الطب البيطري بكفر الشيخ يعالج 3171 حالة ضمن تعزيز الثروة الحيوانية
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
أعلنت مديرية الطب البيطري بمحافظة كفر الشيخ عن تحقيق فرق الرعاية التناسلية التابعة لها إنجازًا جديدًا في إطار خطتها المستمرة للحفاظ على الثروة الحيوانية وتنميتها، حيث تمكنت من علاج وتشخيص 3171 حالة من الحيوانات خلال الفترة الأخيرة، ضمن سلسلة من الحملات البيطرية المكثفة التي تستهدف دعم المربين ورفع كفاءة الإنتاج الحيواني بالمحافظة.
وأوضح بيان المديرية أن الجهود شملت تنفيذ مسح تناسلي وعلاجي لـ 2028 حيوانًا من حالات تعاني من مشكلات في الخصوبة أو مهددة بالإصابة بالعقم، وهي خطوات تهدف إلى رفع معدلات التناسل وتحسين السلالات، بما ينعكس إيجابًا على الإنتاج الحيواني بالمحافظة.
كما نجحت الفرق في فحص حمل لـ 797 حيوانًا باستخدام الوسائل التشخيصية الحديثة، لضمان المتابعة الدقيقة للحالة الصحية للأمهات.
وفي سياق متصل، قامت فرق الرعاية بعلاج 282 حيوانًا من الأمراض الإنتاجية وأمراض الضرع، وهي من المشكلات الشائعة التي تؤثر بشكل مباشر على إنتاج اللبن وجودته، كما تم علاج 64 حيوانًا من أمراض الولادة ومضاعفاتها، والتي تعد من أكثر الحالات التي تحتاج إلى تدخل بيطري سريع ودقيق لضمان سلامة الأمهات وصغارها.
وأكدت المديرية أن هذه الجهود تأتي تنفيذا لتوجيهات الدكتور إيهاب شكري، وكيل وزارة الطب البيطري بكفر الشيخ، الذي شدد على ضرورة استمرار الحملات البيطرية بجميع مراكز المحافظة، وتقديم الخدمات للمربين في المناطق الريفية لدعم استقرار الثروة الحيوانية باعتبارها أحد ركائز الأمن الغذائي.
كما أوضح الدكتور عارف حمادة علي، مدير إدارة الرعاية التناسلية بالمديرية، أن الإدارة تواصل تنفيذ برامج الفحص والعلاج وفق خطة عمل متكاملة تعتمد على الزيارات الميدانية الدورية، والتدخل السريع في الحالات التي تحتاج إلى متابعة خاصة، فضلًا عن تقديم الإرشادات اللازمة للمربين لتحسين أساليب التربية والتغذية والرعاية الصحية.
وشددت المديرية في بيانها على أن المحافظة تشهد تعاونًا مستمرًا بين فرق الطب البيطري والمزارعين وأصحاب المزارع الحيوانية، بهدف رفع الوعي بأهمية الكشف المبكر عن الأمراض والالتزام بالإجراءات الوقائية، بما يساهم في الحفاظ على الثروة الحيوانية وزيادة إنتاجيتها، مؤكدة استمرار حملاتها خلال الفترة المقبلة لتغطية جميع القرى والعزب والمزارع على مستوى المحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة كفرالشيخ أخبار كفرالشيخ مديرية الطب البيطري محافظة كفر الشيخ الرعاية التناسلية الثروة الحیوانیة الطب البیطری حیوان ا
إقرأ أيضاً:
حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
طالب رجل الأعمال “حسني بي” بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة.
وقال “بي”، في منشور على فيسبوك، “عندما أطالب بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة الذي تتجاوز تكلفته 100 مليار دينار سنوياً، فإن هدفي الأول والأهم ليس اقتصادياً فقط، بل اجتماعياً وإنسانياً: إخراج ما لا يقل عن ثلث الشعب الليبي من تحت خط الفقر”.
وأضاف أن “الـ 100 مليار دينار الذي يتهدر اليوم في منظومة دعم سعري للطاقة والمحروقات لا يصل إلى الفقير، بل يذهب إلى التهريب والاقتصاد الموازي والاستهلاك المفرط”.
وتابع؛ “أما عندما يستبدل نقدا ويصل هذا المال مباشرة إلى المواطن، فإننا نحقق عدة أهداف في وقت واحد:المواطن أدرى من أي مسؤول ومن اية حكومة بأولويات أسرته، وسيصبح أكثر حرصاً على الإنفاق وترشيد استهلاك الوقود والطاقة”.
ولفت إلى أن “ترشيد الاستهلاك سيخفض واردات واستهلاك المحروقات الموردة من داخل ليبيا وخارجها بما لا يقل عن 40% من المخصص لها، أي توفير ما يزيد على 6 مليارات دولار سنوياً”.
وعقب موضحًا أن “توفير 6 مليارات دولار سنوياً يعني تحسناً فورياً في ميزان المدفوعات، وتقليصاً للضغط على احتياطيات النقد الأجنبي”.
وأشار إلى أن “تحسن ميزان المدفوعات يعني ديناراً أقوى، وقدرة أكبر على تمويل التنمية والاستثمار والبنية التحتية. لكن هناك جانباً آخر لا يتحدث عنه كثيرون”.
وأردف، “أنا كتاجر ورجل أعمال أستفيد من هذا الإصلاح أيضاً، وأقولها بصراحة: أولاً: عندما يمتلك ملايين الليبيين دخلاً حقيقياً وقدرة شرائية أفضل، فإنهم يشترون المزيد من السلع والخدمات، فتنمو التجارة والصناعة والاستثمار ويستفيد الجميع.
وأكمل، “ثانياً: عندما يخرج الناس من الفقر تقل حاجتهم إلى طلب المساعدة والصدقات لتغطية أبسط احتياجاتهم، من العلاج إلى مستلزمات المدارس وحتى أضاحي العيد. ثالثاً: عندما يشعر المواطن أن نصيبه من ثروة بلاده يصله مباشرة، تتراجع مشاعر الاحتقان والحسد والكراهية، وتتوقف الاتهامات اليومية بأن التجار والمقتدرين سرقوا أموال الناس وثرواتهم”.
وعقب، “أما من يخوف الناس من التضخم، فليكن واضحاً أن ارتفاع أسعار الوقود سيرفع أجور النقل عامة بنحو 20% تقريباً، لكن أثر ذلك على المستوى العام للأسعار محدود للغاية، وتقديراتي أنه لن يتجاوز 1.8% كمعدل تضخم إضافي، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بالمكاسب الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي ستحققها هذه الخطوة”.
وختم موضحًا، “لقد حان الوقت لوقف الدعم السلعي للمحروقات والطاقة، والبدء في دعم الإنسان نقدا ليختار الانفاق حسب أولوياته”، لافتًا إلى أن “الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا، لا إلى المهرب سعرًا”.
الوسومحسني بي