دوليا وإيران تعيد بناء قدراتها
ركزت تغطيات صحف إسرائيلية وأميركية على طبيعة العلاقة بين إسرائيل والرئيس الأميركي دونالد ترامب، والاستعدادات الإيرانية المتصاعدة رغم اغتيال القيادي العسكري البارز في حزب الله هيثم علي الطبطبائي.
ونقلت صحيفة معاريف عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه قوله إن أي رئيس أميركي خلال الـ50 عاما الماضية -ديمقراطيا كان أو جمهوريا- لم يسء إلى مكانة إسرائيل الإقليمية، وتخريب سمعتها وصورتها كـ"ناقل للديمقراطية الغربية" كما فعل ترامب في عامه الأول في الحكم.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2إيكونوميست: هل ينقذ ستارمر وماكرون وميرتس أوروبا من "ترامبوتين"؟list 2 of 2مركز روسي: الغرب لا يرى في السودان وجنوبه سوى مصالحهend of listوتقول الصحيفة إن ترامب سخر علنا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "وأذله"، ورغم ذلك يصمت الأخير حفاظا على موقعه.
وتخلص إلى أن ترامب -رغم إظهاره دعما قويا لإسرائيل- يحب "إسرائيل التي يريدها هو"، وهي حقيقة يدركها نتنياهو لكنه يتجنب الاعتراف بها.
وذكر مقال في صحيفة جيروزاليم بوست أن اغتيال الطبطبائي مؤشر واضح على أن حزب الله لم يغادر ميدان المواجهة، وأن إيران مستمرة في إعادة بناء قدرات حلفائها وتطويرها استعدادا لجولة مقبلة.
ويرى المقال أن إسرائيل تنتهج "تصعيدا محسوبا" من خلال ضربات دقيقة لا تستهدف حربا شاملة، في وقت يركز فيه محور إيران وحزب الله على التعافي السريع واستيعاب دروس الجولات السابقة.
ويحذر المقال من أن تل أبيب قد تعود إلى افتراضات ما قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وهي افتراضات أخفقت وقد تدفع لإعادة صياغة سياساتها بعد الحرب.
بدورها، ذكرت مجلة ناشونال إنترست أن الإجراءات العقابية التي أقرّها الجيش بعد إخفاقات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 لم تُجب عن الأسئلة الأساسية التي يطرحها الإسرائيليون، الذين يطالبون بلجنة مستقلة للتحقيق الرسمي، وهو ما لم يتحقق بعد.
ووفق المجلة، فإن هذه الخطوات العسكرية مجرد جزء من عملية أوسع يجب أن تشمل القيادة السياسية بوصفها الجهة الأولى المسؤولة.
إعلانمن جهته، ركز مقال في موقع إنترسبت الأميركي على قطاع غزة، معتبرا أن وقف إطلاق النار بات ذريعة لدى البعض لـ"الاحتفال بعيد الشكر بلا إحساس بالذنب"، رغم استمرار القصف والمعاناة.
ويشير المقال إلى أن "الإبادة الجماعية" التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة يجب أن تكون كافية لإزالة الالتباس بشأن طبيعة الصراع، وأن الاعتراف الدولي المتزايد بحقوق الفلسطينيين لم يتحوّل إلى تغيير فعلي على الأرض، وهو ما ينتظره سكان القطاع بوصفه الحد الأدنى من حقوقهم.