بأساليب عملية.. كيف تجعل حماية المناخ أمرًا ملموسًا للأطفال؟
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
أصبحت قضية تغير المناخ، أمرًا مهمًا يطالب فيه الجميع بالحفاظ عليه، وهو ما حثت عليه منظمة إغاثة البيئة الألمانية (DUH) المدارس على معالجة قضية تغير المناخ بعيدًا عن الناحية النظرية.
وأكدت أنه من المهم تمكين الأطفال من معايشة الطبيعة مبكرًا قدر الإمكان، كذلك في الفصل... الطفل الذي يشعر ويختبر الطبيعة ويفهم ويتلقى معلومات عن سحرها ومدى هشاشتها، سيعرف كشخص بالغ لماذا وكيف ومن أجل ماذا يجب أن يحميها، سيكون لديه المعرفة والمشاعر لذلك".
أخبار متعلقة ما سر انجذاب القروش إلى المياه الضحلة؟حماية للماشية ومربيها.. "بيئة مكة" تحتفي بيوم الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوانلاستغلاله الرواسب.. ضبط مخالف لنظام البيئة في الشرقيةوأكدت أنه يجب على وزارة البيئة ووزارة التعليم ووزارة البناء التعاون في هذا المجال، وضمان توفر معايير مناسبة لساحات خضراء في المدارس ودمج حماية المناخ ومعايشة الطبيعة في المناهج الدراسية.
وتابعت المنظمة، إذا لم يكن لدى الطفل أي تجارب في الطبيعة، فمن الصعب لاحقا أن نخبر شخص ما أنه يجب يغير عادات وقواعد من أجل حماية الطبيعة أو المناخ، على سبيل المثال تحديد السرعة على الطرق السريعة عند 100 كم / ساعة... من يشاهد ما يحدث بالفعل، يكون أيضا على استعداد لتغيير سلوكه".المزيد من الرحلات إلى الطبيعةكما أوصت بالمزيد من الرحلات إلى الطبيعة، مؤكدة أنه أمر مهم لمعايشة الطبيعة بصورة حسية - مهما كانت حالة الطقس، قائلة: "يجب دمج الموضوع في جميع المواد.
لكنها قالت: للأسف حصر ذلك في مناهج دراسية سيكون أمرا مرهقًا حتى لو تحسن الأمر بفعل مبادرات العديد من المعلمين المهتمين".
وتعد قضية حماية المناخ ذات أهمية جوهرية، خاصة بالنسبة للشباب، وقال: "الشباب الذين يتم تدريبهم الآن سيعانون بشكل خاص من تغير المناخ"، موضحًا في المقابل أن التخويف ليس هو النهج السليم في التعامل مع الأمر.ساحة مدرسة خضراءويمكن للأطفال القيام بأنشطة من أجل ساحة مدرسة خضراء أو من أجل وضع حد للسرعة على طرق المدارس لا تتجاوز 30 كم / ساعة،
كما يجب تأكيد المفهوم التالي لدى الأطفال: "الأمر سيؤتي أكله إذا عملت من أجله"، موضحة أنه بهذه الطريقة ستنشأ مناقشات مع الأهل في المنزل حول: "لماذا لا يكون لدينا محطة كهرباء طاقة شمسية في الشرفة؟".
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات برلين حماية المناخ مناخ حمایة المناخ من أجل
إقرأ أيضاً:
تقنيات ذكية تجعل ركن السيارة أسهل وأقل توترا
هل تجد صعوبة في ركن سيارتك؟ هذه التقنيات الذكية يمكن أن تزيل بعضا من هذا التوتر.
ركن السيارة هو أمر لا بد أن يمر به جميع السائقين من حين لآخر. سواء كان الأمر يتعلق بالدخول إلى موقف على جانب الشارع، أو المناورة في مرآب متعدد الطوابق، فإن كل من يجلس خلف عجلة القيادة سيضطر في النهاية إلى ركن سيارته.
وبالنسبة لبعض الناس، تُعد عملية الركن تجربة مرهقة، لكن كثيرا من السيارات اليوم مزودة بتقنيات ذكية تساعد في تخفيف هذه المعاناة. وفيما يلي نستعرض أبرز التقنيات التي ينبغي الانتباه لها إذا كنت تسعى إلى تجربة ركن خالية من المتاعب.
