اليمن.. مهمة إنقاذ "صافر" على وشك النهاية
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
أعلن اليمن أن الفرق الفنية تمكنت من تفريغ نحو مليون برميل من النفط الخام من الناقلة المتهالكة "صافر"، الراسية في البحر الأحمر، إلى السفينة البديلة.
تفريغ 85 % من الناقلة
وجاء ذلك خلال 12 يوما من العمل، بما يعادل نحو 84 بالمئة من إجمالي الكمية الموجودة في الناقلة "صافر".
وأوضحت وزارة النقل اليمنية في نشرتها اليومية الصادرة عن مركز القيادة الوطني لعمليات "صافر" أن إجمالي الكمية التي تم تفريغها من الحوض العائم خلال 258 ساعة عمل وصلت لنحو 964000 برميل نفط.
وأعلنت الأمم المتحدة في 25 يوليو الماضي بدء مشروع يستغرق 19 يوما لنقل نحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام من ناقلة النفط المتهالكة الراسية قبالة سواحل الحديدة غربي اليمن.
ويصل عمر الناقلة إلى 47 عاما وتفتقر للصيانة منذ عام 2015.
وتجري عملية نقل النفط إلى الناقلة البديلة التي أطلق عليها اسم "اليمن" في عملية استغرق التفاوض وجمع المال لتنفيذها نحو عامين، تفاديا لكارثة بيئية وإنسانية في حال حدوث تسرب أو انفجار للناقلة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات صافر الناقلة صافر أخبار اليمن البحر الأحمر صافر أزمة اليمن
إقرأ أيضاً:
أم تفارق الحياة وتضحي بحياتها لإنقاذ ابنتها من الغرق بترعة في البحيرة
شهدت قرية النجاح التابعة لمركز بدر بمحافظة البحيرة، اليوم الجمعة، حادثًا مأساويًا اهتزت له مشاعر الأهالي، بعدما لقيت سيدة مصرعها غرقا أثناء محاولتها إنقاذ ابنتها من الموت في مياه ترعة محطة 2، في واقعة تعكس حجم الفداء الذي تقدمه الأمومة حتى اللحظة الأخيرة.
وتعود تفاصيل الحادث إلى تلقي مأمور مركز شرطة بدر بلاغا من الأهالي يفيد بسقوط سيدة وطفلتها في مياه الترعة.
وعلى الفور انتقلت قوة من الشرطة إلى موقع البلاغ، حيث تبين من الفحص قيام الأهالي بانتشال جثة الأم فاطمة جمعة مجاهد، البالغة من العمر 40 عامًا، بينما تمكنوا من إنقاذ ابنتها إسراء السيد سيف أبو قمح، 15 عامًا، طالبة، حيث جرى إخراجها من المياه قبل أن تلفظ أنفاسها.
وكشف زوج المتوفاة وشهود العيان أن الأم كانت تقف برفقة نجلتها لرعي الأغنام على حافة الترعة، قبل أن تختل قدم الابنة وتسقط فجأة في المياه، لم تتردد الأم لحظة واحدة وقفزت بسرعة لإنقاذ ابنتها، إلا أن عدم إجادتها السباحة جعلها تفقد السيطرة داخل المياه، لتغرق قبل أن يتمكن الأهالي من الوصول إليها.
وفي الوقت الذي تمكن فيه الأهالي من إنقاذ الطفلة، كانت الأم قد فارقت الحياة، ليتم انتشال جثمانها ونقله إلى مستشفى بدر المركزي، ووضعه تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة.
وخيمت حالة من الحزن الشديد على أهالي قرية النجاح عقب انتشار الخبر، حيث أكد الجيران ومعارف الأسرة أن المتوفاة كانت مثالًا للأم الطيبة المكافحة، وأن ما قامت به لم يكن غريبا عليها، إذ ضحت بحياتها لإنقاذ فلذة كبدها، في مشهد مؤثر يعكس أعلى درجات الأمومة والإنسانية.