عراقجي: الهجوم الصاروخي على قاعدة العديد العسكرية جاء ردا على العدوان الأمريكي
تاريخ النشر: 24th, June 2025 GMT
اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة العديد العسكرية ردا على العدوان الأمريكي الصارخ على وحدة أراضي إيران وسيادتها الوطنية.
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء بأن وزير الخارجية الإيراني وصل إلى عشق آباد في ساعة متأخرة من يوم الاثنين لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين في تركمانستان وكان في استقباله رشيد مردوف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية تركمانستان.
وخلال الجولة الأولى من المحادثات بين وزيري خارجية البلدين.. شرح وزير الخارجية الإيراني الوضع في المنطقة، وأكد أن إيران لا تريد تصعيد التوترات في المنطقة، وقال: في حال اتخاذ أمريكا أي إجراء آخر، فإن طهران ستكون مستعدة للرد مرة أخرى.
ووفقا للوكالة الإيرانية.. قال وزير خارجية تركمانستان إن منذ اليوم الأول للهجوم الإسرائيلي على إيران أعلنا معارضتنا له، مؤكدا أن تركمانستان، باعتبارها دولة محايدة، لا تعتبر استخدام القوة والتهديد لحل القضايا أمراً مقبولاً.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهجوم الصاروخي عراقجي العدوان الأمريكي قاعدة العديد
إقرأ أيضاً:
إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
تتسارع وتيرة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، وتكثيف إسرائيل تحذيراتها من البرنامج النووي الإيراني، بالتزامن مع تقارير تكشف عن بدء طهران إعادة بناء مواقعها العسكرية والنووية التي تعرضت للاستهداف خلال الأشهر الماضية، وبين التصعيد الميداني والتحركات السياسية، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدا قد تمتد تداعياتها إلى أمن الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.
تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، حيث أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ليلة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن العمليات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية المصالح الأمريكية وحرية الملاحة في المنطقة.
تكشف صور أقمار صناعية وتقارير استخباراتية غربية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من المواقع العسكرية وقواعد الصواريخ، بما في ذلك منشآت تقع داخل مناطق جبلية محصنة، في مؤشر على سعي طهران لاستعادة قدراتها العسكرية وتعويض الأضرار التي لحقت بها جراء الضربات الأخيرة.
وتثير هذه التطورات حالة من الجدل داخل إسرائيل، بعدما أشارت تقارير إلى نقل أجهزة طرد مركزي ومعدات مرتبطة بالبرنامج النووي إلى مواقع أكثر تحصينًا، الأمر الذي أعاد التساؤلات بشأن مدى نجاح العمليات العسكرية السابقة في تقويض البرنامج النووي الإيراني بصورة دائمة.
كما تؤكد الإدارة الأمريكية استمرار سياسة الضغط على إيران، مع الإبقاء على باب الحلول الدبلوماسية مفتوحا، مشددة على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ضمانات تمنع طهران من تطوير سلاح نووي أو تعزيز قدراتها العسكرية بما يهدد أمن المنطقة.
و ترفع التطورات الأخيرة من مستوى القلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التحذيرات من أن أي تصعيد جديد قد يؤثر على حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.
وتحذر الأمم المتحدة وعدد من القوى الدولية من مخاطر اتساع دائرة الصراع، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار السياسي، في وقت يرى فيه مراقبون أن المنطقة تقف أمام مرحلة جديدة قد تحدد شكل التوازنات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.