ريّا بالملابس الحمراء وسكينة بالارتباك.. أزياء المشنقة تحكي النهاية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تبقى قصة ريا وسكينة محفورة في الوجدان الشعبي، رغم مرور أكثر من قرن على إعدامهما بعد ارتكاب عشرات الجرائم بحق السيدات، حيث استدرجن ضحاياهن وقتلنهن لسرقة المجوهرات، بمساعدة آخرين.
لقد تحولت هذه القصة لاحقًا إلى أعمال درامية، لكنها لا تزال تكشف عن تفاصيل صادمة عن حياة أخطر مجرمتين عرفتهما مصر في تاريخها.
الدقائق الأخيرة قبل إعدام ريا وسكينة
ما لا يعرفه الكثيرون هو ما جرى في الدقائق الأخيرة قبل إعدام ريا وسكينة، وفق أورنيك السجون رقم 169، الذي يتضمن تقرير الطبيب عن المسجونين المنفذ عليهم حكم الإعدام، كانت تفاصيل اللحظة الأخيرة لكل منهما دقيقة ومرعبة.
في الساعة السابعة والنصف صباحًا، اصطفت هيئة التنفيذ أمام غرفة الإعدام، وأُحضرت ريا مرتدية ملابس الإعدام الحمراء وطاقية بيضاء على رأسها.
كانت تمشي بخطوات ثابتة رغم شحوب وجهها وخفوت قوتها، استمعت بصمت إلى حكم الإعدام الذي أعلنه مأمور السجن، قبل أن تدخل غرفة الإعدام.
ووفق البيانات، كان وزنها عند دخول السجن 42 كيلوجرامًا، واستمر نبضها لمدة دقيقتين بعد تنفيذ الحكم، وظلت معلقة لنصف ساعة كاملة.
وبعد الساعة الثامنة بقليل، اقتيدت سكينة إلى غرفة الإعدام، وكانت أكثر حركة وحيوية، متحدثة ومتمتمة بعبارات مختلفة، لكنها أظهرت شجاعة ورباطة جأش أمام مأمور السجن الذي قرأ عليها نص الحكم.
حسب التقرير الطبي، دخلت سكينة السجن بوزن 47 كيلوجرامًا وارتفع إلى 53 كيلوجرامًا قبل التنفيذ، واستمر نبضها لمدة أربع دقائق بعد الإعدام، وظلت معلقة أيضًا لنصف ساعة.
صمت المشنقة وكلمات ريا وسكينة الأخيرة
رغم أن الموت كان ينتظرهما، فقد أظهرت كل منهما ملامح مختلفة في مواجهة المصير، ريا سكنت في صمتها، بينما سكينة أظهرت جراءة وعنادًا، كأنها تحاول ترك بصمة أخيرة في لحظة فارقة من حياتها.
هذه الحكاية تظل درسًا عن الجريمة والجزاء، وعن القوة والضعف في لحظة القرار الأخير، وعن الرهبة الإنسانية في مواجهة المجهول، وعن أسطورة مجرمتين تظل حكايتها تحاصر الذاكرة الشعبية حتى اليوم.
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: ريا وسكينة قصة ريا وسكينة اعدام ريا وسكينة النشل سرقة المجوهرات ریا وسکینة
إقرأ أيضاً:
لماذا يعتبر الجوز من أهم المكسرات لصحتك؟
صراحة نيوز- يشير موقع «نيوز ميديكال» إلى أن الجوز يُعد من أبرز المصادر للدهون المتعددة غير المشبعة، وخاصة أحماض أوميغا 3، التي ترتبط بأنظمة غذائية تقلل مستويات البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL). كما يحتوي الجوز على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة والألياف.
ورغم فوائده المتعددة، يحذر الباحثون من أن تناول المكسرات، بما فيها الجوز، قد يكون مرتفع السعرات والدهون، لذا يُنصح باستخدامها كبديل لمصادر أخرى للدهون عند إدخالها ضمن النظام الغذائي لتجنب زيادة الوزن.
فوائد الجوز الصحية:
خفض خطر أمراض القلب:
أظهرت الدراسات أن إدراج الجوز في نظام غذائي منخفض الدهون المشبعة قد يقلل من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. تجربة سريرية أظهرت أن استبدال جزء من الدهون المشبعة بالجوز يوميًا خفّض ضغط الدم المركزي، وهو مؤشر على ضغط الأعضاء الداخلية بما فيها القلب. كما ساعد الجوز المشاركين على التعامل مع الضغط النفسي بشكل أفضل.
إبطاء نمو سرطان الثدي:
أظهرت تجارب سريرية أن تناول الجوز يوميًا لمدة أسبوعين لدى نساء مصابات بسرطان الثدي أدى إلى تغييرات في نشاط 456 جينًا داخل الورم، ما يُظهر قدرة الجوز على إبطاء نمو الخلايا السرطانية، بما يتماشى مع نتائج دراسات سابقة على الحيوانات.
تقليل مخاطر الإصابة بالسكري:
أظهرت الدراسات أن استهلاك الجوز يقلل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني تقريبًا إلى النصف. كما أن المكسرات، وخاصة الجوز، تعزز صحة القلب والقدرات الإدراكية، وتحسن الذاكرة والمهارات الحركية لدى الحيوانات، فضلاً عن دعم الأداء العقلي لدى كبار السن.
خصائص مضادة للالتهابات:
يتميز الجوز بقدرته على مقاومة الالتهابات بفضل محتواه العالي من المركبات الفينولية، وهو أكثر فعالية في هذا المجال مقارنة بالمكسرات الأخرى.
باختصار، الجوز ليس مجرد وجبة خفيفة، بل عنصر غذائي غني بالدهون الصحية، مضادات الأكسدة، والألياف، ويدعم صحة القلب، الدماغ، ويساهم في الوقاية من السرطان والسكري والالتهابات.