أحمد عز لـ«الأسبوع»: انتظروا الجزء الرابع من «ولاد رزق»
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
أحمد عز لـ«الأسبوع»:
- انتظروا الجزء الرابع من «ولاد رزق»
- مشاركة كريم عبد العزيز وآسر ياسين «إضافة كبيرة».. و«الفيشاوي وداود» غابا لانشغالهما بأعمال أخرى
العمل مع طارق العريان «صعب جدًا».. والنجاح الجماعي «مفيش أحسن منه»
أثبت للجميع أنه نجم من الطراز الرفيع، وتمكن بموهبته أن يتربع على عرش كبار النجوم، بعد أن حققت أفلامه أعلى الإيرادات فى مواسم مختلفة منها: «ملاكى إسكندرية، والشبح، وبدل فاقد، والخلية، والممر، وكيرة والجن، والحفلة، ومسجون ترانزيت، وأولاد رزق» وغيرها.
«الأسبوع» التقت الفنان أحمد عز في حوار، كشف خلاله كواليس تصوير فيلم «أولاد رزق3»، الذى يعرض حاليًا بصالات العرض داخل مصر والوطن العربي، ورحلته مع شخصية «رضا» التى يقدمها خلال الأحداث، والتعاون مع المخرج طارق العريان، والجديد الذى يقدمه الجزء الثالث للجمهور، وكيف كانت مشاركة النجمين، كريم عبد العزيز وآسر ياسين، ورد فعله عن غياب أحمد الفيشاوي وأحمد داود، وسر عشقه للبطولة الجماعية، وأشياء أخرى خلال هذا الحوار.
____
- حدثنا عن الجزء الثالث من «ولاد رزق»، والإضافات الجديدة التي قدمها للجمهور؟
*«ولاد رزق» سينما قريبة من كل فئات المجتمع، فهو عمل يجمع بين خطوط فنية كثيرة ومختلفة، سواء المضمون الشعبى والأكشن وأيضًا الرومانسية والرسائل الإنسانية التى توضح مدى أهمية الترابط بين الإخوة، وهو ما يجعله دائمًا على قائمة أولويات الجمهور، لأنه عمل يناسب جميع الثقافات، وهذا ما يجعلنى أقول دائمًا إن مثل هذه الأعمال تكون رزقًا من الله سبحانه وتعالى، أما بخصوص الجديد فى الجزء الثالث، فالجديد فى كل شيء من حيث القصة والحبكة الدرامية والحوار كل شيء مختلف عن الأجزاء السابقة.
- ارتبط الفنان أحمد عز بشخصية « رضا» لعدة سنوات.. ماذا تمثل لك هذه الشخصية؟
*شخصية «رضا» من الشخصيات التى أفخر دائمًا بتقديمها وسط جميع الشخصيات التى قدمتها فى مشوارى الفنى، فعلى الصعيد الفنى هى شخصية صعبة للغاية، لأنه شخص غير متعلم نشأته كانت فى ظروف صعبة وحياته عبارة عن مجموعة من المغامرات والأزمات، ولا ننسى أنه قائد أشقائه فى كل شىء، لديه مفردات معينة مختلفة عن أي شخصية، ولكن الشخصية بمجملها على المستوى الشخصى أحببتها للغاية ولا أجد أى صعوبة فى تقديمها، خاصة أنها خامة كبيرة للغاية يمكن ظهورها بشكل متطور ومتجدد فى كل مرة أقدمها من خلال جزء جديد للفيلم وأتمنى أن تكون أسهمت في توصيل مفردات الشخصية للجمهور فى الجزء الثالث بالشكل الذى أريده.
- هل كان مسموحا بالارتجال لشخصية رضا فى الجزء الثالث؟
*رضا من أول أجزاء «ولاد رزق» وهو يتمتع بمساحة كبيرة من الارتجال، تتجاوز الـ 80%، لكنه ارتجال محسوب بالاتفاق مع مخرج العمل.
- رغم النجاح الذي حققه الفيلم إلا أن البعض يرى أن الألفاظ الخارجة لم تكن في محلها.. ما تعليقك؟
*نحن نقدم عالم «ولاد رزق» بالشكل الواقعي، فهم يمثلون نموذجًا من الشارع ولكن نحاول باستمرار مع كل جزء جديد تقديمه بشكل متحضر، ولكن أيضًا لا يمكننا البعد عن الواقع، فلا يمكن أن أقدم شخصية "رضا" على أنه يتحدث لغات عدة، وقتها سيكون عملًا من وحى الخيال، ولذلك نعمل دائمًا على تقديم الحوار بشكل متوازن وبدون أي شىء يؤثر على الفيلم.
- هل وجود نجوم جدد في الجزء الثالث.. أحد أسباب هذا النجاح؟
*بالطبع.. فتواجد النجم آسر ياسين والنجم كريم عبد العزيز له أثر كبير فى نجاح الفيلم، وتشرفت بتواجدهما الذى مثل لنا جميعًا إضافة كبيرة، وأتمنى العمل معهما أيضًا فى أعمال أخرى، ولذلك كما ذكرت الجزء الثالث جديد ومختلف فى كل شىء.
