الرئاسة التركية تدين اعتداء الشرطة الأمريكية على صحافي تركي أثناء تظاهرة داعمة للفلسطينيين
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
دانت الرئاسة التركية الأحد، الاعتداء الجسدي من قبل شرطة مدينة نيويورك الأمريكية على مصور وكالة "الأناضول" التركية فاتح أقطاش، أثناء تغطيته لتظاهرة داعمة لفلسطين.
إقرأ المزيدوقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، في منشور عبر منصة "إكس": "أدين الاعتداء الجسدي على السيد أقطاش، وأعرب عن تمنياتي بالسلامة له ولأسرة وكالة الأناضول".
وأكد أن "حرية الصحافة هي العمود الفقري للديمقراطية".
وشدد على أن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب جميع الصحافيين الساعين وراء الحقيقة والمناضلين ضد الظلم.
Bugün, ABD’nin New York kentinde Filistin'e destek gösterilerini takip eden AA foto muhabiri Fatih Aktaş, New York polisinin sert müdahalesine maruz kaldı.
Sayın Aktaş'a yapılan fiziksel saldırıyı kınıyorum. Kendisine ve Anadolu Ajansı ailesine geçmiş olsun dileklerimi…
وفي وقت سابق الأحد، أظهر مقطع فيديو صوره صحفي آخر، قيام أحد أفراد الشرطة بدفع أقطاش أثناء مهمته في منطقة بروكلين التابعة لنيويورك، مما أدى إلى سقوطه بشدة على الأرض.
وقال أقطاش عن الحادثة: "أثناء محاولتي تصوير تدخل الشرطة في الاحتجاجات، دفعني أحد أفرادها بعنف إلى الخلف، ولتفادي إلحاق الضرر بالكاميرا اضطررت للسقوط على ظهري، وارتطم مرفقي بالأرض بشدة".
وأضاف: "تلقيت نصيبي من العنف الشرطي ضد المتظاهرين الذين كانوا يقومون بعمل سلمي".
ABD'de basın özgürlüğü lafta...
ABD’nin New York kentinde Filistin'e destek gösterilerini takip eden AA foto muhabiri Fatih Aktaş, polisin göstericilere karşı şiddetli müdahalesini görüntülemeye çalışırken New York Polisinin sert darbesine maruz kaldı.pic.twitter.com/AaN3A92Rvl
ونظم محتجون الجمعة تظاهرة للتنديد باستمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة، وخاصة تلك التي استهدفت مدينة رفح قبل أيام.
وسيطر المحتجون على أجزاء من متحف بروكلين، وعلقوا على سطحه لافتة ضخمة كتبوا عليها "فلسطين حرة"، و"أوقفوا الإبادة الجماعية".
واعتقلت الشرطة العشرات من المتظاهرين، ووثقت عدسات الكاميرا قيام عناصر من الشرطة بلكم متظاهرة بعد إيقاعها على الأرض. كما شوهد أحد المتظاهرين وهو مكبل اليدين من الخلف ووجهه مغطى بالدماء.
المصدر: RT+ الأناضول
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: احتجاجات الحرب على غزة شرطة صحافيون طوفان الأقصى قطاع غزة مظاهرات نيويورك
إقرأ أيضاً:
في يوم التضامن… هل آن الأوان لعدالة حقيقية للفلسطينيين؟
صراحة نيوز- يصادف اليوم، التاسع والعشرون من تشرين الثاني/نوفمبر، اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي تحييه الأمم المتحدة سنوياً في التاريخ نفسه الذي أقرّت فيه الجمعية العامة قرار التقسيم رقم 181.
ويحمل هذا اليوم خلال العامين الماضيين أهمية مضاعفة، في ظلّ الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يشهدها قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث ارتكبت قوات الاحتلال حرب إبادة أدّت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 160 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من عشرة آلاف مفقود، ودمار شامل ومجاعة حصدت أرواح عشرات الأطفال والمسنين، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وفي مواجهة هذه الجرائم، شهدت العواصم والمدن الكبرى حول العالم آلاف المظاهرات والوقفات التضامنية، التي ملأت الشوارع والميادين والجامعات والمدارس دعماً للشعب الفلسطيني.
وعلى الصعيد الدولي، برزت موجة واسعة من التضامن عبر رفع الدعاوى ضد الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، وقطع بعض الدول علاقاتها مع منظومة الاحتلال، إلى جانب سلسلة من الاعترافات بدولة فلسطين، وصدور مذكرتي اعتقال بحق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه السابق يوآف غالانت.
وفي هذه المناسبة، تُنظم فعاليات ثقافية وسياسية وجماهيرية متعددة من قبل لجان التضامن وحركات المجتمع المدني وسفارات فلسطين، استجابة لدعوة الأمم المتحدة لتنظيم أنشطة سنوية تشمل إصدار رسائل دعم، وعقد الاجتماعات والندوات، وتوزيع مواد إعلامية، وعرض الأفلام.
وفي مقر الأمم المتحدة بنيويورك، تعقد اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف جلسة خاصة سنوياً، فيما تصدر شعبة حقوق الفلسطينيين نشرة توثق كلمات ورسائل التضامن الواردة بهذه المناسبة. وتشمل فعاليات نيويورك أيضاً معارض وفعاليات ثقافية فلسطينية برعاية اللجنة وبعثة دولة فلسطين.
ويمثل اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني تذكيراً للمجتمع الدولي بأن القضية الفلسطينية ما تزال دون حل رغم عقود من القرارات الأممية، وأن الشعب الفلسطيني لم ينل بعد حقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.
وفي 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، حصلت فلسطين على صفة “دولة مراقب غير عضو” في الأمم المتحدة، وفي 30 أيلول/سبتمبر 2015 رُفع العلم الفلسطيني لأول مرة أمام مقرات الأمم المتحدة حول العالم.