إلغاء حفل شيرين عبد الوهاب في إسطنبول للمرة الثانية
تاريخ النشر: 5th, August 2024 GMT
متابعة بتجــرد: قررت الشركة المظمة لحفل شيرين عبدالوهاب، الذي كان مقرراً السبت في إسطنبول إلغاءه، بسبب الظروف التي تمر بها حاليا مع طليقها حسام حبيب. وهذا ثاني حفل لها، يلغى، بعد بيروت الذي كان مقرراً في 20 يوليو/تموز الماضي.
وكشف الشاعر بهاء الدين محمد تفاصيل زيارته للفنانة شيرين عبد الوهاب، وطمأن كل محبيها وجمهورها عليها بعد الأزمات المتعددة التى مرت بها الفترة الماضية.
وكتب عبر حسابه على فيسبوك: “أنا كنت مع الفنانة الإنسانة جدا شيرين عبد الوهاب، وأطمنكم عليها هي في أجمل حالاتها مع العائلة وبتنهي آخر لمسات لأغاني ومفاجآت من قلبها وبصوتها الجميل وإحساسها العالي”.
وكانت شيرين عبد الوهاب قد أنهت أزمتها مع طليقها حسام حبيب، حيث تنازل الثنائى عن المحاضر التي حرراها ضد بعضهما، وعادت إلى منزل أسرتها بعد فترة من القطيعة، حيث تصالحت مع شقيقها محمد عبد الوهاب الذي كتب على حسابه: “اطمنوا هي بخير وفي أمان، ادعولها تبقي قوية وتعدي وتنسى كل ده وترجع تاني أحسن من الأول”.
لكن أزمتها لم تنتهي بعد، ويتساءل محبوها عن استمرار غيابها غير المبرر عن الساحة، وأنه يجب فصل الحياة الشخصية عن فنها.
main 2024-08-05 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: شیرین عبد الوهاب
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يُهجر عائلتين من شمال أريحا للمرة الثانية
أريحا - صفا قالت منظمة البيدر الحقوقية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي هجّرت للمرة الثانية عائلات بدوية شرقي البلقاء شمال أريحا. وأوضحت المنظمة في بيان، أن قوات الاحتلال اقتحمت برفقة طواقم من "الإدارة المدنية، منطقة شرقي البلقاء شمال أريحا، واصدرت قرارها بإخلاء عائلات بدوية من المنطقة بشكل فوري، تحت طائلة هدم بيوتهم. وقال المشرف العام للمنظمة حسن مليحات في بيان صحفي،ان قوات من جيش الاحتلال رحلت عائلتين بدويتين مهجرتين من المنطقة هما سليمان خالد كعابنه ونجله خالد سليمان كعابنه. وأضاف أن العائلتين تم تهجيرهما من منطقة فروش بيت دجن جنوب شرق نابلس بتاريخ 8/10/2025، وما زالتا تتعرضان للرحيل مرة أخرى، مما يفاقم من حجم مأساتهما. وأشار إلى أن التجمعات البدوية في محافظة أريحا والأغوار تتعرض لهجمات مكثفة من قبل عصابات المستوطنين، وعمليات تهجير قسري تمارسها سلطات الاحتلال ومصادرة لمساحات واسعة من الأراضي. وأكد مليحات أن هذا ما يشير بوضوح إلى أن الأغوار تتعرض لعمليات ضم ممنهجة وتطهير عرقي للسكان.