أجهزة الاستشعاربطبيعة الحال، فإن أجهزة الاستشعار الخاصة بالرجوع إلى الخلف موجودة في السيارات منذ سنوات، لكنها باتت أكثر تطورا مع مرور الوقت. اليوم، يمكن العثور على عدة حساسات موزعة في محيط السيارة الخارجي، لتوفّر تغطية شاملة للمناطق المحيطة بالمركبة.
وتجمع معظم هذه الحساسات بين التنبيه الصوتي والعرض البصري، لمساعدتك على إتمام عملية الركن بدقة من المحاولة الأولى.
الكاميراتتماما كأجهزة الاستشعار، أصبحت كاميرات الركن شائعة الاستخدام منذ فترة. لكنها تطورت كثيرا، وأصبحت العديد من السيارات اليوم تستخدم كاميرات عالية الدقة توفر رؤية واضحة لمحيط السيارة.
كما أن كثيرا من الطرازات الحديثة مزودة بكاميرا بزاوية 360 درجة، تستمد صورها من عدة كاميرات وتقوم بدمجها لعرض رؤية شاملة لما يحيط بالسيارة. وتتيح بعض السيارات للمستخدم النقر على كاميرا معيّنة لرؤية تفاصيل أدق، مثل الرصيف الجانبي لتسهيل عملية الركن المتوازي.
أصبح نوع ما من الأتمتة موجودا في معظم السيارات الجديدة، لكن ميزة "الركن الذاتي" تحديدا يمكن أن تكون مفيدة جدا للعديد من السائقين. هذه الميزة متوفرة منذ فترة، إلا أن تعقيدها زاد بشكل كبير في النسخ الأحدث.
إعلانفي الأنظمة الأساسية، تتولى السيارة عملية التوجيه نحو الموقف، بينما يتحكم السائق بالفرامل ودواسة الوقود. يستخدم النظام الكاميرات لتحديد المساحة المناسبة والتأكد من ملاءمتها، ثم تنفيذ المناورة.
وفي بعض السيارات، يمكن ركن المركبة عن بُعد باستخدام المفتاح الذكي: ما عليك سوى محاذاة السيارة مع الموقف، ثم استخدام المفتاح لركنها عن بُعد داخل الموقف المحدد. وتُعد هذه الميزة مفيدة للغاية، خاصة في الأماكن الضيقة. فبعض الأنظمة، مثل “Park Assist Plus” من فولكس فاغن، يمكنها حتى "تذكّر" حركات الركن المتكررة، كالدخول إلى المرآب. وكل ما على السائق فعله هو الضغط على زر عند الوقوف في المكان الصحيح، لتقوم السيارة بعملية الركن من تلقاء نفسها.
توجيه العجلات الخلفيةرغم أن هذه الميزة لم تُصمم خصيصا لتسهيل الركن، فإن توجيه العجلات الخلفية يمكن أن يجعل العملية أسهل بكثير، خاصة في السيارات الكبيرة.
وتسمح هذه التقنية للعجلات الخلفية بأن تدور في الاتجاه المعاكس للعجلات الأمامية عند السير بسرعة بطيئة، مما يقلّل نصف قطر الدوران للسيارة، ويُسهّل المناورة والركن.
وعند القيادة بسرعات أعلى، تعود العجلات الخلفية لتعمل “بشكل طبيعي”، مما يساعد في الحفاظ على ثبات السيارة. وتُعد هذه ميزة ذكية متوفرة في العديد من السيارات الفاخرة والطويلة.
في بعض السيارات الحديثة، بدأت مرآة الرؤية الخلفية التقليدية تُستبدل -أو يُضاف إليها- كاميرا خلفية. هذه الكاميرا، المثبتة في الجهة الخلفية من السيارة، ترسل صورتها إلى شاشة مدمجة داخل المرآة الخلفية.
هذه التقنية متوفرة في عدد من السيارات، وهي مصمّمة لتوفير رؤية أوضح للطريق خلفك، مما يساعد أيضا في تسهيل عملية الركن.
من خلال مزيج من الحساسات، والكاميرات، والأنظمة الذكية للركن الذاتي، وتقنيات التوجيه المتقدمة، أصبح بإمكان السائقين اليوم التخلّص من كثير من التوتر المرتبط بركن السيارة. ولا شك أن هذه الميزات تجعل من عملية الركن مهمة أسهل وأقل تعقيدا، حتى في أصعب الأماكن.