- الاستغناء عن بعض النجوم الذين كان لهم تأثير واضح فى الأجزاء السابقة، هل كان مقصودًا أم مغامرة؟
*لم يكن في الحسبان غياب نجوم بحجم أحمد الفيشاوي وأحمد داود، عن الجزء الثالث، ولكن ارتباطاتهما الفنية منعتهما من المشاركة، ولكن من خلال قصة الفيلم والحبكة والمضمون، استطعنا تلافى غيابهما، ومن دون شك كنت أتمنى تواجدهما واستمرار بصمتهما التي كانت من أسباب نجاح الأجزاء السابقة من الفيلم وأتمنى لهما النجاح من كل قلبي.
- لاحظ الجمهور «تكلفة إنتاجية ضخمة» خلال الجزء الثالث، هل حمّلكم ذلك مسئولية كبيرة لتحقيق النجاح؟
*بالعكس، نحن نؤكد أننا كوطن عربى قادرون على منافسة الغرب والتخلص من عقدة الخواجة، ويمكننا تقديم أعمال فنية ذات مضمون كبير ومستوى إنتاجي قوى، وهذا ما وضح فى الجزء الثالث من «ولاد رزق»، وأتوجه بالشكر للمستشار تركى آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه السعودية، على دعمه الكبير للفيلم حتى ظهوره بهذا الشكل الرائع، فهذا الرجل يقدم الكثير للفن والابداع فى الوطن العربى.
- حدثنا عن التعاون مع المخرج طارق العريان خلال سلسلة «ولاد رزق»؟
*الشغل مع طارق العريان صعب جدًا، صورنا 20 يومًا كاملة وقت صيام رمضان 2024، وكان أمرًا شاقًا جدًا، أنا وطارق من نفس المدرسة «مش بنفوت تفصيلة»، نسعى دائمًا لأفضل نتيجة، والحمد لله أن خرج الفيلم بهذا الشكل.
- هل بالفعل سيكون هناك جزء رابع من الفيلم؟
*أتمنى ذلك، وهناك اتجاه بالفعل لتقديم جزء رابع من الفيلم، وفخور للغاية باستمرار نجاح «ولاد رزق» وطلب الجمهور باستمرار أجزاء جديدة منه.
- لماذا يفضل أحمد عز دائمًا أفلام البطولة الجماعية؟
*«عمرى ما اشتغلت لوحدى»، بداية من فيلم سنة أولى نصب، مرورًا بـ«ملاكى إسكندرية» و«الرهينة والمصلحة وكيرة والجن»، لا يوجد عمل فنى إلا وشرط أن يضم مجموعة نجوم، وهي مسميات لـ«المنشيتات الجاذبةۚ» ليس أكثر، «مفيش ممثل بيشتغل لوحده»، العمل الفنى هو جماعى، و«مفيش حد بينجح لوحده»، لأن النجاح يكون للمجموعة كلها، «مفيش حد أحسن من حد»، أشتغل وأعمل وفق منظومة، وأحب النجاح في وسط فني ثري كل زملائى فيه ناجحون.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد عز كريم عبد العزيز أحمد الفيشاوي أحمد داود آسر ياسين طارق العريان ولاد رزق فى الجزء الثالث طارق العریان ولاد رزق أحمد عز دائم ا
إقرأ أيضاً:
وول ستريت جورنال: ترامب يزداد تشككًا في قدرة المفاوضات مع إيران على تحقيق سلام دائم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصبح أكثر تشككًا في إمكانية أن تفضي المفاوضات مع إيران إلى سلام دائم، في ظل استمرار التوترات بين الجانبين.
الضربات الأمريكية على إيران تدخل أسبوعها الثالث وسط تصعيد متواصل مع طهرانأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بدء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في استمرار للحملة الجوية التي دخلت ليلتها الثالثة عشرة على التوالي.
وقالت القيادة الأمريكية إن الضربات انطلقت مساء الخميس، واستهدفت مواقع عسكرية إيرانية، موضحة أن الهدف منها هو تقليص ما وصفته بالتهديدات التي يمثلها الحرس الثوري الإيراني لحركة الملاحة التجارية ومحاسبة طهران على تحركاتها العسكرية.
وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع أصوات انفجارات في عدد من المناطق جنوب غربي البلاد، من بينها مدينة الأهواز ومدينة العميدية بمحافظة خوزستان، إضافة إلى تقارير عن استهداف محيط قرية مسن في جزيرة قشم بصواريخ أميركية.
كما أفادت وكالة فارس بسماع انفجارات متعددة في مدينة الأهواز، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي حصيلة رسمية بشأن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، وسط استمرار العمليات الأمريكية التي تؤكد أنها تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وحماية حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.
تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهرانتأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.
وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.
ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.
كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.
وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.
وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.
ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.
ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكريقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.
وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.
من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.
وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.
وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.
وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.
ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.