اعتبر عضوٍ كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور قاسم هاشم، في بيان، ان "استهداف العدو الصهيوني للأماكن السكنية والتي تتوسع يوما بعد يوم، وآخرها ما تعرضت له شبعا وكفرشوبا وقرى العرقوب لتتساوى قرى وبلدات الجنوب، مما يؤكد الطبيعة الهمجية لعدو يحاول منذ اشهر تحويل المنطقة الجنوبية الحدودية الى ارض منزوعة الحياة باستهدافه البشر والحجر والشجر".

وقال:"لكن ارادة ابناء الجنوب وانتمائهم الوطني اقوى من آلة الحقد الاسرائيلي، وان تشبث الناس وبقائهم في ارضهم رغم الظلم والعدوان اساس في إفشال مشروع افراغ المنطقة من اهلها، وان الدماء التي تسقط على ارض الجنوب تكتب ملاحم العزة والكرامة، وتحمي الوطن وتحصنه في مواجهة مشاريع العدو ايا تكن". وختم: "ما يقدمه اهل الجنوب من تضحيات لا يقدر بثمن، ويبقى واجب الدولة تقديم مقومات الصمود، ولا يمكن الهروب من المسوؤلية الوطنية لان هؤلاء الجنوبيون يقدمون التضحيات عن لبنان واللبنانيين بكل مناطقهم وإنتمائاتهم،  واي كلام لا يصل الى مستوى تضحيات الناس انما يصب في خدمة المشاريع الاخرى".

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

ساعة في ضيافة رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى… عماد العزام

صراحة نيوز – بقلم: د. حمزة الشيخ حسين

هناك أشخاص، ما إن تدخل مكاتبهم، حتى تدرك أن الانطباع الأول ليس مجرد تفاصيل عابرة، بل ثقافة عمل متكاملة. وهذا ما لمسته منذ اللحظة الأولى لدخولي مبنى بلدية إربد الكبرى.

استقبلني موظفون بلباس أنيق، ووجوه بشوشة، وكلمات ترحيب صادقة تعكس احترام المراجع وتقدير الإنسان. وما إن دخلت مكتب رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، الأستاذ عماد العزام، حتى وجدت رجلاً يسبق ترحيبه حضوره، ويغلف استقباله دفءٌ لا تصنعه البروتوكولات، بل تصنعه الأخلاق.

لم يكن ذلك الاستقبال سبباً في أن يتوقف عن أداء واجبه، بل عاد مباشرة إلى الملفات المتراكمة أمامه. وبين يديه معاملة لأحد المواطنين، يتابع تفاصيلها بدقة، ويوجه تعليماته بوضوح وحزم قائلاً إن أي تأخير غير مبرر في إنجاز معاملات الناس أمر غير مقبول.

كان الهاتف لا يكاد يهدأ، والقلم لا يفارق يده، والملفات تتنقل أمامه تباعاً. مشهد يعكس حجم المسؤولية التي يحملها، وإيماناً بأن خدمة المواطن ليست شعاراً يرفع، وإنما عمل يومي يحتاج إلى المتابعة والقرار وسرعة الإنجاز.

في خضم هذا الزخم، قلت له مازحاً:
“اهدأ قليلاً… فالعمل لا ينتهي.”

ابتسم بثقة وأجاب:
“صدقني… أنا هادئ جداً الآن.”

ضحكت وقلت:
“يا ابن حارتنا القديمة… إذا كان هذا هدوءك، فكيف يكون الأمر عندما تغضب؟”

فضحك بدوره، وعاد إلى متابعة عمله وكأن كل دقيقة بالنسبة إليه أمانة يجب أن تُستثمر في خدمة الناس.

قد يختلف الناس في تقييم المسؤولين، لكن ما رأيته خلال تلك الساعة كان صورة لمسؤول يدرك أن المنصب تكليف قبل أن يكون تشريفاً، وأن قيمة المسؤول تُقاس بما ينجزه للمواطن، لا بما يقوله أمام الكاميرات.

تحية لكل مسؤول يجعل من مكتبه ورشة عمل لا تتوقف، ويؤمن أن احترام المواطن يبدأ بسرعة إنجاز معاملته، وأن الوقت الذي يمنحه لخدمة الناس هو الاستثمار الحقيقي في ثقتهم.

كانت ساعة في ضيافة الأستاذ عماد العزام… لكنها كانت كافية لتؤكد أن العمل الميداني الصادق يبقى اللغة الأكثر تأثيراً، وأن الإنجاز هو أبلغ حديث يمكن أن يقدمه أي مسؤول.

مقالات مشابهة

  • الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس
  • العدو الصهيوني يتوغل في ريف القنيطرة جنوبي سوريا
  • ساعة في ضيافة رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى… عماد العزام
  • سياسي أنصار الله: استهداف العدو للمسجد الأقصى له تداعيات خطيرة على المنطقة
  • السيطرة على حريق هائل بشونة كتان بقرية ميت هاشم بسمنود
  • في ذكرى 23 يوليو.. السقاف: تضحيات شهداء أبين ستظل حاضرة في الذاكرة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش