سلطت صحف ومواقع عالمية الضوء على الصعوبات التي تواجه الخطة الأميركية لنشر قوة دولية في قطاع غزة، وعلى تعذيب الفلسطينيين في سجون إسرائيل، بالإضافة إلى تطورات ملفي السودان وفنزويلا.

وفي موضوع غزة، نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية تقريرا جاء فيه أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنشر قوة دولية في قطاع غزة تواجه صعوبات متزايدة في حشد الدعم، وسط جدل دولي بشأن طريقة تعامل هذه القوات مع الفلسطينيين.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عميد مسجد باريس: توصيات مجلس الشيوخ الفرنسي مثيرة للانقسام وللشكوك وللريبةlist 2 of 2لاكروا: إلى أي حد يمكن أن يذهب بوتين في تهديده لأوروبا؟end of list

وأضاف التقرير أن "دولا كإندونيسيا تعتزم خفض التزامها العسكري وتركز مهام من تقرر إرسالهم في مجال الصحة والبنية التحتية، في حين تشترك أذربيجان بوقف القتال كليا قبل المشاركة".

وتبدل إدارة ترامب جهودا للحصول على التزامات من الدول التي أبدت نية للمشاركة بقوات لحفظ السلام في غزة، لكن المهمة بدت صعبة بمرور الوقت، بحسب واشنطن بوست.

ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا أمميا خلص إلى أن إسرائيل تعتمد سياسة ممنهجة لتعذيب الفلسطينيين في سجونها، وعلقت بأن نتيجة التقرير أثارت قلق منظمات إنسانية بشأن الإفلات من العقاب.

وتشير الصحيفة إلى أن التقرير نبّه إلى عدد متزايد من الأطفال الذين يصنفون على أنهم سجناء ويخضعون لضوابط صارمة تصل إلى حد حرمانهم من أقاربهم وحبسهم انفراديا، وذكرت الصحيفة أن إسرائيل تنفي باستمرار ما تعتبرها اتهامات باطلة بشأن ظروف الفلسطينيين في سجونها.

وأوضح التقرير الأممي -تضيف الغارديان- أنه خلال عامين من الحرب على غزة لم توجه أي تهم جنائية للمسؤولين عن تعذيب المعتقلين الفلسطينيين وإساءة معاملتهم، رغم كثرة التقارير عن الانتهاكات تجاههم.

دبلوماسية سطحية

وفي الشأن السوداني، رأى مقال في موقع "ذا هيل" الأميركي أن "مساعي الرئيس الأميركي لوقف إطلاق النار في السودان، رغم الترحيب بها، تواجه تشكيكا واسعا بسبب ما وصفه الخبراء بالدبلوماسية السطحية وغياب رؤية جادة لتحقيق اختراق".

إعلان

وأوضح المقال أن الجهود الأميركية الأخيرة فشلت في دفع الأطراف نحو تهدئة في وقت تتزايد فيه الشكوك مع استمرار تقدم ميداني قرب الخرطوم، ووسط غياب ضغوط دولية مؤثرة أو مبعوث أميركي رفيع يتولى الملف، وأضاف أنه في ظل غياب ضغط حقيقي لا يرى طرفا الصراع سببا لوقف القتال، في حين تبقى عملية إعادة بناء السودان طويلة ومعقدة.

وفي تناولها لموضوع فنزويلا، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية في مقال أن روسيا والصين، ورغم كونهما حليفين تاريخيين لفنزويلا، يقدمان دعما محدودا فقط للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في ظل التصعيد العسكري الأميركي.

ويرى المقال أن سبب الدعم المحدود يعود لانشغال روسيا بالحرب في أوكرانيا وضعف الاقتصاد الصيني وقيود العقوبات الأميركية على فنزويلا، ورغم الدعم السابق في المعدات العسكرية والقروض الاقتصادية، فإن المساعدات الحالية غير كافية لمواجهة الضغوط الأميركية، كما تقول الصحيفة.

وتابع المقال: "قد يفقد تحالف مادورو مع الصين وروسيا أهميته إذا سقط عن السلطة، مما قد يعيد توجيه النفط والعلاقات الاقتصادية نحو واشنطن".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

«واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال

دشنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حملة توعوية جديدة للتعريف بمنصة «واعي.نت» المتخصصة في تعزيز الأمان الرقمي وحماية الأطفال على الإنترنت، وذلك في إطار جهودها لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا ورفع الوعي بالمخاطر الرقمية بين مختلف فئات المجتمع.

وتتضمن الحملة رسائل توعوية عبر الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، موجهة لأولياء الأمور، من أبرزها: «قول لابنك أو بنتك: مفيش حاجة تخوفك من إنك تحكيلي لو حصلك أي مشكلة أونلاين»، مع دعوة المواطنين للتعرف على المزيد من المعلومات والخدمات عبر منصة «واعي.نت».

وتأتي هذه الخطوة في ظل التوسع المتزايد في استخدام الإنترنت والتقنيات الرقمية، وما يصاحبه من تحديات تتعلق بحماية الأطفال والنشء من المخاطر الإلكترونية المختلفة، حيث تستهدف المنصة تعزيز مفاهيم المواطنة الرقمية والأمان الرقمي لدى المستخدمين.

وتوفر «واعي.نت» محتوى توعويا وتفاعليا موجهاً للأطفال والمراهقين والشباب وأولياء الأمور والمعلمين وكبار السن، من خلال مواد مبسطة ومصنفة حسب الفئات العمرية، بما يساعد على نشر الثقافة الرقمية وتعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.

كما تركز المنصة على رفع الوعي بقضايا مثل التنمر الإلكتروني والإدمان الرقمي والتعرض للمحتوى غير الملائم، إلى جانب تقديم إرشادات عملية تساعد الأسر والمعلمين على حماية الأطفال أثناء استخدام الإنترنت ومتابعة أنشطتهم الرقمية بشكل آمن.

وتسعى المنصة إلى تنمية مهارات التفكير النقدي وإدارة المخاطر الإلكترونية وحماية البيانات الشخصية، فضلاً عن دعم بناء الهوية الرقمية وتعزيز المسؤولية الرقمية داخل المجتمع، من خلال محتوى توعوي وأدوات إرشادية تساعد المستخدمين على التعامل مع التحديات الرقمية المختلفة.

وتعتمد «واعي.نت» على التعاون مع عدد من الشركاء المحليين والدوليين ومنظمات المجتمع المدني لتوسيع نطاق التوعية الرقمية وضمان وصول المحتوى إلى مختلف الفئات، بما يدعم جهود بناء مجتمع رقمي أكثر أماناً ويعزز حماية الأطفال على الإنترنت.

اقرأ أيضاًمعلومات الوزراء: مشروعات الكابلات البحرية تعزز مكانة مصر كمركز عالمي للبيانات

وزير الاتصالات يبحث خطط «أمازون» للتوسع في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي

الاتصالات والإحصاء يبحثان توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير منظومة التعداد السكاني 2027

مقالات مشابهة

  • ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
  • ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺴﻮدان.. و»اﻟﺒﺮﻫﺎن« ﻳﻄﺎرد اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارات وتوجيهات للجمارك والجوازات وشركات الطيران بشأن مطار بورتسودان
  • مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية أيوا الأميركية
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية