صراع بين الهلال وغلطة سراي على ضم نجم إنتر ميلان
تاريخ النشر: 14th, June 2025 GMT
ماجد محمد
دخل نادي غلطة سراي التركي في منافسة قوية مع الهلال للتعاقد مع الدولي التركي هاكان تشالهان أوغلو، لاعب وسط إنتر ميلان، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار مساعي الناديين لتعزيز صفوفهما بعناصر مميزة قبل انطلاق الموسم الجديد.
وبحسب ما أورده الصحفي التركي الموثوق “Samiyenhaber”، فإن غلطة سراي لا يزال نشطًا في سوق الانتقالات، وقد بدأ اتصالات مباشرة مع اللاعب من أجل إقناعه بالعودة إلى الدوري التركي.
وفي السياق نفسه، كانت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية قد كشفت في وقت سابق عن وجود مفاوضات جارية بين الهلال وتشالهان أوغلو، بناءً على توصية من المدير الفني للفريق، الإيطالي سيموني إنزاغي، الذي يرى أن اللاعب التركي سيكون إضافة قوية لتشكيلة “الزعيم”.
وأكد إنزاغي، وفقًا للتقارير، أن صفقة تشالهان أوغلو ستمنح الهلال قوة فنية إضافية في خط الوسط، وستسهم في رفع مستوى الفريق خلال المشاركات المحلية والقارية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم للأندية 2025.
ويُعد هاكان تشالهان أوغلو أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، ويملك سجلًا حافلًا في الكالتشيو مع فريقي ميلان وإنتر، ما يجعل الصراع على خدماته محط أنظار الأندية الكبرى هذا الصيف.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أوغلو إنتر ميلان الهلال غلطة سراي هاكان تشالهان
إقرأ أيضاً:
النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط مخاوف على الإمدادات العالمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه أسعار النفط إلى تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ أشهر، رغم تراجعها الطفيف في تعاملات الجمعة، مع استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات بعد الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في البحر الأحمر، إلى جانب خفض قازاخستان إنتاجها مؤقتًا عقب تعطل مسار تصديرها الرئيسي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 99.97 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى 91.49 دولارًا، إلا أن الخامين يتجهان لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 13.5% و10.9% على التوالي.
وكان خام برنت قد تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل خلال جلسة الخميس للمرة الأولى منذ مايو، بعدما أثارت الهجمات على ناقلتي نفط سعوديتين مخاوف من تعطل الملاحة عبر مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات العالمية لتجارة النفط.
وفي الوقت ذاته، أعلنت وزارة الطاقة في قازاخستان خفض إنتاج النفط بشكل مؤقت بعد توقف عمليات التصدير عبر خط أنابيب بحر قزوين إثر هجمات أدت إلى إغلاق محطة التصدير الرئيسية على البحر الأسود. ويعد هذا المسار مسؤولًا عن نحو 2% من إمدادات النفط الخام العالمية، فيما أشارت مصادر إلى أن أحد أكبر الحقول النفطية في البلاد خفض إنتاجه بأكثر من 50%.