دبا الحصن تحتفل بـ«عيد الاتحاد الـ 54» بمسيرة بحرية
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
الشارقة (الاتحاد)
في إطار احتفالاتها بـ «عيد الاتحاد الـ 54»، استكملت منطقة دبا الحصن الفعاليات الخاصة بالمناسبة التي يعتز بها كل إماراتي وكل مقيم على أرض الإمارات.
وبتنظيم نادي الشارقة الدولي للرياضيات البحرية وجمعية دبا الحصن لصيد الأسماك وهيئة الشارقة للثروة السمكية، انطلقت مسيرة بحرية مساء 29 نوفمبر، مع تضمين العروض التراثية والأناشيد تحتفي بالإمارات ووحدتها وقوتها القائمة على التعدد الثقافي.
ورفعت القوارب البحرية علم الإمارات واجتمع المشاركون تحت لواء العلم، في أجواء مبهجة ذكرت بعظمة إرث الماضي وتميز الحاضر، فيما جدّد الحضور ولاءهم وانتماءهم واستعادوا ذكريات طويلة للاحتفالات المختلفة، التي تكتسب تميزاً عاماً بعد آخر.
وتملك دبا الحصن ألقاً تاريخياً وإرثاً ضارباً في القدم، بما تملك من تاريخ طويل، وطبيعة ساحلية تجعلها وجهة سياحية مميزة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دبا الحصن عيد الاتحاد الإمارات احتفالات عيد الاتحاد مسيرة بحرية دبا الحصن
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.