أساطيل الجزائر وتونس تتوحد لمواجهة «التهديدات البحرية»
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تستعد الجزائر وتونس لإطلاق التمرين البحري المشترك “المرجان 2025” خلال الفترة من 2 إلى 8 ديسمبر في المنطقة البحرية شمالي تونس، في خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين على البحر المتوسط.
ويُسلّط هذا التمرين الضوء على قدرات الأسطولين الحربيين، المسؤولين عن حماية شريط ساحلي يمتد لأكثر من 3 آلاف كيلومتر، ويهدف إلى تطوير العمل العملياتي المشترك في مجالات المراقبة والأمن البحري، وحماية الحدود من التهريب والأنشطة غير المشروعة، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق الثنائي لمواجهة التهديدات البحرية غير التقليدية.
ويُظهر التمرين القوة النسبية لكل دولة؛ فالجيش الجزائري مصنف في المرتبة 26 عالميًا والثاني أفريقيًا، فيما الجيش التونسي يحتل المرتبة 90 عالميًا و14 أفريقيًا، وفق إحصاءات موقع “غلوبال فاير بور” لعام 2025.
أما الأسطول الجزائري، المصنف في المرتبة 32 عالميًا، فيضم 110 وحدات بحرية منها 8 فرقاطات، 8 كورفيتات، 6 غواصات، 75 سفينة دورية، وكاسحتي ألغام بحرية، بينما الأسطول التونسي، المصنف في المرتبة 47 عالميًا، يضم 58 وحدة بحرية منها 51 سفينة دورية.
وقالت وزارة الدفاع الجزائرية إن التمرين سيركز على “تطوير قدرات الأفراد والوحدات من خلال تنفيذ مناورات تكتيكية تشمل عمليات المنع البحري والبحث والإنقاذ، كما يمثل فرصة لتبادل الخبرات وتوحيد الجهود لمواجهة التهديدات غير التقليدية في البحر”.
ويأتي هذا التمرين بعد توقيع الجزائر وتونس اتفاقية التعاون الدفاعي في أكتوبر الماضي، والتي تهدف إلى تعزيز التنسيق العسكري في جميع المجالات، بما في ذلك المناورات المشتركة والأمن البحري.
آخر تحديث: 29 نوفمبر 2025 - 17:11
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: البحر المتوسط الجزائر الجيش التونسي الجيش الجزائري الدول العربية تونس تونس والجزائر سلاح جزائري عالمی ا
إقرأ أيضاً:
العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
وأوضح شمسان أن التطور المتسارع في القدرات الصاروخية وسلاح الجو المسيّر اليمني عزّز من قدرة صنعاء على فرض معادلات ردع جديدة، لافتًا إلى أن اليمن لم يعد في موقع الدفاع التقليدي، بل يمتلك أوراق قوة قادرة على التأثير في الأهداف الحيوية والاستراتيجية.
وأشار إلى أن إنهاء مرحلة خفض التصعيد جاء بعد سنوات من المماطلة وعدم تنفيذ الالتزامات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقالًا من سياسة التحذير إلى فرض واقع جديد يقوم على كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيقود إلى خيارات أوسع وأكثر تأثيرًا.
ولفت إلى أن أي نجاح في فرض معادلة كسر الحصار ستكون له انعكاسات على المشهد اليمني والإقليمي، لأنه يعتبر تحولًا في موازين القوة وإعادة صياغة قواعد الاشتباك في المنطقة، بما يفرض معادلات جديدة على أي مسار سياسي قادم.