في بغداد.. السوداني والبارزاني يناقشان ملفات وقضايا عدة
تاريخ النشر: 27th, April 2024 GMT
أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، أهمية الاستمرار بدعم جهود الحكومة داخلياً وخارجياً. وقال مكتب السوداني في بيان، "استقبل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، مساء اليوم السبت، رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني والوفد المرافق له".
وجرت خلال اللقاء، "مناقشة أبرز الملفات والقضايا، والمعالجات التي تتخذها الحكومة في المجالات الخدمية والتنموية، وفقاً لما جاء في البرنامج الحكومي، وبما يسهم في تحسين الأوضاع الخدمية والمعيشية للمواطنين في جميع أنحاء البلد".
كما تناول اللقاء "التأكيد على استمرار الحوارات البناءة الخاصة بالقضايا المشتركة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، وكذلك تم بحث العديد من المواضيع في الشأن السياسي"، وشدد الطرفان على "أهمية الاستمرار في دعم جهود الحكومة داخلياً وخارجياً، والعمل على تمتين العلاقة بين بغداد وأربيل، وهو ما يتطلب تضافر جميع جهود القوى السياسية في هذا المسار".
وعدّ رئيس مجلس الوزراء "زيارات رئيس الإقليم خطوة إيجابية لحلّ جميع المسائل المشتركة".
من جانبه أعرب رئيس الإقليم عن "تقديره خطوات رئيس مجلس الوزراء، وإصراره على التواصل والحوار مع مختلف القوى الوطنية، بما يعزز الاستقرار السياسي".
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
بغداد تقاضي كردستان العراق بشأن عقود غاز مع شركتين أميركيتين
رفعت الحكومة العراقية دعوى قضائية ضد حكومة إقليم كردستان إثر إبرام أربيل عقودا مع شركتين نفطيتين أميركيتين من دون موافقتها، حسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين اثنين، في مؤشر جديد إلى التوتر المستمر بشأن استغلال موارد النفط والغاز في الإقليم.
وخلال زيارته إلى الولايات المتحدة، حضر رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني مراسم توقيع هذه العقود في 19 مايو/أيار الحالي في غرفة التجارة الأميركية في واشنطن.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تراجع طفيف في سعر صرف الليرة السورية أمام الدولارlist 2 of 2مبيعات تسلا بأوروبا تهوي 52.6% والسيارات الصينية تربحend of list بطلان العقودوعلى الإثر، أعلنت وزارة النفط في بغداد "بطلان هذه العقود استنادا للدستور العراقي وقرارات المحكمة الاتحادية"، مؤكدة أن استثمار الثروات النفطية يجب أن يمر عبر الحكومة الاتحادية.
وقال مسؤول حكومي في بغداد إن وزارة النفط أقامت دعوى قضائية أمام المحكمة التجارية في الكرخ ضد حكومة الإقليم لإبرامها هذه العقود.
وأكد مصدر مسؤول في حكومة إقليم كردستان، لم تكشف الوكالة هويته، رفع الدعوى التي تطلب من "حكومة الإقليم إلغاء العقود" التي أبرمت مع شركتي "إتش كي إن إنرجي" و"ويسترن زاغروس".
وتتعلق الاتفاقية مع شركة "ويسترن زاغروس" باستغلال رقعة توبخانة التي تحتوي مع رقعة كوردامير المجاورة على ما يصل إلى 5 تريليونات قدم مكعب قياسي من الغاز الطبيعي و900 مليون برميل من النفط الخام، ويمثل ذلك إيرادات تقدر بنحو 70 مليار دولار "على مدى عمر المشروع"، وفقا لبيان صحفي.
إعلانأما الشراكة مع "إتش كي إن إنرجي" فتتعلق بحقل غاز ميران الذي يُقدر أنه يحتوي على 8 تريليونات قدم مكعب قياسي من الغاز الطبيعي بقيمة 40 مليار دولار على المدى الطويل.
لكن حكومة الإقليم أكدت في بيان أن الاتفاقيتين ليستا جديدتين، وسبق للمحاكم العراقية أن أقرت بمشروعيتهما وقانونيتهما، وأضافت أن "الشركتين الأميركيتين.. من المنتجين الرئيسيين للنفط في إقليم كردستان، وليس من المستثمرين الجدد".
ومنذ عقود، يخيم التوتر، لا سيما بشأن الصادرات النفطية، على العلاقات بين الحكومة العراقية وسلطات إقليم كردستان الذي يحظى بدعم أميركي ومن دول غربية أخرى.
وتصاعد التوتر في الآونة الأخيرة بعد صدور قرارات قضائية بحق الإقليم الذي اعتبرها تقويضا لصلاحياته.
وعلى مدى سنوات طويلة، صدّر إقليم كردستان النفط من دون موافقة بغداد، عبر ميناء جيهان التركي.
وتوقفت هذه الصادرات في مارس/آذار 2023 إثر تحكيم دولي جاء لصالح بغداد، مما أجبر كردستان على الموافقة على أن تمر المبيعات عبر شركة النفط الحكومية.
وترى أربيل أن الحكومة المركزية تسعى إلى وضع يدها على ثروات الإقليم النفطية، في حين تطالب بغداد بأن تكون الكلمة لها في إدارة الموارد النفطية التي تُستخرج من كردستان.
ويعدّ العراق ثاني أكبر الدول النفطية في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، وهو يصدّر ما معدّله 3.5 ملايين برميل من النفط الخام في اليوم.